×
آخر الأخبار
مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين هجمات إيران على دول الخليج وزارة الشباب توقّع اتفاقية مع البرنامج السعودي لدعم القطاع الرياضي في اليمن المبعوث الأممي يدعو إلى ضبط النفس لتجنب جرّ اليمن إلى صراع إقليمي غزوة البدرومات تبدأ في صنعاء.. مداهمات ليلية حوثية وحملات تفتيش للمنازل تثير الرعب مسؤول حكومي: تلويح الحوثيين بالانخراط في النزاع لصالح إيران محاولة مكشوفة للهروب من الضغوط الداخلية وزير الداخلية: توحيد القرار العسكري والأمني أولوية لتعزيز استقرار اليمن منظمة صدى تطلق تقرير الحريات الإعلامية في اليمن 2025 وتدعو لتعزيز حماية الصحفيين كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب العليمي: الهجمات الإيرانية على الدول الشقيقة تؤكد نهج طهران العدواني شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات

اجتماعات لـ "الحوثيين" مع أسر "قتلاهم" لإجبارهم على "دفع أطفالهم المتبقين للتجنيد والتدريب"

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 02 يونيو, 2024 - 05:07 مساءً

نشطت مليشيا الحوثي الإرهابية في الفترة الأخيرة في عقد اجتماعات مع أسر قتلاها في مديريات العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق، وذلك لدفعهم بتسليم أطفالهم للتجنيد والتدريب والتحشيد الذي تقوم به بمزاعم التصعيد في البحر الأحمر ونصرة غزة.
 
وقالت مصادر محلية إن الاجتماعات التي تعقدها المليشيا مع أسر القتلى في صفوفها تأتي ضمن التدريب والتجنيد للأطفال والشباب وذلك بإحضار أبنائهم المتبقين لتدريبهم على تركيب الأسلحة والأمور القتالية، في ظل تحشيد الحوثي للأطفال لتجنيدهم وإرسالهم لجبهات القتال بكافة الطرق ضمن التعبئة الطائفية ومنها المراكز الصيفية.
 
وأشارت أن قيادات في المليشيا شكلت غرفة اتصال بهذا الخصوص، والتي تعمل المتابعة وإجراء الاتصالات مع المشرفين والمشائخ والأسر.
 
وفي الاجتماعات التي تجريها تلك القيادات تطلب فيها صراحة من الحضور تجهيز أطفالهم وإحضارهم إلى معسكرات تدريب خاصة، حيث سيتم تعليمهم كيفية تركيب الأسلحة والتعامل معها، بالإضافة إلى تدريبات قتالية مكثفة، وفقاً للمصادر.
 
بالتزامن تنفذ مجموعات من الحوثيات المعروفة بـ"الزينبيات" بزيارة المنازل التابعة للحوثيين وإبلاغ نساءهم بضرورة الذهاب إلى مراكز جمع الزكاة لتسجيل أسمائهن وأرقام هواتفهن، ليتم صرف مبالغ مالية لهن، يأتي ذلك في وقت يعيش فيه المواطنون في صنعاء تحت وطأة انقطاع الرواتب وفرض جبايات حوثية متزايدة، بالإضافة إلى غلاء الأسعار والفقر المدقع.
 
وتعد هذه الخطوة إحدى استراتيجيات المليشيات لتعزيز صفوفها بالمقاتلين، وتجنيد الأطفال كوسيلة لتعويض هذه الخسائر.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1