×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

"العاصمة أونلاين" يرصد توزيع المليشيا للسلاح والدراجات النارية في مدارس صنعاء.. ومصدر يوضح السبب

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 25 نوفمبر, 2021 - 08:36 مساءً

رصد (العاصمة أونلاين) توزيع المليشيا الحوثية للسلاح الشخصي "الكلاشينكوف" ومستلزمات الحرب الأخرى في عدد من مدارس العاصمة في تطور خطير ولافت لانتهاكات المليشيا للأطفال وتعرضيهم للمخاطر.
 
وتفاجأ الأهالي المجاورون لمدرسة ابن ماجد الواقعة في الحي السياسي الثلاثاء الماضي، بتفريغ شاحنات لعتاد وسلاح في المدرسة المزدحمة بالطلاب.
 
وقامت قيادات في المليشيا بتوزيع درجات نارية وأسلحة شخصية، وملابس قتالية لعناصر استقدمتها للمدرسة، التي تعد من أكبر مدراس البنين بصنعاء.
 
ودفع توزيع الأسلحة والمستلزمات الأخرى عدداً من الطلاب إلى الالتحاق في صفوف المليشيا، واقتيادهم إلى جبهات القتال، حيث أن توزيع السلاح أمامهم شجعهم على ذلك.
 
واعتبر مختصون توزيع المليشيا للسلاح في المدارس طريقة مبتكرة لاستقطاب الأطفال، وهو دليل على أنها تتبع سياسة تجنيد خبيثة، لا يستبعد أن وراءها الخبراء الإيرانيون.
 
وقالوا إن ذلك يعد من أساليب التجنيد بالترغيب، حيث الفئات العمرية من 12 سنة إلى 17 سنة، يميلون إلى العنف وتقليد الكبار، وحيازة السلاح والتفاخر به، إضافة إلى امتلاك الدراجات النارية.
 
ويأتي استغلال المليشيا للمدارس وشحنها بالأسلحة تزامنا مع خسائرها الكبيرة خصوصا في جبهات مأرب، التي اعترفت المليشيا بنفسها عن فقدانها لأكثر من 14 ألف عنصر، قتلوا منذ يوليو الماضي.
 
وتسعى المليشيا من خلال الزج بالأطفال المجندين ومن تغرر بهم إلى تعويض خسائرها والدفع بهم ضمن أنساقها في الجبهات، وهو الذي جعلها توزع السلاح والدراجات النارية في العلن.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1