×
آخر الأخبار
الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن زوجة الطبيب علي المضواحي تكشف تفاصيل جديدة عن 16 شهرًا من الاحتجاز لدى الحوثيين شبكة حقوقية توثق نحو 58 ألف جريمة قتل وإصابة ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المدنيين منذ 2015 مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه

أزمة غاز منزلي تعمّق معاناة اليمنيين بصنعاء مع اقتراب عيد الأضحى

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 17 يوليو, 2021 - 12:05 صباحاً

تخيّم أزمة الغاز المنزلي على سكان العاصمة صنعاء مع اقتراب عيد الأضحى المبارك لتعمّق من المعاناة الإنسانية في ظل وضعاً معيشياً يزداد صعوبة.  
 
 
وفي السياق، قال مواطنون لـ"العاصمة أونلاين" إن أزمة غاز الطهي المنزلي تفاقمت مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يزدحم المئات بشكلٍ مهين في طوابير طويلة أمام شبابيك عقال الحارات بانتظار الحصول على الغاز.
 
 
وأوضحوا إن عقال الحارات الذين اختارتهم مليشيات الحوثي لاحتكار تجارة الغاز، يفرضون سعر جنوني يبلغ 7650 ريال على الإسطوانة الواحدة ويتم منحها بعد تدوين أسماء المواطنين بموجب الهويات الشخصية وفرز من يحصلون عليه أولاً وفق معيار الولاء للجماعة.
 
 
كما ربطت مليشيات الحوثي الحصول على الغاز المنزلي بالتبرع لجبهاتها بموجب مظاريف يتم توزيعها عبر عقال الحارات للمواطنين، حيث يجري حرمان المتخلفين من التبرع من الحصول على الغاز.
 
 
وألقى سوء الوضع المعيشي في ظل استمرار مليشيات الحوثي بمصادرة مرتبات الموظفين وانعدام فرص الدخل، بظلاله على فرحة استقبال العيد، حيث تعجز آلاف الأسر عن توفير الأضحية وكسوة أطفالهم.
 
 
وفي الصدد، تقول "فاطمة أحمد" وهي موظفة لجأت للعمل بمؤسسة أهلية بعد انقطاع راتبها الحكومي: "انا وزميلات في العمل الكل حزين ومكسور الخاطر لأنه متأثرين بالوضع المادي لا يوجد مرتبات أو مستحقات لم نشتري لأولادنا حاجيات العيد بسبب الظروف المادية التي نمر بها".
 
 
وأوضحت إنه "حتى من يعمل مع المنظمات لم يستلموا مستحقاتهم، يوعدوهم ولكن الى اجل غير معلوم.. كسروا فرحه العيد، وكان الناس منتظرين نصف الراتب"، وكانت مليشيات الحوثي الانقلابية تراجعت عن تعهدات كاذبة بصرف نصف راتب للموظفين في مناطق سيطرتها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1