×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية تقرير: اللقاحات في مناطق المليشيا تحولت أزمة صحية إلى قضية إنسانية تهدد حق ملايين الأطفال من شيطنة اللقاحات إلى اختفائها.. كيف فاقمت سياسات الحوثيين أزمة التحصين وهددت ملايين الأطفال؟ حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟ نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص

جرعة حوثية خانقة على أسعار السلع وتأزيم متواصل للوقود والغاز المنزلي بصنعاء

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الاربعاء, 27 أكتوبر, 2021 - 10:51 مساءً

فرضت ميلشيات الإرهاب والانقلاب الحوثية التابعة لإيران، جرعة جديدة على أسعار السلع الاستهلاكية والضروريات بالعاصمة المحتلة صنعاء، بالتزامن مع استمرار سياسة التأزيم والاستغلال للوقود والغاز المنزلي، ما فاقم رداءة الوضع المعيشي لملايين اليمنيين.
 
وفي السياق، ذكرت مصادر خاصة لـ"العاصمة أونلاين" إن أسواق العاصمة صنعاء سجلت مع بداية الاسبوع الجاري زيادة جنونية في أسعار السلع الاستهلاكية والخضروات والفواكة بنسبة تتعدى 20% من القائمة السعرية التي حاولت الميلشيات الحوثية فرضها منذ سبتمبر الماضي.
 
وهي الجرعة الثالثة التي تفرضها ميليشيات الحوثي بصنعاء منذ اقرارها منتصف سبتمبر الماضي، جرعة على أسعار السلع عبر قائمة سعرية أبدى المواطنون والتجار رفضها في حينه لكونها جائرة.
 
سكان بأمانة العاصمة أكدوا لـ"العاصمة أونلاين" إنها هذه المرة- أي الجرعة قاصمة لظهر المواطن وتضاعف حالة الإفقار في ظل سوء الوضع المعيشي وانعدام مصادر الدخل مع استمرار مصادرة الجماعة لمرتبات الموظفين.
 
وبالتزامن واصلت ميليشيات الحوثي تأزيم الوقود والغاز المنزلي واستغلاله من خلال إنعاش البيع عبر الأسواق السوداء بأسعار باهظة بلغت معها سعر اسطوانة الغاز (18 ألف ريال).
 
وأوقفت الجماعة البيع عبر عقال الحارات لتعود الطوابير الطويلة أمام المحطات التي تبيع بسعر (7 آلاف ريال) للأسطوانة مع الندرة في الكميات عبر هذه المحطات الأر الذي يدفع بالمواطن للشراء من السوق السوداء.
 
وتنسحب هذه الأزمة على مبيعات وقود البنزين والديزل الذي نشطت أسواقه السوداء مجدداً عبر عشرات الأسواق والمحطات المتنقلة التي ظهرت في شوارع وجولات العاصمة، حيث يباع (20 لتر) بنزين بسعر يبدأ (20 ألف ريال).
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1