×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

"العاصمة أونلاين" يرصد توزيع المليشيا للسلاح والدراجات النارية في مدارس صنعاء.. ومصدر يوضح السبب

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 25 نوفمبر, 2021 - 08:36 مساءً

رصد (العاصمة أونلاين) توزيع المليشيا الحوثية للسلاح الشخصي "الكلاشينكوف" ومستلزمات الحرب الأخرى في عدد من مدارس العاصمة في تطور خطير ولافت لانتهاكات المليشيا للأطفال وتعرضيهم للمخاطر.
 
وتفاجأ الأهالي المجاورون لمدرسة ابن ماجد الواقعة في الحي السياسي الثلاثاء الماضي، بتفريغ شاحنات لعتاد وسلاح في المدرسة المزدحمة بالطلاب.
 
وقامت قيادات في المليشيا بتوزيع درجات نارية وأسلحة شخصية، وملابس قتالية لعناصر استقدمتها للمدرسة، التي تعد من أكبر مدراس البنين بصنعاء.
 
ودفع توزيع الأسلحة والمستلزمات الأخرى عدداً من الطلاب إلى الالتحاق في صفوف المليشيا، واقتيادهم إلى جبهات القتال، حيث أن توزيع السلاح أمامهم شجعهم على ذلك.
 
واعتبر مختصون توزيع المليشيا للسلاح في المدارس طريقة مبتكرة لاستقطاب الأطفال، وهو دليل على أنها تتبع سياسة تجنيد خبيثة، لا يستبعد أن وراءها الخبراء الإيرانيون.
 
وقالوا إن ذلك يعد من أساليب التجنيد بالترغيب، حيث الفئات العمرية من 12 سنة إلى 17 سنة، يميلون إلى العنف وتقليد الكبار، وحيازة السلاح والتفاخر به، إضافة إلى امتلاك الدراجات النارية.
 
ويأتي استغلال المليشيا للمدارس وشحنها بالأسلحة تزامنا مع خسائرها الكبيرة خصوصا في جبهات مأرب، التي اعترفت المليشيا بنفسها عن فقدانها لأكثر من 14 ألف عنصر، قتلوا منذ يوليو الماضي.
 
وتسعى المليشيا من خلال الزج بالأطفال المجندين ومن تغرر بهم إلى تعويض خسائرها والدفع بهم ضمن أنساقها في الجبهات، وهو الذي جعلها توزع السلاح والدراجات النارية في العلن.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1