×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

"الحوثي" تستغل "الغاز" للتجسس على مواطني صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 11 نوفمبر, 2021 - 08:39 مساءً

تمنع مليشيا الحوثي الإرهابية من توزيع مادة الغاز المنزلي بالطريقة المعتادة، والتي فرضتها مسبقاً على سكان العاصمة، من خلال عقال الحارات.
 
وشكا مواطنون بأن المليشيا منذ أيام تمارس بحقهم تعسفاً جديداً، أثناء طلبهم لشراء أسطوانات الغاز، والتي تحتكرها المليشيا بطرق متعددة.
 
وأضافوا لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا ألزمت عقال الحارات بجمع بيانات متكاملة عن الجميع، في الأحياء والتجمعات السكنية، وساكني العمارات.
 
ويطلب ما يطلق عليهم بـ "العقال" من المواطنين، اسم مالك البيت، أو المستأجر، ويكون رباعياً بحسب المواطنين، إضافة إلى رقم الهاتف ورقم البطاقة الشخصية، والعمل ومكانه.
 
وفوق ذلك يطلب من رب الأسرة عدد الأفراد المقيمين، والمسافرين، وأين يتواجدون، وفي أي مدينة داخل اليمن، أو خارجه، وهو ما أثار الريبة والخوف لدى المواطنين، وهو ما اعتبروه نوعاً من التجسس، بحسب مصادر "العاصمة أونلاين".
 
وعن سعر الأسطوانة الواحدة من الغاز، قالت المصادر، إن سعرها 4500 ريال، لكنه سعر غير ثابت لأن المليشيا تستغله سريعا، وتعمل على إخفائه من محلات البيع، ليباع فقط في السوق السوداء وبأسعار مضاعفة.
 
في السياق، تشهد العاصمة صنعاء، أزمة مواصلات حادة، نتيجة لانعدام مادة البنزين والمشتقات النفطية بشكل عام.
 
ووصل سعر البنزين في الأسواق السوداء إلى 22 ألف ريال، لعبوة 20 لتراً، وهو ما أجبر مالكي الباصات ووسائل النقل إلى التوقف عن العمل.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1