×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

لماذا لم ترد واشنطن وإسرائيل على التهديدات الحوثية ؟

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 06 ديسمبر, 2023 - 06:35 مساءً

كشف الباحث اليمني ورئيس مركز أبعاد للدراسات عبد السلام محمد عن سبب تجاهل حكومة الاحتلال الإسرائيلية وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية التهديدات التي تطلقها مليشيا الحوثي عبر الطائرات المسيرة، أو القرصنة في مياه البحر الأحمر.
 
وقال في تغريدة له على منصة (اكس) "البعض يسأل، لماذا ردة فعل إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة ضد حماس التي هاجمت لبضع كيلو مترات خارج غزة، تختلف عن ردة الفعل للولايات المتحدة وإسرائيل ضد هجمات الحوثي الذي سيطر على ممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر؟".
 
وأضاف " السبب بسيط فردة الفعل تنبع من المخاوف تجاه الخصم، ولا يبدو الحوثي عدوا يستحق الاهتمام، فإيران لا تهتم برمي إسرائيل إلى البحر، لكنها مهتمة بقتل أكبر عدد من المسلمين"
 
واختتم كلامه بالقول "أيضا حماس تبحث عن القدس داخل الأراضي المحتلة، بينما الحوثي وحزب الله وإيران يبحثون عن القدس في الفلوجة والقلمون ومأرب!".
 
التغاضي الإسرائيلي الأمريكي ما يزال مستمر، رغم أن الحكومة الشرعية أعلنت وقتها ادانتها عمليات مليشيا الحوثي في البحر الأحمر، واعتبرت هجماته على السفن قرصنة بحرية ، ورهاب دولة تنفذه ايران عبر الحوثيين.
 
ودعت الحكومة الشرعية المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته ازّاء هذا التهديد الإرهابي الخطير الذي تتباهى به المليشيات وداعميها".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1