×
آخر الأخبار
وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي

تحت التعتيم والتكتم.. الحوثيون يشيّعون قياديًا بارزًا قُتل بغارة أمريكية وسط مطالب بالكشف عن مصير العشرات

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 21 أبريل, 2025 - 05:04 مساءً

ارشيفية لمقبرة تتبع قتلى حوثيين

أقرّت ميليشيا الحوثي بمصرع أحد قياداتها الميدانية، المدعو جبر مبخوت راشد مبخوت الضبي، المنتحل رتبة "عقيد"، إثر غارة جوية أمريكية، وذلك خلال تشييع رسمي أقيم له في مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، دون الإفصاح عن تفاصيل مكان أو توقيت مقتله.

وقالت وسائل إعلام تابعة للجماعة إن الضبي ينتمي إلى منطقة الفرس – رجام، مشيدة بما أسمته "مواقفه البطولية" خلال مشاركته في "معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس"، وهو الاسم الذي تطلقه المليشيا على عملياتها في البحر الأحمر، والتي كانت هدفًا مباشرًا لسلسلة من الضربات الأمريكية خلال الأسابيع الماضية.

ويأتي التشييع في وقت تواصل فيه الجماعة فرض تعتيم إعلامي شديد على مصير المئات من قادتها ومسلحيها الذين لقوا مصرعهم في عمليات استهداف دقيقة، وسط اتهامات للجماعة بممارسة سياسة الإخفاء القسري والتضليل حتى على أسر الضحايا، تفاديًا لانهيار المعنويات في صفوف أتباعها.

وفي هذا السياق، شهدت صنعاء الأسبوع الماضي تشييع القيادي الحوثي البارز عبدالرحمن أحمد الظرافي، بعد أن قُتل مطلع أبريل الجاري في غارة أمريكية استهدفته ومرافقيه في محافظة صعدة.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد سقط في تلك الغارة نحو 60 مسلحًا حوثيًا، بينما تكتمت الجماعة على العملية، ورفضت الإعلان عن هوية القتلى. وأفادت المصادر أن عائلة الظرافي مارست ضغوطًا على قيادة الحوثيين، ولوّحت بالخروج للإعلام، ما أجبر الجماعة على الرضوخ وتنظيم جنازة رسمية له.

ورغم ذلك، لا تزال عشرات الجثث مجهولة المصير، وسط صمت مطبق من إعلام الحوثيين، الذي اكتفى بالحديث عن "واجب جهادي" دون التطرق إلى حجم الخسائر أو ملابسات العملية الاستخباراتية التي وُصفت بأنها من أقسى الضربات التي تعرضت لها الجماعة مؤخرًا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1