×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

محطات الوقود بصنعاء تبيع المشتقات النفطية بأسعار الأسواق السوداء

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 06 أكتوبر, 2018 - 10:53 مساءً

 
أفادت مصادر محلية بأن عدداً من المحطات في شوارع العاصمة صنعاء فتحت أبوابها مؤخراً، إلا أنها تقوم ببيع المشتقات النفطية بأسعار مرتفعة تتوازى مع الأسعار في الأسواق السوداء التي تشرف عليها قيادات رفيعة في مليشيات الحوثي الانقلابية.
 
وأكد سائقو سيارات أجرة لـ"العاصمة أونلاين" أن تلك المحطات تبيع الصفيحة سعة 20 لتر من "البنزين" بأكثر من 15000 ريال، لافتاً إلى أن إقبال المواطنين عليها يكاد يكون منعدماً رغم تواجد مادة الوقود فيها.
 
وأضاف بأن هناك محطات أخرى اعتمدت التسعيرة الجديدة التي فرضتها مليشيا الحوثي مؤخرا وهي 11500 ريال للصفيحة سعة 20 لتر من "البنزين"، وتوجد أمامها أعداد هائلة من السيارات في طوابير طويلة، بالرغم من أنها تظل مغلقة في معظم الأيام.
 
سائق آخر قال لـ"العاصمة أونلاين" إنه "بالرغم من ارتفاع أسعار البترول إلا أننا نقف في طوابير طويلة أمام المحطات للحصول علية، في أسلوب جديد يرغمنا على شرائه بأسعار السوق السوداء".
 
وأضاف بأن ملاك السيارات يعانون كثيراً في سبيل الحصول على مادة البنزين، رغم ارتفاع أسعارها، ولافتاً إلى أن ملاك السيارات الأجرة  لا يحصلون على قيمة البترول بسبب الوضع المعيشي المتدهور الذي يشهده المواطنون، جراء الحرب وانهيار العملة المحلية وانقطاع مرتبات الموظفين".
 
ولا تزال أزمة المشتقات النفطية تخيم على العاصمة صنعاء، بالرغم من التواجد النسبي في بعض المحطات والتي ضاعفت أسعارها بتوجيهات من مليشيات الحوثي الانقلابية، بالإضافة إلى أزمة أخرى في الغاز المنزلي، الأمر الذي ضاعف معاناة السكان والذين بدأوا يخرجون في تظاهرات سلمية تنديداً بالوضع المعيشي المتدهور إلى أبعد الحدود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1