×
آخر الأخبار
مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين

بين الحوثيين والقرامطة

الخميس, 05 ديسمبر, 2019 - 10:48 مساءً

سُئل القيادي الحوثي حسين العزي في "تويتر" عن أسباب حربهم؟ فقال بأنها قد جاءت لـ"مناهضة الظلم والفساد والإرهاب والاستبداد ورفض التبعية والارتهان والنضال من أجل الحرية والاستقلال والسيادة والأمن والاستقرار ووحدة وسلامة الارض اليمنية".
 
هذه الإجابة ذكرتني بمقال نشر لي في مارس 2012 عن الدعايات التي دأب  الجناح الحوثي المدني بصنعاء على نشرها بين الناس قبل أن تُحاصر وتُقتحم من قبل جناحهم المسلح..
 
إليكم جزء من المقال.. ودعونا نقارن بين الحوثيين والقرامطة:
 
يُذكر أن القرامطة عندما قاموا بثورة ضد الخلافة العباسية، استغلوا الظروف المعيشية المتدنية للناس وعواطفهم المتعطشة للتغيير والإصلاح بعد ظلم وجور بعض العباسيين رافعين شعارات تنادي بحقوق المظلومين والمستضعفين والفقراء.. حتى أنهم كانوا يرفعون أعلاماً بيضاء مكتوب فيها الآية الكريمة (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) صدق الله العظيم.
 
أما في مجال خدمة المجتمع، فقد كان القرامطة يستخدمون سياسات هدفها كسب ولاء وود الأنصار والأتباع إضافة إلى الترويج للمذهب القرمطي.
 
كانوا – مثلاً- إذا افتقر إنسان أو استدان يتعهدونه حتى يتيسر له. وكل غريب ينزل المناطق التي يسيطرون عليها وهو صاحب حرفة، يُعطى من المال ما يكفيه ليشتري العُدد والآلات التي تساعده في حرفته.
 
وإذا تهدّم منزل أحدهم جراء الأمطار أو السيول وهو لا يملك القدرة على إصلاحه، أمر حكام القرامطة عبيدهم وجنودهم أن يساعدوا صاحب المنزل في بناء منزله من جديد ولا يطلبون منه الأجر على ذلك. علاوةً على قيامهم بتوزيع الحبوب لرعيتهم مجاناً.
 
نلاحظ أن القرامطة كانوا ينادون بحقوق الضعفاء والفقراء، ويرفعون شعارات ثائرة على الظلم والجور.. ويقدمون خدمات إنسانية وجليلة لرعاياهم. لكن كان لديهم وجه آخر شديد القبح، فقد ارتكبوا أفعال وجرائم شنيعة. قتلوا حجاج بيت الله الحرام وسبوا نساء المسلمين وحاولوا هدم الكعبة وسرقوا الحجر الأسود وارتكبوا الكثير من الأفعال التي لازالت ذاكرة التاريخ تحكي بشاعتها.
 
وهذا يعني أن شعاراتهم الثورية التي كانت تتحدث عن الظلم والفقر وعن وجوبية تحرير الإنسان؛ مجرد شعارات براقة لخداع البسطاء والمستضعفين، مستغلين أخطاء الدولة العباسية لتمرير مشاريع فئوية خاصة وتطبيق سياسات غير معلنة..!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1