×
آخر الأخبار
من إفشال مفاوضات الأردن الى العودة لمحاكمة الصحفيين.. قضية إنسانية في مرمى الاستغلال "الحوثي" لهروبه من جبهات مأرب.. (الحوثية) تصفي شيخاً قبلياً في نهم شرق صنعاء اجتماع عسكري بمأرب يشيد بانتصارات الجيش ويؤكد: النصر حليف المشروع الوطني الجامع اجتماع سّري ومباشر بمسقط.. اتصالات "القنوات الخلفية" تفضح مجددا شعارات الحوثية العلوم والتكنولوجيا: لم يقتحم الانتقالي مقرنا بعدن ومليشيا الحوثي اخترقت صفحة "الفيسبوك" ناطق الجيش: قواتنا تنتصر في مختلف الجبهات والمليشيات تعوض انكساراتها بقصف المدنيين مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن المرحلة الثانية لمشروع الكسوة الشتوية بمحافظة المهرة محكمة عسكرية بمأرب تواصل اجراءات محاكمة قادة التمرد والانقلاب الحوثي في ظل الفوضى الأمنية.. مسلح يقتل ثلاثة من أفراد أسرته بصنعاء تنتقم من المواطنين.. هزائم (الحوثية) في مأرب تصيبها بـ "الجنون" في صنعاء

الباريسيون يشاهدون السينما من قوارب على نهر السين

العاصمة أونلاين/ رويترز


الأحد, 19 يوليو, 2020 - 10:45 مساءً

في حين تلقت سينما السيارات دفعة مع انتهاء إجراءات العزل العام تدريجيا وسط انتشار مرض كوفيد-19، يمكن لمحبي السينما في باريس الآن تناول الذرة المحمصة (الفشار) وهم يشاهدون فيلما من قارب على نهر السين.

 

وفي إطار خطة (باري بلاج) السنوية لتحويل أجزاء من نهر السين إلى شواطئ صناعية، تمكن رواد السينما يوم السبت من ركوب 38 قاربا كهربائيا لمشاهدة الفيلم الفرنسي الكوميدي (لو جران بان) مجانا.

 

وقالت إلواز بلوم (25 عاما) ”استمتعت حقا بالسينما في الهواء الطلق. إنها تمثل بداية الصيف، وعلى الرغم من أننا بالفعل في منتصف يوليو، فهي بالنسبة لي تمثل بداية المغامرات الصيفية الباريسية“.

 

وتابعت ”أستمتع حقا بفكرة القوارب.. مشاهدة فيلم من على مياه السين، لم أرغب في أن يفوتني هذا“.

 

ويمكن لكل قارب أن يستوعب ما يصل إلى ستة أشخاص يعرفون بعضهم البعض. ويأمل المنظمون في إقامة عروض مماثلة خلال احتفالات باري بلاج التي تستمر ستة أسابيع. ويشاهد البعض الآخر الفيلم من كراسي الاستلقاء بينما تطفو شاشة العرض فوق نهر السين.

 

وأعيد فتح دور السينما في فرنسا، لكن مستويات الإشغال لا تزال منخفضة للغاية. وبينما كان الفيروس تحت السيطرة مع انخفاض الوفيات وعدد الأشخاص في العناية المركزة، زادت الإصابات اليومية قبل موسم العطلة الصيفية.

 

وقتل الوباء ما يربو على 30 ألف شخص في فرنسا.

وحققت الشواطئ الصناعية على ضفتي نهر السين في وسط باريس وبحيرة باسان دو لا فيليت الصناعية في شمال شرق المدينة، نجاحا كبيرا منذ أن أطلقها رئيس بلدية باريس السابق برترون ديلانوي عام 2002.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً