×
آخر الأخبار
الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية الزنداني يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويؤكد على ضمان استمرارية الخدمات وحماية الاستقرار الاقتصادي

قيادي حوثي يستنجد بأسياده في طهران والضاحية الجنوبية.. وللنشطاء تفسير آخر

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 05 ديسمبر, 2021 - 09:26 مساءً

استنجد القيادي الحوثي "يوسف الفيشي" بأسياده في طهران والضاحية الجنوبية ببيروت، مع تزايد وتيرة العمليات العسكرية، سواء الجوية، أو على الأرض في جبهات القتال، والتي استزفت جماعته بشرياً ومادياً.
 
ودعا الفيشي، في تدوينة له على حسابه في "تويتر" ما أسماه محور المقاومة، إلى النزول للقتال في الميدان دون حرج، فليس ذلك عيب، بل هو واجب، حد تعبيره.
 
وقال "سبع سنوات ونحن نقاتل في الميدان وحدنا كيمنيين، ونسمع الحديث حول محور المقاومة الذي يعد محوراً إعلامياً فقط، والآن آن الأوان ينزل الإيراني واللبناني وكافة محور المقاومة إلى الميدان للقتال معنا".
 
واعتبر نشطاء التدوينة للقيادي الحوثي، الذي يعدّ من القادة المقربين من زعيم المليشيا وداعميهم في حوزات إيران، بأنها تثبت تبعية الجماعة المسلحة لإيران في الوقت الذي أراد القيادي فيها، الحديث عن الدعم الإعلامي.
 
بينما أكد آخرون أنها محاولة لنفي الأنباء التي تتحدث عن مقتل خبراء إيرانيين ولبنانيين في جبهات القتال، كما أن المدعو حسن إيرلو هو من يقود المعارك فعلياً بينما المليشيا الحوثية، مجرك كومبارس، وهو ما لفت إليه مؤخراً رئيس أركان الجيش الوطني الفريق صغير بن عزيز.
 
ويأتي استنجاد الفيشي تزامناً مع الطلعات الجوية المركزة، التي استهدفت أماكن سرية حوثية في صنعاء، يرجح مقتل عناصر من حزب الله فيها وآخرون من جماعات شيعية مسلحة، إضافة إلى خبراء تدربوا على يد الحرس الثوري.
 
في السياق رد الصحفي كامل الخوداني على ما كتبه القيادي الفيشي، بأنه محاولة لنفي قتال هذه الجماعات الإرهابية مع جماعته، وأن ذلك "محاولة لنفي المؤكد" حد وصفه.
 
أحد النشطاء، ضمن الردود نشر وثيقة صادرة من قيادة حزب الله توجه بتعليق العمل في مراسيم التأبين للقتلى، ممن قتلوا في اليمن.
 
ويقتصر التأبين بحسب الوثيقة، على إقامة مجالس العزاء للأقارب من الدرجة الأولى والثانية دون توضيح تاريخ مقتل العناصر.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1