×
آخر الأخبار
وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي

محطات الوقود بصنعاء تبيع المشتقات النفطية بأسعار الأسواق السوداء

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 06 أكتوبر, 2018 - 10:53 مساءً

 
أفادت مصادر محلية بأن عدداً من المحطات في شوارع العاصمة صنعاء فتحت أبوابها مؤخراً، إلا أنها تقوم ببيع المشتقات النفطية بأسعار مرتفعة تتوازى مع الأسعار في الأسواق السوداء التي تشرف عليها قيادات رفيعة في مليشيات الحوثي الانقلابية.
 
وأكد سائقو سيارات أجرة لـ"العاصمة أونلاين" أن تلك المحطات تبيع الصفيحة سعة 20 لتر من "البنزين" بأكثر من 15000 ريال، لافتاً إلى أن إقبال المواطنين عليها يكاد يكون منعدماً رغم تواجد مادة الوقود فيها.
 
وأضاف بأن هناك محطات أخرى اعتمدت التسعيرة الجديدة التي فرضتها مليشيا الحوثي مؤخرا وهي 11500 ريال للصفيحة سعة 20 لتر من "البنزين"، وتوجد أمامها أعداد هائلة من السيارات في طوابير طويلة، بالرغم من أنها تظل مغلقة في معظم الأيام.
 
سائق آخر قال لـ"العاصمة أونلاين" إنه "بالرغم من ارتفاع أسعار البترول إلا أننا نقف في طوابير طويلة أمام المحطات للحصول علية، في أسلوب جديد يرغمنا على شرائه بأسعار السوق السوداء".
 
وأضاف بأن ملاك السيارات يعانون كثيراً في سبيل الحصول على مادة البنزين، رغم ارتفاع أسعارها، ولافتاً إلى أن ملاك السيارات الأجرة  لا يحصلون على قيمة البترول بسبب الوضع المعيشي المتدهور الذي يشهده المواطنون، جراء الحرب وانهيار العملة المحلية وانقطاع مرتبات الموظفين".
 
ولا تزال أزمة المشتقات النفطية تخيم على العاصمة صنعاء، بالرغم من التواجد النسبي في بعض المحطات والتي ضاعفت أسعارها بتوجيهات من مليشيات الحوثي الانقلابية، بالإضافة إلى أزمة أخرى في الغاز المنزلي، الأمر الذي ضاعف معاناة السكان والذين بدأوا يخرجون في تظاهرات سلمية تنديداً بالوضع المعيشي المتدهور إلى أبعد الحدود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1