×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

بين يدي 26 سبتمبر

الخميس, 21 سبتمبر, 2017 - 05:30 مساءً


غير بعيد ما نحن عليه اليوم عما كان عليه ثوار السادس والعشرين من سبتمبر نقف حيث وقفوا بنفس المطالب والمبادئ وبنفس الوسائل التي استخدموها منذ  انطلاق شرارة الثورة السبتمبرية الأولى إلى أن يتحقق كل أهدافها المجيدة .
 
وكذلك العدو الإمامي الكهنوتي البغيض عاد بنفس الوجوه المتسلطة المستبدة والأفكار المتخلفة المقيتة وعاد ادعيائه من مقابرهم وكهوفهم الظلامية متوشحين بالجهل والمجاعة والمرض والتكبر وإدّعا أحقيتهم بحكم الشعب واستعباده باطلا باسم الدين والآل..
 
وقتالنا اليوم هو من أجل الحرية والجمهورية قالها الزبيري من قبل في صوته المسجل حين قال نحن لم نكره الامامة لأسمائهم أو القابهم أو أشكالهم  ولكن نحن قاتلناهم لأنهم يريدون أن يملكون رقابنا و حريتنا ومن أجل هذا المبدأ قامت الجمهورية..
 
 رحمة الله عليك أيه الزبيري وسلام احفادك الذين يقفون اليوم وأياديهم على الزناد في الجبهات يخوضون المعارك  ويزين علم الجمهورية اليمنية متارسهم ناقلا رسالتهم العظيمة بألوانه الزاهية بانهم يقاتلون بعزيمة لا يساومها رجوع    لتحرير ما تبقى من تراب الوطن من أيادي المليشيا الانقلاب الإمامية واستعادة شرعية الوطن المنهوبة..
 
هؤلاء نفسهم أحرار السادس والعشرين من سبتمبر الجدد والمدافعين عن جمهورية السادس والعشرين من سبتمبر المجيد وحراسها الأمناء ..
 
سلام الله عليهم وهم يطلقون تكبيرات الانتصار في كل الجبهات وسلام الله على شهداء سبتمبر الأمس وشهداء سبتمبر اليوم.
 
عندما نطالع في مجد شهدائنا الأبرار ونسلك الضوء على ثله منهم نجد أنه لا يختلف الشهيد الثلايا أبدا عن الشهيد   القشيبي في المبدأ والشرف العسكري ولم يكن الشهيد الشدادي إلى إلا تجديدا لأسطورة الشهيد علي عبدالمغني،
 
وهي المقارنة والتشابه بين الزبيري والجماعي فنفسها القصيدة والشهادة والهدف وكذلك كل شهيد في  جيشنا الوطني العظيم يجدد تاريخ شهيد  سبتمبري ويستعيد مسيرته العظيمة،
 
وكان المشير السلال أوكل للمشير هادي رئاسة الجمهورية واستكمال أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وإنها انقلاب المليشيات الأمامية البغيضة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1