×
آخر الأخبار
السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني

كيف حوّلت مليشيا الحوثي المؤسسة العامة للكتاب المدرسي إلى مشروع تجاري خاص..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 25 نوفمبر, 2021 - 07:54 مساءً

حوّلت المليشيا الحوثي، المؤسسة العامة للكتاب المدرسي الحكومية إلى مشروع تجاري خاص بها، ضمن خصخصتها لوزارة التربية والتعليم، وتعقيدها لعملية التعليم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مما يتيح لها تجنيد أكبر قدر من الطلاب والزج بهم إلى جبهات القتال.
 
وقالت مصادر خاصة إن المليشيا تبيع الكتب في نقاط بيع موزعة في أحياء وشوارع العاصمة صنعاء، في الوقت الذي تحرم منه طلاب المراحل الدراسية المختلفة.
 
وقالت إن أغلب الكميات التي تتاجر بها المليشيا عبر شبكة مكونة من موظفين في هيئة الكتاب المدرسي، أو في المطابع نفسها، إضافة إلى قيادات حوثية رفيعة، أن أغلبها تم طباعتها من قبل منظمات داعمة.
 
وحصل "العاصمة أونلاين" على صورة إحدى نقاط البيع الحوثية للكتاب، التي تحملت رقم (3) وهو ما يشير إلى أن المليشيا وزعت نقاطاً عدة لبيع الكتاب بعد حرمانه الطلاب.
 
إلى ذلك علّق عدد من الناشطين ساخرين بأن الكتاب المدرسي لا يباع رسميا إلا لدى الحوثي، وهو دليل آخر على أنها عصابة، وأن كل ما تمارسه هو أخلاق العصابات المنفلتة التي تستحوذ على أي شيء وتجيره لصالح أعمالها فقط.
 
وتستغل مليشيا الحوثي مؤسسات الدولة في مختلف القطاعات، وتحولها إلى مصادر للدخل والمتاجرة على حساب موظفي المؤسسات والخدمات التي تقدمها للمواطنين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1