×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

أزمة القطاع المصرفي وانعدام السيولة بصنعاء تضع مليشيا الحوثي أمام المجهر

العاصمة أونلاين / خاص


الاربعاء, 23 مارس, 2022 - 07:32 مساءً

وضعت موجة تضخم الأسعار، وتدهور الأوضاع المعيشية، مليشيا الحوثي، أمام المجهر، في حقيقية قدرتها العمل على استقرار أسعار الصرف، والحفاظ على قيمة العملة اليمنية.
 
ويعيش القطاع المصرفي، بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي، أزمة حقيقية، بفعل الشحة الشديدة التي يواجها، في النقد الأجنبي، خصوصا الدولار والريال السعودي.
 
وتفيد مصادر مصرفية، إلى أن مليشيا الحوثي، أصبحت تفقد سيطرتها على سوق الصرف، بصنعاء، وبقية المناطق التي تديرها، بفعل انتشار العديد من الأسواق السوداء، لبيع العملة.
 
ورغم أن مليشيا الحوثي، تحاول كبح جماح صعود العملات الأجنبية، من خلال تثبيت سعر الريال اليمني، بشكل رسمي، من خلال اعتماد نظام سعر الصرف الثابت، وعدم السماح لقوى السوق، بتحديد سعر الصرف، كما هو حاصل في عدن، ومناطق الشرعية، إلا أن ظهور العديد من نقاط السوق السوداء التي تبيع العملة الأجنبية بسعر مرتفع، خلافا للسعر الذي تحدده المليشيا، أصبح يشكل حرجاً بالغا لها في قدرتها على إدارة النشاط المصرفي والاقتصادي.
 
ولم تعد أزمة ارتفاع أسعار السلع، فقط، المشكلة التي توجهها مليشيا الحوثي، وتكشف زيفها بالإداء المتكرر لتثبت سعر العملة اليمنية، بل ظهرت العديد من الأزمات التي تواجه القطاع المصرفي، في تلك المناطق، منها عدم قدرة شركات الصرافة، الإيفاء بالتزاماتها تجاه العملاء.
 
وكانت مليشيا الحوثي، قد منعت شركات الصرافة من نقل أموالها بين المحافظات التي تسيطر عليها الجماعة، مهددةً بأخذ 10% من قيمة أي أموال منقولة بين المحافظات عقابا لأي شركة تخالف التعليمات الحوثية.
 
واعتبر مراقبون، هذه الخطوة، تفصح، عن أزمة حادة تواجهها المليشيا في السيولة، سواء من النقد المحلي (الريال القديم) أو النقد الأجنبي، خصوصا الريال السعودي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1