×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

نتيجة انسداد الوضع المعيشي .. انتحار عميد سابق في القوات المسلحة بصنعاء

العاصمة أونلاين / خاص


الثلاثاء, 21 يونيو, 2022 - 02:46 مساءً

أقدم ضابط رفيع وسابق في القوات المسلحة اليمنية، على الانتحار، بعد تدهور الأوضاع المعيشية، وتوقف رابته، من قبل مليشيا الحوثي، وتراكم الديون عليه.
 
وقال مصادر خاصة، إن العميد حميد الربيعي، أقدم على الانتحار بعد أن جمع أولاده، وطلب منهم البحث عن منزل للسكن فيه.
 
وأضافت المصادر، أن أولاد العميد الربيعي، تفاجأوا من طلب والدهم بالبحث عن منزل آخر، حيث بادروه بالسؤال عن مصيره، أشار إلى أنه سيتدبر حاله.
 
وأوضحت المصادر، أن أولاد العميد حميد الربيعي، عثروا بعد ذلك على والدهم مشنوقاً في المنزل.
 
وبحسب المصادر فإن العميد الربيعي، يعيش أوضاعاً مأساوية جراء توقف رابته، طوال السنوات الماضية، وانعدام فرص العمل والدخل، حيث يعاني من مديونية تصل إلى أكثر من مليون ونصف، جراء تراكم إيجارات المنزل، الذي يعيش فيه مع أولاده.
 
وتضاعفت حالات الانتحار في صنعاء، وبقية المناطق التي تديرها مليشيا الحوثي، على وقع سياسات القمع والتجويع التي يكابدها ملايين اليمنيين بفعل الانقلاب الحوثي.
 
وربط مختصون يمنيون بين تزايد معدل الانتحار في مناطق الحوثي، وبين مواصلة المليشيا ارتكاب مزيد من الانتهاكات وجرائم البطش والقتل والإفقار والتجويع والابتزاز.
 
وأثارت موجة الانتحار الأخيرة، حالة غضب وقلق لدى مختلف فئات الشعب اليمني، خصوصا أن تزايد هذه الحالات، يتزامن مع تدهور الأوضاع المعيشية، وانقطاع الرواتب، وتضاعف السياسات العقيمة من قبل مليشيا الحوثي، والتي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار على مختلف الأصعدة.
 
ويشير مختصون، إلى أن الفقر والعجز الإحباط، يعد سبباً رئيسياُ في تزايد مثل هذه الحوادث المؤسفة، إضافة إلى عدم القدرة على تأمين لقمة العيش.
 
كما يعتبر التردي الهائل الذي حصل في البلاد، منذ سيطرة مليشيا لحوثي على الدولة، قبيل سبعة أعوام، ووصول البلاد إلى مرحلة الانهيار، عاملاً رئيسياً في تزايد المخاوف من تفاقم ظاهرة الانتحار، لا سيما وأن البلاد تعيش أفق مظلم، على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1