×
آخر الأخبار
السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني

الحوثيون يحظرون "الاختلاط" في جامعة صنعاء ويمارسونه في الخارج

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 26 ديسمبر, 2018 - 07:00 مساءً

صورة للقيادي الحوثي محمد عبدالسلام مع وزيرة خارجية السويد تثير جدلاً واسعاً

تقوم ميليشيا الحوثي التي تسيطر على جامعة صنعاء، كبرى الجامعات اليمنية، بالتضييق على الطلاب في الحرم الجامعي، بمبرر منع الاختلاط في الجامعة.
 
مصادر طلابية، أفادت لـ"العاصمة أونلاين" أن عناصر ميليشيا الحوثي تقوم بمراقبة الاستراحات داخل الحرم الجامعي، واعتقال أي طالب و طالبة إذا عثروا عليهم يتحدثون مع بعض أو يسيرون معا داخل الحرم الجامعي.
 
وأوضحت المصادر أن تحقيق يجري مع الطلاب من قبل الحوثيين في مقرهم داخل الحرم الجامعي.
 
وحسب المصادر، يتعرض طلاب للتهديد من قبل ميليشيا الحوثي، وتعتدي على بعضهم، ضمن سلسلة انتهاكات واسعة تمارسها الميليشيا على طلاب وطالبات جامعة صنعاء.
 
وتُظهر الميليشيا تناقضاً واضحاً في خطابها التي تدعي محاربة "الإختلاط"، فيما تداول نشطاء في مواقع التواصل صورة لناطق الميليشيا محمد عبدالسلام، ورئيس مفاوضيها في مشاورات السويد، مع وزيرة الخارجية السويدية في لحظة إهداء حميم والرجل يصغي بانصياع تام، في ختام المشاورات، كدليل على ازدواجية الخطاب والممارسة.
 
وكتبت الناشطة اليمنية في موقع تويتر "هبة السمة" قائلة: "الاختلاط المنفتح على مصراعيه حلال عليهم في السويد ونيويورك، لا دين ولا حسين ولا حسنا، تسقط القيم والقيمة، المهم مصلحة يقضونها حتى لوباعوا جلودهم أحذية.. بينما يعمموا في صنعاء قوانين تمنع الاختلاط. أي تناقض تعيشه هذه العصابة مع نفسها ومع الناس؟".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1