×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

"العاصمة أونلاين" يكشف عن أكبر عملية تجريف وتغيير ديموغرافي تشهدها "صنعاء"

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 17 يناير, 2018 - 10:29 مساءً

صورة تعبيرية لتهجير مليشيا الحوثي للسكان

شهدت العاصمة صنعاء نزوحا جماعيا لسكانها المواطنين هروبا من بطش مليشيا الحوثي التي تسيطر على العاصمة.

وذكر ناشطون محليون لــ "العاصمة أون لاين"، أن 50 % من سكان العاصمة هُجروا من بيوتهم، وهربوا إلى مناطق خارج سيطرتهم.

وتتعرض العاصمة صنعاء لتغيير ديمغرافي فرضته مليشيات الحوثي تحتل بيوت معارضيها بعد تهجيرهم كمنزل "محمد اليدومي"، أمين حزب الإصلاح، والشيخ "عبد المجيد الزنداني"، والكثير ممن عبثت بعقاراتهم، فيما اشترت خلال العام 2017 الماضي الكثير من العمائر والفلل جعلت بعضها مقرات طائفية لها، والبعض الآخر مخازن لأسلحتها، ومما تنهبه من التجار، وجعلت بعضها خزانات للنفط والغاز الذي تعدمه على المواطنين وتتلاعب بأسعاره.

وتختطف مليشيا الحوثي الانقلابية كل من تشك بعدم ولائه لها وتقوم بملاحقتهم وتهديدهم بالتصفية.

يذكر المواطن، "م.د"، فضل عدم رفض ذكر اسمه خوفا على حياته، أن مسلحي مليشيا الحوثي حوطوا منزله باحثين عنه وهددوا أسرته بتفجير المنزل، ما اضطره لأخذ أسرته والهروب ليلا خارج العاصمة صنعاء.

أما "ز.ح"، فيوضح في حديثه لــ "العاصمة أونلاين"، «هربت بنفسي أولا بعد ملاحقة الحوثي لي من منزل لمنزل ومكاولة اغتيالي أكثر من مرة، واضطررت لأخذ أسرتي خارج اليمن بعد محاولة المليشيات اغتيال ولدي، خرج أهلي وليس معهم غير الملابس التي عليهم ولم نستطع أخذ شيء معنا».

وعن مرارة الظلم والتشريد تذكر زوجة عقيد في الجيش؛ أن المليشيات أخرجتهم من المنزل بعد علمها بانضمام زوجها للشرعية،  وتردف «أحضرت المليشيات شرطتهم النسائية اللواتي نكلن بنا وأخرجننا من منزلنا ومنعتنا من أخذ شيء منه حتى هواتفنا، وأحضروا أسرة حوثية أسكنتهم المنزل قائلين لنا أن المنزل أصبح لأسرة أحد صرعاهم واضطررنا للمبيت في أحد منازل جيراننا وخرجنا هربا من صنعاء من شدة ما رأيناه من أهوال مسلحي الحوثي وشرطتهم النسائية».

ويحكي" أبو علاء"، والمغترب في السعودية عن المرارة التي لاقتها أسرته بعد احتلال منزله في صنعاء من قبل مليشيا الانقلاب« لم أكن أتوقع أن تصل الحقارة بهؤلاء الرجال أن يقتحموا بيتي وليس فيه غير النساء والأطفال ويعبثون بالمنزل ويهددونهن بالسلاح لأني مغترب في (دولة العدوان) كما يسمونها، اضطررت بعدها أن أبيع منزلي وأخرج أسرتي إلى أحد المناطق المحررة لتبدأ حياة جديدة».

أما أم أحد شهداء المقاومة فتحكي دموعها وصوتها المتحشرج عن قصة طرد المليشيات لها وأطفالها، وزوجها القعيد من صنعاء، إذ كانت تسكن بالإيجار، إلا أن المليشيات هددتها بالخروج من صنعاء مالم فستتعرض هي أو أحد أطفالها للاختطاف.

تقول أم الشهيد، لــ "العاصمة أونلاين"، "لم أستطع دفن ابني كباقي الأموات، صلينا عليه في المنزل  وهاجمتنا جحافل المليشيات ومنعتنا من فتح عزاء، وجعلت صاحب الشقة يخرجنا بالإكراه رغم انتصاف الشهر".

تتكرر مثل هذه القصص والمشاهد في صنعاء منذ سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية عليها في عام 2013 حتى اليوم، ملاحقات واختطافات وسطو على المنازل والأملاك وبقوة السلاح.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1