×
آخر الأخبار
مأرب.. السلطة المحلية تقر اجراءات جديدة لمجابهة فيروس "كورونا" مليشيات الحوثي تتجاهل محاذير تفشي "كورونا" بصنعاء في أول أيام العيد الدفاع والأركان تنعيان اللواء العصيمي واللواء المقبلي حذرت من تفشيه خلال العيد.. الحكومة تدعو مليشيات الحوثي للإفصاح عن عدد الإصابات بـ"كورونا" الجيش يكبد المتمردين خسائر فادحة في مواجهات شرق صنعاء حذر من مغبة تكتم الحوثيين.. تقرير مركز العاصمة: كورونا على وشك الانفجار بصنعاء "ابق في منزلك" ‫تحذيرات من اتساع فيروس كورونا خلال أيام عيد في اليمن صنعاء من الداخل.. كورونا ينفجر والحوثيون يتكتمون (تقرير مركز العاصمة الإعلامي) الحميدي لـ"العاصمة أونلاين": نحذر من خطورة تفشي "كورونا" في السجون وندعو لإنقاذ المعتقلين تحالف الأحزاب اليمنية: الوحدة اليمنية نقطة مضيئة في تاريخ الأمة العربية

سلاح الاعتراف الدولي (المشروعية)

الجمعة, 29 نوفمبر, 2019 - 03:53 مساءً

يسيطر مرتزقة إيران في اليمن (الحوثيين) على سلاح ومؤسسات وأموال الدولة، وهذا ما ساعدهم على الاستمرار واخضاع جزء من اليمنيين خلال السنوات الماضية.

 في المقابل، يُعتبر الاعتراف الدولي (المشروعية) أهم وأقوى أسلحة الحكومة اليمنية، وهذا الاعتراف هو الذي ساعد الحكومة على الصمود حتى اليوم بالرغم من فشلها في كثير من الملفات.

كل ما يريده الحوثة اليوم هو الإعتراف الدولي لتنتهي صفة الإنقلاب، وتكتمل لديهم أركان السلطة. وبالتالي، فإن أي تسوية سياسية (اتفاق سلام) قبل تسليم السلاح الذي بحوزة الحوثيين، يعني أن الحكومة المعترف بها دوليا ستتنازل عن سلاحها الرئيسي (الاعتراف الدولي) لتعطيه للحوثيين دون أن يقدموا أي تنازل يوازي تنازل الحكومة، لأنهم لا يزالوا يسيطرون على سلاح الدولة..!

بمعنى آخر.. تنتهي الشرعية، وتتحول العصابة الحوثية إلى دولة.
في مارس ????، وبضغوط مشابهة من الأمم المتحدة، منحت الحكومة اليمنية والأحزاب السياسية المشروعية للحوثيين عندما تم اشراكهم في مؤتمر الحوار الوطني، بعدما كانوا مجرد متمردين. ومن هنا عززوا نشاطهم الإنقلابي في مؤسسات الدولة في صنعاء وعملوا على اسقاطها من الداخل والسيطرة عليها حتى وصلوا عدن باعتبارهم "مكون سياسي" بالرغم من أن اليمنيين يعرفون جيدا بان هذه العصابة تقع على الضد من كل القيم الوطنية والدينية والاجتماعية. فهل من مدكر؟!!


اقرأ ايضاً