×
آخر الأخبار
تنفيذ نظام وطني لضبط الأوزان في خمس محافظات لحماية شبكة الطرق الإرياني يطالب المبعوث الأممي يتصويب خطابه بما يتسق مع قرارات مجلس الأمن وفاة وإصابة 153 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة خلال أسبوعين تعز: تنفيذ حملة ميدانية للرقابة على الأسواق والصيدليات وتشكيل لجنة لضبط الأسعار "الهيئة الوطنية للأسرى تطلق مشروعاً وطنياً لتوثيق حالات المفقودين حمايةً لحقوق الضحايا وتعزيز مسار العدالة اجتماع رئاسي يشدد على ضرورة الالتزام الصارم بتوريد كافة الموارد إلى الحساب العام للحكومة اجتماع مصغر للحكومة ومحافظي المحافظات المحررة برئاسة العليمي يشدد على إزالة نقاط الجبايات مأرب.. تشييع رسمي وشعبي لجثامين 10 شهداء من أسرة واحدة المبعوث الأممي يختتم جولة اجتماعات مع ممثلي لجنة التنسيق العسكري الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين

من الحوثية الى البهائية

الاربعاء, 08 يناير, 2020 - 09:11 مساءً

بعد ان فات الوقت طالبت الحكومة اليمنية عبر وزير إعلامها ادراج الجماعة الحوثية جماعة إرهابية ولو تمت الاستجابة لذلك لكان مكسبا صلبا للشرعية، لكن ذلك يستوجب تحرك كبير من الشرعية وليس مجرد تغريدة لوزير الإعلام في صفحته.
 
مع انه من المستبعد أن يتم تصنيفها جماعة إرهابية بعد أن اصبحت الأمم المتحدة عبر مبعوثها تلتقي بالحوثيين وتجري محادثات واتفاقيات معها بإشراف دولي كمشاورات واتفاقيات الكويت واستكهولم.
 
ولقد كان التوقيت المناسب والمقبول لمثل هذا الطلب هو الأشهر الأولى من انطلاق عاصفة الحزم وليس بعد أن صارت الجماعة الحوثية طرفا سياسيا معترف به في مفاوضات الحل السلمي، وكما يقال: من أضاع الحزم في وقته ندم
 
وإذا كانت الحكومة جادة في مواجهة الأخطار المستقبلية عليها التحرك من الان لدراسة وضع الحركة البهائية التي تتشكل حاليا وتصنع على عين الماسونية وهي لا تختلف كثيرا عن جماعات إيران في الأفكار والمعتقدات والتركيبة التنظيمية،
أما الحوثيون فنقول للحكومة صح النوم!
 
ومثلما نحذر اليوم من جماعة البهائيين في طور نشأتها وتشكلها البنيوي ككيان مهدد لامن واستقرار المستقبل نخشى أن يتجاهل الجميع ذلك إلى حين أن تقوم الحكومة بالمطالبة بتصنيفها جماعة إرهابية بعد أن تكون قد حازت على الشرعية والمشروعية الدولية مثلما وصلت إليه الجماعة الحوثية اليوم.
 
فقد كنا ننادي بخطر الحوثية منذ كانت حركة ثقافية وفكرية قبل أن يتم عسكرتها كذراع يحقق مصالح أكثر من جهة خارجية في اليمن..
 
وما أشبه الليلة بالبارحة فها نحن نجد من يغض الطرف عن التحذيرات من الحركة البهائية تحت دعاوى الحرية الفكرية والقبول بالآخر، لكن ولمن يقرأ التاريخ ويستوعب دروسه فإنها الخطر المستقبلي في إطار منظومة صناعة الأقليات في المنطقة ودعمها للوصول إلى حكم ذاتي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1