×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

محطات الوقود بصنعاء تبيع المشتقات النفطية بأسعار الأسواق السوداء

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 06 أكتوبر, 2018 - 10:53 مساءً

 
أفادت مصادر محلية بأن عدداً من المحطات في شوارع العاصمة صنعاء فتحت أبوابها مؤخراً، إلا أنها تقوم ببيع المشتقات النفطية بأسعار مرتفعة تتوازى مع الأسعار في الأسواق السوداء التي تشرف عليها قيادات رفيعة في مليشيات الحوثي الانقلابية.
 
وأكد سائقو سيارات أجرة لـ"العاصمة أونلاين" أن تلك المحطات تبيع الصفيحة سعة 20 لتر من "البنزين" بأكثر من 15000 ريال، لافتاً إلى أن إقبال المواطنين عليها يكاد يكون منعدماً رغم تواجد مادة الوقود فيها.
 
وأضاف بأن هناك محطات أخرى اعتمدت التسعيرة الجديدة التي فرضتها مليشيا الحوثي مؤخرا وهي 11500 ريال للصفيحة سعة 20 لتر من "البنزين"، وتوجد أمامها أعداد هائلة من السيارات في طوابير طويلة، بالرغم من أنها تظل مغلقة في معظم الأيام.
 
سائق آخر قال لـ"العاصمة أونلاين" إنه "بالرغم من ارتفاع أسعار البترول إلا أننا نقف في طوابير طويلة أمام المحطات للحصول علية، في أسلوب جديد يرغمنا على شرائه بأسعار السوق السوداء".
 
وأضاف بأن ملاك السيارات يعانون كثيراً في سبيل الحصول على مادة البنزين، رغم ارتفاع أسعارها، ولافتاً إلى أن ملاك السيارات الأجرة  لا يحصلون على قيمة البترول بسبب الوضع المعيشي المتدهور الذي يشهده المواطنون، جراء الحرب وانهيار العملة المحلية وانقطاع مرتبات الموظفين".
 
ولا تزال أزمة المشتقات النفطية تخيم على العاصمة صنعاء، بالرغم من التواجد النسبي في بعض المحطات والتي ضاعفت أسعارها بتوجيهات من مليشيات الحوثي الانقلابية، بالإضافة إلى أزمة أخرى في الغاز المنزلي، الأمر الذي ضاعف معاناة السكان والذين بدأوا يخرجون في تظاهرات سلمية تنديداً بالوضع المعيشي المتدهور إلى أبعد الحدود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1