×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

وقفة احتجاجية لأمهات المختطفين بصنعاء تدعو لإنقاذ 4 صحافيين من سجون الميليشيات

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الثلاثاء, 02 نوفمبر, 2021 - 09:57 مساءً

بالتزامن مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب، نظّمت رابطة أمهات المختطفين، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مكتب المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان بصنعاء، للمطالبة بإنهاء الانتهاكات ضد الصحفيين، وإنقاذ الصحفيين المختطفين الأربعة الذين يواجهون أوامر بالإعدام في سجون ميليشيات الحوثي.
 
وأكدت الرابطة في بيان الوقفة – تلقى "العاصمة أونلاين" نسخة منه، أنها رصدت اختطاف (58) صحفياً من قبل جهات الانتهاك، والتي تبرز في صدارة مرتكبها ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران.
 
وأشارت الرابطة في بيان للوقفة أن المحكمة الجزائية بصنعاء التابعة لميليشيات الحوثي، أصدرت على (5) صحفيين أوامر بالإعدام بسبب عملهم الصحفي، وجرى الافراج عن أحدهم وهو الصحفي يحيى الجبيحي، فيما لايزال عبدالخالق عمران وأكرم الوليدي وتوفيق المنصوري والحارث حميد محكومون بالإعدام ومحتجزين في سجن الأمن المركزي بصنعاء وتمنع الميليشيات عنهم الزيارات منذ أكثر من عام.
 
وذكر البيان أن جميع الصحفيين المختطفين يتعرضون لأساليب تعذيب قاسية منها الإخفاء القسري لفترات متفاوتة، حيث لايزال الصحفي وحيد الصوفي رهن الإخفاء القسري منذ 2015 وحتى يومنا ولا يعلم عنه شيء، فيما احتجز صحفيين آخرين في أماكن معرضة للقصف أدى لمقتلهم كما حدث بحق للصحفيين عبدالله قابل ويوسف العيزري الذين قتلا في هران بمحافظة ذمار في عام 2015.
 
وأدانت الأمهات كافة الانتهاكات الممارسة بحق الصحفيين وحريتهم ومنها أحكام الإعدام، داعية إلى إسقاطها وسرعة الإفراج عنهم وعن جميع الصحفيين، وضمان ممارستهم مهنتهم بكل حرية، وتعويض من تعرض للضرر من قبل الجهة المنتهكة.
 
وأكد البيان على ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات بحق الصحفيين وإنهاء الإفلات من العقوبات على الجرائم المرتكبة ضدهم.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1