×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان: قصف الحوثيين لمخيمات النازحين في مأرب عدوان إرهابي وجريمة ضد الإنسانية مجلس الدفاع الوطني يجدد التأكيد أن إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي وتمكين مؤسسات الدولة القوات المسلحة اليمنية تؤكد تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وقدرات مليشيات الحوثي في عدة محاور أسماء الضحايا.. «مساواة» تدين قصف مخيمات النازحين في مأرب وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة لتعزيز الأمن والاستقرار هجوم حوثي يستهدف معسكر قوات الطوارئ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في منطقة الرويك عبدالله العليمي يؤكد أنّ استمرار استهداف المليشيا للسفن التجارية في البحر الأحمر يمثل تصعيدًا خطيرًا وتعميق لمعاناة المواطنين خدمةً لأجندات خارجية منظمة صدى تنظم ورشة تدريبية لـ 20 صحفياً وصحفية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

في صنعاء فقط.. لدى (الحوثية) حافظة "نهب" جديدة تحت بند "المجاري"

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 17 أكتوبر, 2021 - 10:38 مساءً

شكا عدد من المواطنين، بأن مليشيا الحوثي، اختلّقت جباية جديدة، لم تكن موجودة من قبل، وهي تحت ذريعة "المجاري" على الرغم من أن العاصمة صنعاء تعاني من انقطاع لخدمة المياه، وكل الخدمات الأخرى.
 
وفي التفاصيل قال مواطنون لـ "العاصمة أونلاين" إن مشرفي الحوثي ولجانه المتكاثرة هذه الأيام، أصبحت وفوداً زائرة بشكل شبه يومي للمنازل، مما ضاق الناس بها كثيراً، جراء تعسفاتها المتواصلة، والتي وصلت إلى السؤال عن عدد "الحمامات" في الشقة الواحدة.
 
ويأتي استفسار المليشيا عن عدد الحمامات في المنزل أو الشقة الواحدة، كونها فرضت ألفي ريال عن كل حمام، بدعوى المجاري، وتدفع عبر كل حارة إلى البلدية، التي لم يعد لها وجود فعلي إلا عبر موظفي المليشيا الجدد، بحسب المواطنين.
 
واعتبر المواطنون مبلغ الـ "2000" ريال، ضريبة أخرى يدفعونها لمليشيا الفيد الحوثي، مقابل استمرارهم في الحياة داخل صنعاء، التي حد وصفهم لو وجدت ضريبة على الأكسجين، لأمرت الناس بدفعها.
 
عن ذلك يقول محام يتواجد في العاصمة صنعاء، إن الضريبة التي فرضتها المليشيا تحت مسمى "المجاري" وغيرها من الضرائب التي تفرضها على المنازل، كل تلك الأعمال تدخل تحت بند الاستخبارات الحوثية.
 
ولفت في إطار حديثه لـ "العاصمة أونلاين" إلى أن تخوفات المليشيا تتزايد من حدوث أي انتفاضة عليها، وأنها من النزول الميداني، ترفع تقارير شبه يومية، عن مدى استجابة الناس لها، أم أن هناك تبرماً، إضافة إلى قياس رأي المواطنين عن مدى تنفيذ أوامرها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1