×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

موظف في منظمة دولية.. وفاة شاب في سجن حوثي بـ "صنعاء" بعد 50 يوماً من "الاختطاف"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الاربعاء, 25 أكتوبر, 2023 - 04:22 مساءً

أكدت مصادر حقوقية، إن الشاب "هشام الحكيمي" توفي في أحد سجون المليشيا الحوثية في العاصمة صنعاء، بعد أن اختطفته قبل 50 يوماً.
 
ويضاف "الحكيمي" الذي يعمل في منظمة دولية إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات والممارسات الإرهابية الحوثية، في سجونها سيئة الصيت، والتي قضى فيها آلاف المختطفين.
 
وعن ملابسات وفاة الحكيمي أكدت مصادر من أسرة الضحية، أنه توفي في سجن تابع لجهاز الأمن والمخابرات التابع لميليشيا الحوثي بصنعاء، مشيرة إلى أنه كان يعمل كمسؤول للأمن في مكتب منظمة "سيف ذا شيلدرن" باليمن.
 
وذكرت أن مليشيا الحوثي اتصلت مساء أمس الثلاثاء، بأسرة الحكيمي لتسلم جثمانه، وأخبرتهم أنه توفي داخل السجن، دون مزيد من التفاصيل حول أسباب وفاته.
 
ووفقا للمصادر، فقد رفضت أسرة الحكيمي تسلم جثمانه، وتطالب بتشريحه لمعرفة أسباب الوفاة، "خاصة وأنهم منعوا من زيارته أو توكيل محام للدفاع عنه منذ اعتقاله".
 
وكانت ميليشيا الحوثي اختطفت الحكيمي من أحد شوارع صنعاء قبل 50 يوماً، وأودعته أحد سجونها في صنعاء، ومنعت أسرته من الوصول إليه ومعرفة سبب اختطافه.
 
وبحسب المصادر، فقد كان أصدقاء للحكيمي طلبوا من أسرته "عدم الحديث عن اعتقاله لضمان سرعة الإفراج عنه كما يحصل غالبا مع المعتقلين".
 
يذكر أن منظمات حقوقية يمنية سجلت عشرات الضحايا ممن قضوا في سجون الميليشيا، ترجع هذه المنظمات أسباب وفاتهم إلى التعذيب الذي يتعرضون له في تلك السجون.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1