×
آخر الأخبار
وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي

تغيير المناهج في صنعاء.. هل سيشعل انتفاضة طلابية ضد الحوثيين..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 14 سبتمبر, 2021 - 11:15 مساءً

تؤكد المعلومات أن مليشيا الحوثي الإرهابية تتعامل بحذر في مدارس الثانوية بصنعاء، كما أنها لم توزع بعد طبعات المنهج التعليمي، الذي أحدثت في تغييراً طائفياً كبيراً.
 
وفي تفسير آخر، يرى أولياء أمور تحدثوا لمحرر "العاصمة أونلاين" بأن المليشيا ومع اشتداد المعارك في جبهات مأرب، تمارس سياسة تطفيش في المدارس، من أجل تجنيد الطلاب والزج بهم إلى المعارك.

ودلل الآباء، بعدد الحصص اليومية التي تعطى للطلاب في بعض المدارس بأنها لا تتجاوز درسين في اليوم، ويتم إعطاء الدروس بدون "كتب" وبأسلوب التلقين، وتطغى على أغلبها التحريضية والتي تغلب عليها مصطلحات العنف والقتال.
 
وتجد محاضرات المليشيا ودروسها التحريضية حالة رفض كبيرة، من قبل الطلاب، وهو ما ينذر بانتفاضة طلابية، باتت تخشاها قيادات المليشيا، التي حرصت على النزول الميداني إلى عدد من المدارس وإلقاء دروس، وإعطاء طابع بأن المليشيا لا يمكن لا أحد أن يثور أو ينتفض عليها.
 
وقال مصدر خاص إن مدرسة المؤيد الثانوية في حي "شميلة" وسط العاصمة، شهدت رفضاً لإحدى الندوات التي أقامتها قياديات في الجماعة.. وأشار إلى أن الطالبات أحدثن فوضى وعملن على مقاطعة المحاضرة، ومن ثم انسحبن من وسط القاعة.
 
وأضاف أن رفض الطالبات كان على لغة الخطاب التهديدي، والتحريضي، بينما ترى الطالبات أنهن لم يحضرن للمدرسة إلا من أجل التعليم، ومن أجل مستقبلهن الدراسي، والحصص التعليمية، لا من ما تريده المليشيا حد وصف المصدر.
 
إلى ذلك أكدت معلمات أن هناك رفضا للمنهج المغير من قبل المليشيا، امتد إلى الطلاب والطالبات مع توعد من قبلهم جميعاً عدم تدريسه أو إعطائه في الصفوف.
 
وأوصل تخوف المليشيا من ثورة أوساط الطلاب، بسبب المنهج إلى فرض أداء الصرخة في عدد من المدارس، وفي وقت الحصص، مع وضع عقاب، برسوب الطلاب ممن لا يؤدون الصرخة، وهو ما دفع بعدد من الطلاب إلى الاحتجاج وتقبل أي نتائج، حتى ولو كان الطرد من مدارسهم.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1