×
آخر الأخبار
وزير الصحة يشدد على ضرورة التزام المنظمات بخطط الاستجابة التابعة للوزارة غزة .. 112 شهيدا و760 مصاباً في مجزرة شارع الرشيد اختتام بطولة مأرب الثالثة للملاكمة   مقتل واصابة 15 حوثيا في اشتباكات بينية في صعدة غادرت الجامعة ولم تعد.. تفاصيل اللحظات الأخير للطالبة "رميلة الشرعبي" قبل مقتلها بأحد شوارع صنعاء صور حصرية تظهر مشاركة دكاترة جامعة صنعاء بدور عسكرية للحوثيين بمديرية بني مطر "دكاترة جامعة صنعاء".. حضور الدورات الطائفية والعسكرية للحوثيين اجباري وبـأمعاء خاوية  محافظ تعز يدعو الحوثيين لفتح طريق الحوبان وتخفيف المعاناة السكان رابطة حقوقية تطالب الحوثيين بالإفراج العاجل عن "الكميم" دون شروط الحكومة تدين استهداف الحوثيين للبنية التحتية للاتصالات وتدعو المؤسسات الدولية لوقف تعاملها مع المليشيات

لماذا لم ترد واشنطن وإسرائيل على التهديدات الحوثية ؟

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 06 ديسمبر, 2023 - 06:35 مساءً

كشف الباحث اليمني ورئيس مركز أبعاد للدراسات عبد السلام محمد عن سبب تجاهل حكومة الاحتلال الإسرائيلية وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية التهديدات التي تطلقها مليشيا الحوثي عبر الطائرات المسيرة، أو القرصنة في مياه البحر الأحمر.
 
وقال في تغريدة له على منصة (اكس) "البعض يسأل، لماذا ردة فعل إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة ضد حماس التي هاجمت لبضع كيلو مترات خارج غزة، تختلف عن ردة الفعل للولايات المتحدة وإسرائيل ضد هجمات الحوثي الذي سيطر على ممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر؟".
 
وأضاف " السبب بسيط فردة الفعل تنبع من المخاوف تجاه الخصم، ولا يبدو الحوثي عدوا يستحق الاهتمام، فإيران لا تهتم برمي إسرائيل إلى البحر، لكنها مهتمة بقتل أكبر عدد من المسلمين"
 
واختتم كلامه بالقول "أيضا حماس تبحث عن القدس داخل الأراضي المحتلة، بينما الحوثي وحزب الله وإيران يبحثون عن القدس في الفلوجة والقلمون ومأرب!".
 
التغاضي الإسرائيلي الأمريكي ما يزال مستمر، رغم أن الحكومة الشرعية أعلنت وقتها ادانتها عمليات مليشيا الحوثي في البحر الأحمر، واعتبرت هجماته على السفن قرصنة بحرية ، ورهاب دولة تنفذه ايران عبر الحوثيين.
 
ودعت الحكومة الشرعية المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته ازّاء هذا التهديد الإرهابي الخطير الذي تتباهى به المليشيات وداعميها".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير