×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

مأرب والذين في قلوبهم مرض

الثلاثاء, 03 ديسمبر, 2019 - 12:38 صباحاً

تحدث مشكلة في مارب يتقافز المرابطون على ابواب الفتنة بشن حملة لا أول لها ولا آخر على محافظ مارب والسلطة المحلية والأمن فيها يكيلون فيها التهم كيلا بالتقاعس والإنحياز والضعف والرخاوة والإقصاء وأن مارب لا أمن فيها ولا استقرار.
 
تقوم سلطات مارب بواجباتها وتحديدا في الجانب الأمني للحد من أي اختلال وحل أي مشكلة والقضاء على أي بؤرة فساد تقلق الأمن وتزعزع السكينة وتهدد الإستقرار يقفز أيضا أولئك المرابطين عند أبواب الفتنة فيفتحونها على مصراعيها ويخرجون كما تخرج الحيايا من جُحورها ينفثون سمومهم في جميع الجهات والنواحي وعبر كل أنواع وسائل التواصل بأن سلطة مارب تعتدي وتبطش وتنهش.
 
تُحرك أولئك الذين في قلوبهم مرض الداعون للفتنة نفوسهم المثقلة بالحقد على كل جميل نبت في مارب أول حقل للجمهورية ينبت بالنظام والقانون والذي تتعاهده الشرعية على الرغم من الألغام الذي تحيط به من كل الجهات.
 
المرابطون على أبواب الفتنة يجدون في مأرب مرتعاً خصباً لبذر الشقاق والنزاع والنفاق- لأنه مجتمعٌ يتقبل الجميع - ولأنه لا بضاعة لهم غيرها ولن يستطيعون إعالة أنفسهم إلا بالاسترزاق بتلك البضاعة التي يجنون ثمنها من مُصنعيها وموزعيها في الخارج، لقد كسدت بضاعة أولئك الذين مردوا على النفاق ونفِقت في عدن وشبوة وتعز وكثير من المناطق وأدركت مجتمعات تلك المحافظات بسمومية البضاعة وإجرامية باعتها فتوجهوا ببضاعتهم إلى مارب وافترشوها في كل مكان ووسيلة اعلامية يروجون ويسوقون لها غير أنهم لم يلبثوا أن يرجعوا بها خاسرين.
 
(الإقصاء والإصلاح وداعش والإخوان والهاشمية وقطر والاعتداء على القبيلة ..) تهم جاهزة يلقيها من تتوقد قلوبهم بالحقد على الاستقرار والأمن والتطور الذي تنعم به مارب والذي يعكس حضور الدولة ممثلة بسلطة تنفيذية تستمد قرارها وقوتها من الشرعية التي تحكم تحت ظلها وترفعُ عنها التقرير المنظمات الأجنبية والأممية في شفافية تفضح زيف دعاة الفتنة والتحريض والتشوية وتعكس رضا مجتمعيا ومحليا واقليميا ودوليا عن مارب وأداء سلطتها التنفيذية الذي يتوافق مع النظام والقانون الجمهوري والأممي والإنساني رغم كل العراقيل والأخطار والمعوقات التي في طريق نهضتها.
 
ستظل مارب أيقونة النجاح الوطني والكفاح الجمهوري ومُقاماً للأحرار ودرباً للشرفاء للعبور إلى النصر العظيم لايضرها المُخلفون ولا الذين في قلوبهم مرض والذين مردوا على النفاق.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1