×
آخر الأخبار
الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء تحليق مسيّرات يثير الرعب والاستنفار في صنعاء.. ودفاعات مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط إحداها انطلاق حملة إعلامية لإحياء ذكرى نكبة اليمن تحت هاشتاق #نكبة_21_سبتمبر ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها

توتير.. منصة حرب افتراضية بين نشطاء سعوديين وأنصار حزب الله

العاصمة أونلاين - متابعات


السبت, 11 نوفمبر, 2017 - 02:28 مساءً

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما “تويتر”، إلى ساحة لمعركة افتراضية بين مغردين من السعودية، وآخرين من لبنان، يناصرون حزب الله، الذي تصنفه الرياض تنظيمًا إرهابيًا.
 
وبعد أيام من تصاعد موقف السعودية الرسمي من حزب الله، بدا كثير من المغردين السعوديين متجاوزين لدبلوماسية بلادهم في معركة افتراضية تعكس عمق الخلاف الرسمي، وتجذره بين مواطني المملكة وأنصار الحزب.
 
ويشهد موقع “تويتر” الذي يجمع ملايين السعوديين، عدة جبهات افتراضية ضد الحزب، من خلال وسوم تجذب عددًا كبيرًا من المغردين، مثل الوسم “#لبنانيون_ضد_حزب الله” والوسم “#إذا_هجمت_السعودية”.
 
ويلقى الوسمان، اليوم السبت، تفاعلًا لافتًا من قبل المغردين، حيث يهيمن في الوسم الأول مغردون لبنانيون يتبرؤون من حزب الله وسياسته، التي تقوم على التدخل بالسلاح في صراعات خارج لبنان ؛لدعم سياسة طهران ،التي تدعم الحزب.
 
ويساند مغردون من السعودية، ذلك التوجه عند فريق من اللبنانيين، ويقولون إنه يعبر عن سياسة بلادهم ،التي تفرق بين لبنان كبلد وشعب، وبين حزب الله وسياسته وتسليحه، فيما تعتبر استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري ،مطلع الأسبوع الماضي، تبرؤًا  رسميًا لبنانيًا من حزب الله.
 
كما يلقى الوسم “#إذا_هجمت_السعودية” تفاعلًا سعوديًا لافتًا بالرغم من كون إطلاقه في البداية كان بهدف السخرية من قدرات المملكة، بالتزامن مع لهجتها الحادة ضد حزب الله ،وميليشيات الحوثيين اليمنية ،ومن خلفهم إيران.
 
وسرعان ما هيمن مغردون سعوديون على الوسم بتعليقات متنوعة، تثبت قدرات بلادهم العسكرية، ومكانتها العالمية في رد على تشكيك مؤيدين لحزب الله بقدرات المملكة، فيما يبدو المشهد ككل أشبه بالحرب الافتراضية.
 
وكتبت إحدى المغردات السعوديات وتدعى “ريم آلجهني” في السجال الدائر مع أنصار حزب الله “#إذا_هجمت_السعودية قالها سعود الفيصل رحمة الله عليه ،وهو يمثل كل سعودي لما قالها: نحن لسنا دعاة حرب ،ولكن إذا قرعت طبولها ؛فنحن جاهزون لها”.
 
وقال المغرد عبدالله غرمان في تعليقه: “المملكة قدمت للبنان ما بين عام ????و????م  نحو 70 مليار دولار !! فيما اكتفت إيران بتوزيع بطانيات وأغذية في عام 2006 م !! حتى الحيوان لا ينسى فضل صاحبه عليه ؛فيرد له الدين بالوفاء !! يبدو بأن النفايات في لبنان، أصابت بعض العقول هناك بداء القذارة الفارسية!!”.
 
وعلق المغرد فيصل ابن غنيم الجهني‏ بقوله: “#إذا_هجمت_السعودية، السعودية عقيدتها العسكرية، هي الدفاع عن الأماكن المقدسة #مكة و #المدينة، وكل ذرة تراب من أرضها الطاهرة #جزيرة_العرب و #مهبط الوحي ،ولكن.. إذا ابتليت في أمنها من أعداء حاقدين وحاسدين فخير وسيلة للدفاع هي الهجوم.
 
ودعا المدون والمغرد اللبناني المعروف، جيري ماهر، المملكة لمزيد من التصعيد ضد حزب الله وقال: “نحن #لبنانيون_ضد_حزب الله، نطلب وبكل قناعة من دول الخليج العربي التسريع بوتيرة العقوبات، والتحضير لتحرك عسكري ضد التنظيم الإرهابي؛ لتحرير لبنان وشعبه، وتخليصنا من سلاحه”.
 
وكتب المغرد محمد الرز في سياق مشابه “لن نرضى أن يكون لبنان و مواطنوه أسيرين عند حزب إرهابي ،يتحكم بمصير وطنهم، و يكون بؤرة إرهاب تهدد الدول العربية، وتهدد في نفس الوقت مستقبل أبنائه المغتربين”.
 
ولا يعرف بالضبط إلى أين تسير سياسة المملكة التصعيدية الحالية ضد حزب الله، لكنها تقوم على التدرج في خطواتها للضغط على الحزب، حيث طلبت قبل يومين من مواطنيها مغادرة لبنان فورًا، وهي خطوة اتخذتها دول خليجية أخرى حليفة للرياض، فيما تمثل استقالة الحريري، الحليف الوثيق للرياض، قمة التصعيد ضد حزب الله وفق مراقبين.
 
المصدر: إرم نيوز
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1