×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

واقعة اختطاف جديدة لـ "فتاتين".. قلق يتزايد في صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 17 مارس, 2022 - 09:50 مساءً

منذ أمس الأربعاء، تنتظر أسرتان عودة ابنتيها الطالبتين، بمدرسة طاهر الصيفي، بمديرية الصافية، وسط العاصمة صنعاء.
 
وتقول المصادر لـ "العاصمة أونلاين" إن الطالبتين –ويحتفظ الموقع باسميهما- تعرضا للاختطاف عقب خروجهما من المدرسة، التي كانا فيها لتأدية الاختبار النهائي للسنة الدراسية.
 
الأسرتان تعيشان قلقاً على الفتاتين المختطفتين، في ظل تصاعد ظاهرة اختطاف الفتيات بصنعاء ومحافظات أخرى واقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية، التي ساعدت على انتشار الجريمة بشكل كبير، حد وصف المصادر.
 
وتسعى الأسرتان على الحصول على مشاهد كاميرات المراقبة المنتصبة، أمام المدرسة، من قبل إدارة وأفراد قسم شرطة "الفتح" التابع للمليشيا، الذي عمل على تأخير إخراج المشاهد، التي تظهر الخاطفين للفتاتين، اللتين اختطفتا في وضح النهار.
 
وتؤكد أسرتا الفتاتين، إلى عدم وجود خلاف مع أي شخص، قد يدفعه إلى ارتكاب الجريمة، مؤجلين الحديث عن القضية، حتى التأكد من هوية المرتكبين لمعرفة الدوافع والأسباب.
 
وأصبحت جريمة اختطاف الفتيات بصنعاء ظاهرة، وصل بعضها إلى الرأي العام، كقضية الطفلة (إيمان المقدم) التي تم اختطافها من أمام منزلها ببيت معياد في يناير الماضي.
 
ويذكر أن الطفلة إيمان وجدت في محافظة ذمار مع فتيات أخرى في سيارة الخاطفين، بعد ثلاثة أيام ولم توضح المليشيا حتى اللحظة عن المجرمين وأسباب اختطافهم للفتيات.
 
وشهد العامان الماضيان وقائع اختطاف كثيرة للفتيات، وهو ما أكدته تقارير حقوقية لمنظمات محلية ودولية، أشارت إلى أن أغلب الوقائع هي لطالبات المدارس ومن شوار العاصمة صنعاء، وأغلب الخاطفين من عناصر المليشيا الحوثية الإرهابية.
 
ويعدّ الاختطاف من أساليب الجماعات الإرهابية المسلحة، والذي تستخدمه سلاحاً على المدنيين، من أجل إرهابهم، إضافة إلى استغلال الفتيات وتجنيدهن، أو ابتزازهن وأهلهن مالياً، في أوقات لاحقة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1