×
آخر الأخبار
"العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي قناة سهيل تدين الاعتداء على مراسلها في المكلا وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة الناشطة "المقطري" تكشف تعرضها للاعتداء من قبل عناصر المليشيات في باجل اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية على ناقلتي نفط سعودية وقطرية في مضيق هرمز رئيس الوزراء: مليشيات الحوثي أفشلت فرص السلام واستغلت مطار صنعاء لخدمة أجندتها الخارجية "الصحفيين اليمنيين" تعبر عن قلقها لتدهور حالة الصحفي وليد غالب وتطالب المليشيا بالكشف الفوري عن المخفيين وإطلاق سراحهم

بهجة "غير مكتملة".. نجلا السياسي "محمد قحطان" يحتفلان بعرسهما في صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 22 نوفمبر, 2023 - 08:04 مساءً

كان عرسُ الشابين "حذيفة وشهاب" نجلا السياسي المختطف محمد قحطان، كان اليوم باهتاً، امتزجت فيه التهنئات إلى تعبير عن الأسى الخفي لتغييب والداهما، الذي لا شك كان يحلم ويخطط لهذه اللحظة مع أبنائه.
 
واحتفل نجلا قحطان اليوم الأربعاء بعرسهما في قاعة قصر العامرية بالعاصمة صنعاء، وسط حضور من أقاربهم وأصدقائهم ومعارفهم وعدد آخر من السياسيين والشخصيات الاجتماعية ومحبي السياسي قحطان.
 
ورغم الاحتفال، وقد ظهر العريسان (حذيفة وشهاب) بالزي التقليدي، والذي عادة ما يصاحب الأعراس اليمنية إلا أنه كان ناقصاً بعد أن أحرمتهم مليشيا الحوثي من الالتقاء والنظر إلى وجه والدهم المخفي قسراً منذ العام 2015، ناهيك عن المشاركة في فرحة عمرهما.
 
عدد من الحاضرين نشروا صوراً من العرس، معبرين عن سعادتهم بمشاركة نجلي قحطان وأسرته فرحهم، مشيرين إلى أنها فرحة منقوصة، وأن حرمان قحطان من حضور عرس أولاده، تضاف إلى سجل الحوثيين الإجرامي بحقه وأسرته التي ما زالت تؤمل إطلاق سراحه والإفراج عنه.
 
وتًغيّب مليشيا الحوثي عضو الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان منذ الرابع من أبريل من العام 2015، فارضة عليه العزل التام عن العالم الخارجي، حيث أحرمته من أتراح وأفراح أسرته حتى اللحظة.
 
ويشار أن والدة قحطان ودعت الحياة في نوفمبر من العام 2021، دون أن تلقى أي إشارة من خاطفيه عن مصيره وظروف اختطافه، كما أن المليشيا أحرمت قحطان من توديعها وإلقاء النظرة الأخيرة عليها.
 
ورغم المناشدات والمطالبات المستمرة للإفراج عن قحطان تقابل المليشيا ذلك بالتعنت وترفض التعاطي مع ملف اختطافه كما أنها باتت تستخدمه للابتزاز السياسي وهو ما ظهر جلياً مع جولات التفاوض الأخيرة والتي خصصت للجانب للإنساني وما يخص الأسرى والمختطفين.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1