×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

30 نوفمبر يوم صنع اليمنيون فجر ضحاه

السبت, 30 نوفمبر, 2019 - 10:25 مساءً

يُعرف يوم الثلاثين من نوفمبر، بأنّه تاريخٌ لذكرى عظيمة في وطننا الحبيب، حيث نحتفل به كمناسبة وطنية تتمثل بعيد الاستقلال وجلاء آخر جندي بريطاني عن أرض البلاد، عام 1963م، إذ كان الشطر الجنوبي من اليمن مُحتل لعقودٍ من قِبَل القوات البريطانية.
 
يمثل الـ?? من نوفمبر يوماً تاريخياً يحتفي به الشعب اليمني كذكرى سنوية لنيل الاستقلال واستعادة الحرية من المستعمر الأجنبي والوصاية الخارجية، وتتمثل أبعاد هذا اليوم  في كونه تذكير للأجيال الناشئة بمدى معاناة الآباء من أجل الحصول على الحرية وغرس روح المواطنة والمساواة والتحرر من المستعمر وحب الوطن في قلوبهم.. ويتم احياء ذكراه  اليوم باتخاذه عيداً وطنياً.
 
ونحن نحتفي بعيد الجلاء ال?? لرحيل آخر جندي للمستعمر البريطاني  القديم نوجه رسالة للطامعين الجدد واذرعهم المريضة  وأياديهم المجذومة المريضة بداء الاستحقار لذاتها وكراهيتها للعرب من مدعي العروبة ولا يمتون للعرب والعروبة بصلة إلا صلة الإضرار بها  نقول لهم انكم راحلون أقزام أذلاء كما رحل أخوكم وعمقكم الوجداني المنبثق منه أصل انتمائكم وهوية تكوينكم السياسي بريطانيا العظمى التي كانت توصف بأنها الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس  وستخرجون أقزاما مهزومين أذلاء كما خرجت دول وأنظمة استعمارية أخرى كالأحباش والرومان والفرس المتكالبين على بلاد اليمن الطامعين باحتلالها ونهب خيراتها والسيطرة على موقعها الجغرافي وجزرها وممراتها المائية الدولية المطلة على باب المندب والبحر الاحمر والبحر العربي وخليج عدن بالإضافة الى موروث اليمنيين الإنساني الحضاري الذى يشكل التجمع البشري الأول للإنسان على الأرض بعد نبي الله نوح الذي يسمى بآدم الثاني وصناع الحضارة الإنسانية القديمة والدولة المدنية الأولى قبل التاريخ في الدولة المعينية والدولة السبئية الأولى والثانية التي انتهج فيها اليمنيون الشورى والتسليم بالقدرة السياسية والكفاءة والتأهيل للتوافق على اختيار الحاكم العادل. 
 
إن أي تجاهل لخطورة الواقع الذي تمر به بلادنا.. وما نعانيه ونعيشه بمرارة مصحوبة بالخوف، وعدم توحيد الصفوف لمعالجته على المستويين الرسمي والشعبي، كمنظومة متكاملة، فلن نستقر، ولن نفهم مشكلتنا.. ولن تنضج عقول شعبنا.
 
وسنعيد إنتاج عوامل التخلف ونبتكر كل وسائل وتقنيات الدمار المعزز بأفكار جاهزة، وقد أثبتت التجارب نجاحها في سحقنا، والحل في ان يتوحد الجميع ويسعون للم الشمل وتوحيد الصف والكلمة، والوقوف امام الطارئين الجدد
 
وفي الختام، آمالنا كبيرة في قدرة شعبنا على تجاوز كل ما يحيط بنا من معوقات ومصاعب وعقبات ،و النصر لليمن الكبير
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1