×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الثلاثاء, 09 يونيو, 2026 - 05:38 مساءً

اتسعت رقعة الغضب بين السكان، في العاصمة المحتلة صنعاء، ومناطق سيطرة المليشيات الحوثية، بعد انتشار الوقود المغشوش وتسبب بخسائر كبيرة لملاك السيارات والمركبات، وحوادث هدَّدت حياة مئات الأشخاص المتنقلين بين الخطوط.
 
وشكى عدد من سائكي السيارات، عبر نشرهم صورًا ومقاطع فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، لتوقف سياراتهم وتعطلها في الطرقات، وكانت أغلبية الشكاوى من متنزهين تنقلوا لمسافات طويلة أيام عيد الأضحى، واضطروا إلى استئجار سيارات لإعادتهم وعائلاتهم إلى المنازل واستقدام فنيين لإصلاح السيارات، وتسببت هذه الأعطال بتكاليف باهظة.
 
وبعد أسابيع من تصاعد شكاوى المواطنين وتضرر مئات المركبات في صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، أقرت شركة النفط اليمنية الخاضعة لسيطرة الجماعة بوجود إشكالات مرتبطة بالمشتقات النفطية الموزعة في عدد من المحطات.
 
ورغم اعتراف مليشيات الحوثي بوجود الوقود المغشوش، لكنها تنصلت من المسؤولية عن انتشاره، وزعمت شركة النفط التابعة للجماعة أن فِرقاً فنية تابعة لها باشرت سحب عينات من المحطات وإخضاعها للفحص المخبري، إلا أنها فسرت التلوث بظروف النقل والتفريغ والتخزين، قبل أن تعود لادعاء تسبب الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية به.
 
وبحسب مصادر فإن كميات من الوقود الملوث التي دخلت البلاد خلال العام الماضي ما تزال مخزنة لدى تجار وفي منشآت تابعة للشركة. مشيرةً إلى أنّ هذه الشحنات تعود لنافذين داخل جماعة الحوثي، وأن عملية إدخالها وتوزيعها تتم في بعض الحالات بعيداً عن آليات الرقابة الرسمية، وبتسهيلات من جهات نافذة في لدى المليشيات.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1