×
آخر الأخبار
الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن زوجة الطبيب علي المضواحي تكشف تفاصيل جديدة عن 16 شهرًا من الاحتجاز لدى الحوثيين شبكة حقوقية توثق نحو 58 ألف جريمة قتل وإصابة ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المدنيين منذ 2015 مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه

جرعة حوثية خانقة على أسعار السلع وتأزيم متواصل للوقود والغاز المنزلي بصنعاء

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الاربعاء, 27 أكتوبر, 2021 - 10:51 مساءً

فرضت ميلشيات الإرهاب والانقلاب الحوثية التابعة لإيران، جرعة جديدة على أسعار السلع الاستهلاكية والضروريات بالعاصمة المحتلة صنعاء، بالتزامن مع استمرار سياسة التأزيم والاستغلال للوقود والغاز المنزلي، ما فاقم رداءة الوضع المعيشي لملايين اليمنيين.
 
وفي السياق، ذكرت مصادر خاصة لـ"العاصمة أونلاين" إن أسواق العاصمة صنعاء سجلت مع بداية الاسبوع الجاري زيادة جنونية في أسعار السلع الاستهلاكية والخضروات والفواكة بنسبة تتعدى 20% من القائمة السعرية التي حاولت الميلشيات الحوثية فرضها منذ سبتمبر الماضي.
 
وهي الجرعة الثالثة التي تفرضها ميليشيات الحوثي بصنعاء منذ اقرارها منتصف سبتمبر الماضي، جرعة على أسعار السلع عبر قائمة سعرية أبدى المواطنون والتجار رفضها في حينه لكونها جائرة.
 
سكان بأمانة العاصمة أكدوا لـ"العاصمة أونلاين" إنها هذه المرة- أي الجرعة قاصمة لظهر المواطن وتضاعف حالة الإفقار في ظل سوء الوضع المعيشي وانعدام مصادر الدخل مع استمرار مصادرة الجماعة لمرتبات الموظفين.
 
وبالتزامن واصلت ميليشيات الحوثي تأزيم الوقود والغاز المنزلي واستغلاله من خلال إنعاش البيع عبر الأسواق السوداء بأسعار باهظة بلغت معها سعر اسطوانة الغاز (18 ألف ريال).
 
وأوقفت الجماعة البيع عبر عقال الحارات لتعود الطوابير الطويلة أمام المحطات التي تبيع بسعر (7 آلاف ريال) للأسطوانة مع الندرة في الكميات عبر هذه المحطات الأر الذي يدفع بالمواطن للشراء من السوق السوداء.
 
وتنسحب هذه الأزمة على مبيعات وقود البنزين والديزل الذي نشطت أسواقه السوداء مجدداً عبر عشرات الأسواق والمحطات المتنقلة التي ظهرت في شوارع وجولات العاصمة، حيث يباع (20 لتر) بنزين بسعر يبدأ (20 ألف ريال).
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1