×
آخر الأخبار
تنفيذ نظام وطني لضبط الأوزان في خمس محافظات لحماية شبكة الطرق الإرياني يطالب المبعوث الأممي يتصويب خطابه بما يتسق مع قرارات مجلس الأمن وفاة وإصابة 153 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة خلال أسبوعين تعز: تنفيذ حملة ميدانية للرقابة على الأسواق والصيدليات وتشكيل لجنة لضبط الأسعار "الهيئة الوطنية للأسرى تطلق مشروعاً وطنياً لتوثيق حالات المفقودين حمايةً لحقوق الضحايا وتعزيز مسار العدالة اجتماع رئاسي يشدد على ضرورة الالتزام الصارم بتوريد كافة الموارد إلى الحساب العام للحكومة اجتماع مصغر للحكومة ومحافظي المحافظات المحررة برئاسة العليمي يشدد على إزالة نقاط الجبايات مأرب.. تشييع رسمي وشعبي لجثامين 10 شهداء من أسرة واحدة المبعوث الأممي يختتم جولة اجتماعات مع ممثلي لجنة التنسيق العسكري الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين

أزمة غاز منزلي تعمّق معاناة اليمنيين بصنعاء مع اقتراب عيد الأضحى

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 17 يوليو, 2021 - 12:05 صباحاً

تخيّم أزمة الغاز المنزلي على سكان العاصمة صنعاء مع اقتراب عيد الأضحى المبارك لتعمّق من المعاناة الإنسانية في ظل وضعاً معيشياً يزداد صعوبة.  
 
 
وفي السياق، قال مواطنون لـ"العاصمة أونلاين" إن أزمة غاز الطهي المنزلي تفاقمت مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يزدحم المئات بشكلٍ مهين في طوابير طويلة أمام شبابيك عقال الحارات بانتظار الحصول على الغاز.
 
 
وأوضحوا إن عقال الحارات الذين اختارتهم مليشيات الحوثي لاحتكار تجارة الغاز، يفرضون سعر جنوني يبلغ 7650 ريال على الإسطوانة الواحدة ويتم منحها بعد تدوين أسماء المواطنين بموجب الهويات الشخصية وفرز من يحصلون عليه أولاً وفق معيار الولاء للجماعة.
 
 
كما ربطت مليشيات الحوثي الحصول على الغاز المنزلي بالتبرع لجبهاتها بموجب مظاريف يتم توزيعها عبر عقال الحارات للمواطنين، حيث يجري حرمان المتخلفين من التبرع من الحصول على الغاز.
 
 
وألقى سوء الوضع المعيشي في ظل استمرار مليشيات الحوثي بمصادرة مرتبات الموظفين وانعدام فرص الدخل، بظلاله على فرحة استقبال العيد، حيث تعجز آلاف الأسر عن توفير الأضحية وكسوة أطفالهم.
 
 
وفي الصدد، تقول "فاطمة أحمد" وهي موظفة لجأت للعمل بمؤسسة أهلية بعد انقطاع راتبها الحكومي: "انا وزميلات في العمل الكل حزين ومكسور الخاطر لأنه متأثرين بالوضع المادي لا يوجد مرتبات أو مستحقات لم نشتري لأولادنا حاجيات العيد بسبب الظروف المادية التي نمر بها".
 
 
وأوضحت إنه "حتى من يعمل مع المنظمات لم يستلموا مستحقاتهم، يوعدوهم ولكن الى اجل غير معلوم.. كسروا فرحه العيد، وكان الناس منتظرين نصف الراتب"، وكانت مليشيات الحوثي الانقلابية تراجعت عن تعهدات كاذبة بصرف نصف راتب للموظفين في مناطق سيطرتها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1