×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

صنعاء.. مليشيا الحوثي تبتز "المكفوفين" بمطالبتهم بنصف المساعدات

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الجمعة, 22 مارس, 2024 - 12:05 صباحاً

 
أكدت مصادر محلية أن المليشيا الحوثية تواصل ابتزازها لفئة المكفوفين، من خلال فرضها شروطاً تعسفية على جمعية المكفوفين في صنعاء.
 
وقالت إن المليشيا تطالب الجمعية بدفع نصف المساعدات التي تتلقاها من المانحين المحليين والدوليين؛ هذا الإجراء يأتي كشكل من أشكال الابتزاز الذي يفرضه الحوثيون على هذه الفئة المستضعفة في المناطق التي يسيطرون عليها.
 
في هذا السياق رفض المدعو "عبدالله النعمي"، وهو  القيادي الحوثي ورئيس ما يُسمى بالمجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، رفض تقديم أي نوع من المساعدات الغذائية أو العينية للمكفوفين خلال شهر رمضان، متذرعًا بأسباب غير مقنعة.
 
وقالت المصادر إن النعمي يدعي نفاد المساعدات الغذائية من المنظمات الدولية وأن مجلسه يستهدف فقط "النازحين" وليس المكفوفين، مشيرًا إلى أن أي فائض في المساعدات سيُقدم للجمعيات الأخرى.
 
ويشار أن رئيس جمعية المكفوفين طالب بالسماح لهم بالبحث عن مساعدات من تجار ومنظمات خيرية محلية ودولية، وهو ما رفضه "النعمي" في البداية؛ وبعد إلحاح، وافق "النعمي" على ذلك شريطة تقاسم المساعدات التي ستُجمع مع المجلس الحوثي.
 
هذا القرار قوبل بموجة استنكار واستياء واسعة من قبل آلاف المكفوفين الذين يعانون بالفعل من ظروف معيشية صعبة، في ظل استيلاء قيادات المليشيا على ميزانيات ونفقات تشغيل مراكز وجمعيات المكفوفين والاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين، بالإضافة إلى إجبار المكفوفين على المشاركة في فعاليات طائفية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1