×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى عضو مجلس القيادة الصبيحي يتفقد ابطال القوات المسلحة في الخطوط الأمامية لجبهتي باب المندب وطور الباحة مؤسسة الأمل النسوية تنظم منتدى حواري بالمكلا يبحث تعزيز الشراكة لحماية المرأة والحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي سخط واستهجان في صنعاء بعد سيطرة مليشيا الحوثي على باب المندب.. واتصالات وتواصل مع واشنطن وزارة الدفاع تنفي تشكيل لجنة بمحور طور الباحة لاستقبال العسكريين وتحذّر من أرقام التواصل الواردة فيها محافظ صنعاء: القبائل على أهبة الاستعداد للانتفاضة ضد مليشيا الحوثي 38 قتيلا من حارة واحدة.. مليشيا الحوثي تجر شباب صعدة ومناطق سيطرتها إلى محارق الموت وزارة حقوق الإنسان تكشف الحصيلة الأولية للانتهاكات الحوثية خلال 10 أيام في ثلاث محافظات الأحمدي يترأس اجتماعًا لقيادات مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات الغير محررة

بين الحوثيين والقرامطة

الخميس, 05 ديسمبر, 2019 - 10:48 مساءً

سُئل القيادي الحوثي حسين العزي في "تويتر" عن أسباب حربهم؟ فقال بأنها قد جاءت لـ"مناهضة الظلم والفساد والإرهاب والاستبداد ورفض التبعية والارتهان والنضال من أجل الحرية والاستقلال والسيادة والأمن والاستقرار ووحدة وسلامة الارض اليمنية".
 
هذه الإجابة ذكرتني بمقال نشر لي في مارس 2012 عن الدعايات التي دأب  الجناح الحوثي المدني بصنعاء على نشرها بين الناس قبل أن تُحاصر وتُقتحم من قبل جناحهم المسلح..
 
إليكم جزء من المقال.. ودعونا نقارن بين الحوثيين والقرامطة:
 
يُذكر أن القرامطة عندما قاموا بثورة ضد الخلافة العباسية، استغلوا الظروف المعيشية المتدنية للناس وعواطفهم المتعطشة للتغيير والإصلاح بعد ظلم وجور بعض العباسيين رافعين شعارات تنادي بحقوق المظلومين والمستضعفين والفقراء.. حتى أنهم كانوا يرفعون أعلاماً بيضاء مكتوب فيها الآية الكريمة (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) صدق الله العظيم.
 
أما في مجال خدمة المجتمع، فقد كان القرامطة يستخدمون سياسات هدفها كسب ولاء وود الأنصار والأتباع إضافة إلى الترويج للمذهب القرمطي.
 
كانوا – مثلاً- إذا افتقر إنسان أو استدان يتعهدونه حتى يتيسر له. وكل غريب ينزل المناطق التي يسيطرون عليها وهو صاحب حرفة، يُعطى من المال ما يكفيه ليشتري العُدد والآلات التي تساعده في حرفته.
 
وإذا تهدّم منزل أحدهم جراء الأمطار أو السيول وهو لا يملك القدرة على إصلاحه، أمر حكام القرامطة عبيدهم وجنودهم أن يساعدوا صاحب المنزل في بناء منزله من جديد ولا يطلبون منه الأجر على ذلك. علاوةً على قيامهم بتوزيع الحبوب لرعيتهم مجاناً.
 
نلاحظ أن القرامطة كانوا ينادون بحقوق الضعفاء والفقراء، ويرفعون شعارات ثائرة على الظلم والجور.. ويقدمون خدمات إنسانية وجليلة لرعاياهم. لكن كان لديهم وجه آخر شديد القبح، فقد ارتكبوا أفعال وجرائم شنيعة. قتلوا حجاج بيت الله الحرام وسبوا نساء المسلمين وحاولوا هدم الكعبة وسرقوا الحجر الأسود وارتكبوا الكثير من الأفعال التي لازالت ذاكرة التاريخ تحكي بشاعتها.
 
وهذا يعني أن شعاراتهم الثورية التي كانت تتحدث عن الظلم والفقر وعن وجوبية تحرير الإنسان؛ مجرد شعارات براقة لخداع البسطاء والمستضعفين، مستغلين أخطاء الدولة العباسية لتمرير مشاريع فئوية خاصة وتطبيق سياسات غير معلنة..!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1