×
آخر الأخبار
وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي

 قيادات حوثية تغادر صنعاء وأخرى تتمرد وترفض أوامر زعيم المليشيا

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 02 يوليو, 2018 - 10:48 صباحاً

صورة تعبيرية لمليشيا الحوثي

كشفت مصادر داخل ميليشيات الحوثي، عن تصاعد حالات التمرد في صفوف قيادات الصف الأول في الجماعة، جراء التداعيات النفسية الناجمة عن فداحة الخسائر في أوساط النخب القيادية، التي درج على وصفها بـ"القناديل"، خلال مشاركتها في المواجهات المسلحة المحتدمة في الساحل الغربي ومدينة الحديدة. 

وقالت صحيفة "الخليج" الإماراتية: إن خمسة من قيادات الصف الأول في الميليشيات رفضوا التوجه إلى جبهة الساحل الغربي ومدينة الحديدة، وامتنعوا عن تنفيذ أوامر مباشرة في هذا الصدد، أصدرها زعيمهم عبدالملك الحوثي".
 
وأشارت إلى أن مقتل ما يزيد على 60 من القيادات الحوثية خلال المواجهات العنيفة في الحديدة وبعض مناطق الساحل الغربي، فرض تداعيات نفسية قاتمة دفعت الكثير من قيادات الصف الأول للتمرد على توجيهات القيادة بالتوجه إلى هذه الجبهات الملتهبة، فالمشاركة في القتال فيها صارت مقترنة بمصير واحد هو التعرض للقتل بشكل محتوم. 

ولفتت المصادر "ن قيادة الحوثيين فشلت في التكتم على مقتل القيادي البارز في الميليشيات إسماعيل عبدالله يحيى زيد الحوثي، وهو نجل وزير العدل في الحكومة الانقلابية بصنعاء، والذي لقي مصرعه مع 26 آخرين من قيادات الميليشيات، خلال المواجهات في منطقة التحيتا بالحديدة، وبعض مناطق الساحل الغربي".
 
وذكر: "أن أربعة من القيادات المنضوية فيما يسمى "المجلس السياسي" التابع للميليشيات رفضوا بشكل صريح تنفيذ تكليف من زعيم الحوثيين بالتوجه إلى الحديدة، وبرروا رفضهم بكونها تمثل الجناح السياسي في الجماعة وليس العسكري، وأن المشاركة في القتال بالجبهات ليست من اختصاصهم، مشيرين إلى أنه تم اعتقالهم من قبل الميليشيات وإخضاعهم للتحقيق والتعذيب".
 
وذكرت المصادر: "أن قيادات حوثية بارزة في الجناح القبلي غادرت العاصمة صنعاء، وعاصمة محافظة عمران المجاورة إلى مديرية حرف سفيان؛ كبرى مديريات الأخيرة عقب رفضها لأوامر مماثلة بالتوجه إلى الساحل الغربي والحديدة".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1