×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

حيلة حوثية.. سحب البساط من "تجار الغاز" لصالح "السوق السوداء"

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 01 أبريل, 2018 - 10:51 مساءً

 
أفادت مصادر مطلعة بأن مليشيا الحوثي الانقلابية تجبر تجار الغاز المنزلي في صنعاء على رفد عناصرها الذين يعملون في أسواقها السوداء بكميات كبيرة من مادة الغاز، لتقوم ببيعه بأسعار مضاعفة.
 
وأكدت المصادر في حديثها لـ"لعاصمة اونلاين" أن مليشيا الحوثي تقوم ببيع أسطوانة الغاز المنزلي في أسوقها السوداء المنتشرة في شوارع العاصمة صنعاء بنحو 10 آلاف ريال، حيث تحرص على توفيره فيها بكميات كبيرة جدا.
 
وأضافت بأن افتعال الأزمة ومكوث السكان في طوابير طويل لأيام في شوارع صنعاء بحثًا عن أسطوانة غاز، وكذا التلاعب بهم عن طريق بيع الوهم عبر "عقال الحارات"، ما هي إلا حيلة من الجماعة لإقناع المواطنين بأن السوق السوداء هي الحل الأخير، رغم ارتفاع الأسعار.
 
وأشارت إلى أن إجبار المليشيات للتجار برفد السوق السوداء بمادة الغاز سبقها، احتجاز قاطرات الغاز على مداخل العاصمة لأيام قبل الموافقة على شروط المليشيات وتخصيص كميات كبيرة لسماسرتها في الأسواق السوداء.
 
وتشهد العاصمة صنعاء، أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي منذ شهر، وسط استياء وسخط شعبي واسع من ممارسات مليشيا الحوثي وعقال الحارات الذين تستخدمهم المليشيات لمساعدتها في إدارة السوق السوداء وجمع بيانات السكان.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1