×
آخر الأخبار
صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه ناطق القوات المسلحة يعلن تنفيذ (2200) عملية استهداف دقيقة ضد المليشيات الحوثية خلال الـ24 ساعة الماضية مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التخابر والتعاون مع المليشيات الحوثية ويوجه بملاحقة المتورطين قبائل محافظة صنعاء تعلن النفير الوطني لإسناد القوات المسلحة في معركة "فجر اليمن" مؤتمر صحفي للداخلية يكشف عن ضبط خلايا حوثية إرهابية في عدن ولحج وأبين ناطق الجيش يعلن عن تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ضد مليشيا الحوثي خلال 24 ساعة

الصحفيون المختطفون وزنزانة أخرى

الثلاثاء, 10 ديسمبر, 2019 - 10:04 مساءً

الصحفيون الذين اختطفتهم المليشيا الإنقلابية، لم يكونوا في جبهة قتالية، لم يكن بحوزتهم أي نوع من الأسلحة، لم يكونوا في مكان يشتبه فيه بأنهم يصنعون فيه متفجرات او يخططون للانقلاب على الانقلاب، لم يكونوا في مسيرة أو مظاهرة أو فعالية سياسية مناهضة للإنقلابيين.

لم يسألوا عن الراتب، لم يكونوا في مسجد أو جمعية خيرية أو دار قرآن.
 
اختطفتهم المليشيا وغيبتهم في غياهب السجون ومارست معهم مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب احد من التعذيب .
 
الاختطاف جريمة وهو من المليشيا الانقلابية أم الجرائم ولا تحتاج المليشيا لاتهام أحد حتى تختطفه، فما هي تهم الآلاف التي اختطفتهم في سجونها؟ وماهي تهم الآلاف التي قتلتهم ؟ بل ماهي تهمة الطفل أسامة بدير في يريم الذي فجرت المليشيا دار أبيه ثم وضعت تحته عبوة ناسفة لقتل كل من يحاول إنقاذه ؟
 
تحاول المليشيا الانقلابية أن تفرض نفسها كسلطة واقعية وأنها تحكم دولة عبر تفاعلها مع المنظمات الأممية وتعاطيها في الجانب الإنساني، على الرغم من أنها تستخدم تلك المساعدات لدوام انقلابها، ولم تلبث أن اتجهت صوب المختطفين في سجونها وعرضهم على محاكم اعدتها لمحاكمتهم.
 
وذلك للسبب ذاته بأنها سلطة ودولة وتتلقى النقد بعدم صوابية اجراءاتها القضائية وعليها أن تتخذ اجراءات قضائية سليمة وتتلقى أيضا المناشدات بالعفو عن المختطفين وعدم تقديمهم للمحاكمة واطلاق سراحهم لعدم وجود تهم عليهم ولا أدلة ولا ولا ... الخ، وكل هذا تدركه المليشيا وتريده لشرعنة مؤسساتها السلالية الباطلة كإدراكها ببطلان انقلابها و أنها إلى الزوال يوما ما .
 
الانقلاب الإمامي هو التحول من الدولة إلى اللادولة ومن النظام والقانون إلى الفوضى والديكتاتورية وكلما يصدر من الإنقلاب باطل وماهذه المحاكمات إلا شكل من أشكال الباطل العنصري فمن يناهض الإنقلاب ويناضل في سبيل استعادة الدولة والجمهورية فغير مجد وغير مستساغ أن يناشد أو يطالب الإنقلابيين بمناخ عادل لمحاكمة الأبرياء .
 
قاعة المحاكمة الإنقلابية ليست إلا زنزانة تم نقل المختطفين إليها ومن يزعمون أنهم قضاتها ليسوا إلا زبانية وجلادين يمارسون مايمارسه السجان في الزنزانة التي أُقتيد منها المختطفين وكِلا السجانَين له طريقته ووسيلته القذرة في التعذيب .
 
إن حرية المختطفين من الصحفيين وغيرهم مرهونة بسقوط الإنقلاب وعودة الجمهورية في الدرجة الأولى وإن لم يتسن ذلك فليس من طريقة إلا العمليات التبادلية التي تتم عبر وجهاء ووسطاء من طرف المختطفين، وبين الإنقلابيين بمبادلة المختطفين بأسراء حرب للانقلابين وهي عملية اضطرارية دافعها إنساني لإنقاذ ماتبقى من حياة لدى المختطفين في ظل التهاون الرسمي والصمت الحقوقي والتواطؤ الأممي في قضية المختطفين.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1