×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

أزمة غاز منزلي تعمّق معاناة اليمنيين بصنعاء مع اقتراب عيد الأضحى

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 17 يوليو, 2021 - 12:05 صباحاً

تخيّم أزمة الغاز المنزلي على سكان العاصمة صنعاء مع اقتراب عيد الأضحى المبارك لتعمّق من المعاناة الإنسانية في ظل وضعاً معيشياً يزداد صعوبة.  
 
 
وفي السياق، قال مواطنون لـ"العاصمة أونلاين" إن أزمة غاز الطهي المنزلي تفاقمت مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يزدحم المئات بشكلٍ مهين في طوابير طويلة أمام شبابيك عقال الحارات بانتظار الحصول على الغاز.
 
 
وأوضحوا إن عقال الحارات الذين اختارتهم مليشيات الحوثي لاحتكار تجارة الغاز، يفرضون سعر جنوني يبلغ 7650 ريال على الإسطوانة الواحدة ويتم منحها بعد تدوين أسماء المواطنين بموجب الهويات الشخصية وفرز من يحصلون عليه أولاً وفق معيار الولاء للجماعة.
 
 
كما ربطت مليشيات الحوثي الحصول على الغاز المنزلي بالتبرع لجبهاتها بموجب مظاريف يتم توزيعها عبر عقال الحارات للمواطنين، حيث يجري حرمان المتخلفين من التبرع من الحصول على الغاز.
 
 
وألقى سوء الوضع المعيشي في ظل استمرار مليشيات الحوثي بمصادرة مرتبات الموظفين وانعدام فرص الدخل، بظلاله على فرحة استقبال العيد، حيث تعجز آلاف الأسر عن توفير الأضحية وكسوة أطفالهم.
 
 
وفي الصدد، تقول "فاطمة أحمد" وهي موظفة لجأت للعمل بمؤسسة أهلية بعد انقطاع راتبها الحكومي: "انا وزميلات في العمل الكل حزين ومكسور الخاطر لأنه متأثرين بالوضع المادي لا يوجد مرتبات أو مستحقات لم نشتري لأولادنا حاجيات العيد بسبب الظروف المادية التي نمر بها".
 
 
وأوضحت إنه "حتى من يعمل مع المنظمات لم يستلموا مستحقاتهم، يوعدوهم ولكن الى اجل غير معلوم.. كسروا فرحه العيد، وكان الناس منتظرين نصف الراتب"، وكانت مليشيات الحوثي الانقلابية تراجعت عن تعهدات كاذبة بصرف نصف راتب للموظفين في مناطق سيطرتها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1