×
آخر الأخبار
أزمة وقود متواصلة بصنعاء والطوابير لاتشمل الحوثيين تشييع العشرات من قتلى الحوثي في مساجد صنعاء للتخفيف على ثلاجات الموتى مليشيات الحوثي تعاود استهداف المدنيين في مأرب بصاروخ باليستي في تجريف مستمر .. الحوثيون يقرون حذفاً جديداً من منهج شهادتي الثانوية والأساسية اليونسيف تقدم مساعدات مالية لـ 8 آلاف أسرة في محافظة صنعاء وأمانة العاصمة انعدام مادة الغاز المنزلي وارتفاع أسعارها..  همٌّ يؤرق سكان العاصمة مع اقتراب عيد الأضحى   منهم أكاديميون.. كيف يواجه 30 مختطفاً مدنياً قراراً حوثياً بالإعدام على نية "القتل" في محكمة غير قانونية..؟ الحكومة اليمنية ترفض رسمياً مقترحات غريفيث الأخيرة أمهات المختطفين: مليشيا الحوثي اختطفت 157 امرأة خلال عامين محال تجارية ومخابز في صنعاء تغلق أبوابها تحت ضغط الجبايات والتعسفات الحوثية

من الحوثية الى البهائية

الاربعاء, 08 يناير, 2020 - 09:11 مساءً

بعد ان فات الوقت طالبت الحكومة اليمنية عبر وزير إعلامها ادراج الجماعة الحوثية جماعة إرهابية ولو تمت الاستجابة لذلك لكان مكسبا صلبا للشرعية، لكن ذلك يستوجب تحرك كبير من الشرعية وليس مجرد تغريدة لوزير الإعلام في صفحته.
 
مع انه من المستبعد أن يتم تصنيفها جماعة إرهابية بعد أن اصبحت الأمم المتحدة عبر مبعوثها تلتقي بالحوثيين وتجري محادثات واتفاقيات معها بإشراف دولي كمشاورات واتفاقيات الكويت واستكهولم.
 
ولقد كان التوقيت المناسب والمقبول لمثل هذا الطلب هو الأشهر الأولى من انطلاق عاصفة الحزم وليس بعد أن صارت الجماعة الحوثية طرفا سياسيا معترف به في مفاوضات الحل السلمي، وكما يقال: من أضاع الحزم في وقته ندم
 
وإذا كانت الحكومة جادة في مواجهة الأخطار المستقبلية عليها التحرك من الان لدراسة وضع الحركة البهائية التي تتشكل حاليا وتصنع على عين الماسونية وهي لا تختلف كثيرا عن جماعات إيران في الأفكار والمعتقدات والتركيبة التنظيمية،
أما الحوثيون فنقول للحكومة صح النوم!
 
ومثلما نحذر اليوم من جماعة البهائيين في طور نشأتها وتشكلها البنيوي ككيان مهدد لامن واستقرار المستقبل نخشى أن يتجاهل الجميع ذلك إلى حين أن تقوم الحكومة بالمطالبة بتصنيفها جماعة إرهابية بعد أن تكون قد حازت على الشرعية والمشروعية الدولية مثلما وصلت إليه الجماعة الحوثية اليوم.
 
فقد كنا ننادي بخطر الحوثية منذ كانت حركة ثقافية وفكرية قبل أن يتم عسكرتها كذراع يحقق مصالح أكثر من جهة خارجية في اليمن..
 
وما أشبه الليلة بالبارحة فها نحن نجد من يغض الطرف عن التحذيرات من الحركة البهائية تحت دعاوى الحرية الفكرية والقبول بالآخر، لكن ولمن يقرأ التاريخ ويستوعب دروسه فإنها الخطر المستقبلي في إطار منظومة صناعة الأقليات في المنطقة ودعمها للوصول إلى حكم ذاتي.
 


اقرأ ايضاً