×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

اجتماعات لـ "الحوثيين" مع أسر "قتلاهم" لإجبارهم على "دفع أطفالهم المتبقين للتجنيد والتدريب"

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 02 يونيو, 2024 - 05:07 مساءً

نشطت مليشيا الحوثي الإرهابية في الفترة الأخيرة في عقد اجتماعات مع أسر قتلاها في مديريات العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق، وذلك لدفعهم بتسليم أطفالهم للتجنيد والتدريب والتحشيد الذي تقوم به بمزاعم التصعيد في البحر الأحمر ونصرة غزة.
 
وقالت مصادر محلية إن الاجتماعات التي تعقدها المليشيا مع أسر القتلى في صفوفها تأتي ضمن التدريب والتجنيد للأطفال والشباب وذلك بإحضار أبنائهم المتبقين لتدريبهم على تركيب الأسلحة والأمور القتالية، في ظل تحشيد الحوثي للأطفال لتجنيدهم وإرسالهم لجبهات القتال بكافة الطرق ضمن التعبئة الطائفية ومنها المراكز الصيفية.
 
وأشارت أن قيادات في المليشيا شكلت غرفة اتصال بهذا الخصوص، والتي تعمل المتابعة وإجراء الاتصالات مع المشرفين والمشائخ والأسر.
 
وفي الاجتماعات التي تجريها تلك القيادات تطلب فيها صراحة من الحضور تجهيز أطفالهم وإحضارهم إلى معسكرات تدريب خاصة، حيث سيتم تعليمهم كيفية تركيب الأسلحة والتعامل معها، بالإضافة إلى تدريبات قتالية مكثفة، وفقاً للمصادر.
 
بالتزامن تنفذ مجموعات من الحوثيات المعروفة بـ"الزينبيات" بزيارة المنازل التابعة للحوثيين وإبلاغ نساءهم بضرورة الذهاب إلى مراكز جمع الزكاة لتسجيل أسمائهن وأرقام هواتفهن، ليتم صرف مبالغ مالية لهن، يأتي ذلك في وقت يعيش فيه المواطنون في صنعاء تحت وطأة انقطاع الرواتب وفرض جبايات حوثية متزايدة، بالإضافة إلى غلاء الأسعار والفقر المدقع.
 
وتعد هذه الخطوة إحدى استراتيجيات المليشيات لتعزيز صفوفها بالمقاتلين، وتجنيد الأطفال كوسيلة لتعويض هذه الخسائر.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1