×
آخر الأخبار
مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها

من الحوثية الى البهائية

الاربعاء, 08 يناير, 2020 - 09:11 مساءً

بعد ان فات الوقت طالبت الحكومة اليمنية عبر وزير إعلامها ادراج الجماعة الحوثية جماعة إرهابية ولو تمت الاستجابة لذلك لكان مكسبا صلبا للشرعية، لكن ذلك يستوجب تحرك كبير من الشرعية وليس مجرد تغريدة لوزير الإعلام في صفحته.
 
مع انه من المستبعد أن يتم تصنيفها جماعة إرهابية بعد أن اصبحت الأمم المتحدة عبر مبعوثها تلتقي بالحوثيين وتجري محادثات واتفاقيات معها بإشراف دولي كمشاورات واتفاقيات الكويت واستكهولم.
 
ولقد كان التوقيت المناسب والمقبول لمثل هذا الطلب هو الأشهر الأولى من انطلاق عاصفة الحزم وليس بعد أن صارت الجماعة الحوثية طرفا سياسيا معترف به في مفاوضات الحل السلمي، وكما يقال: من أضاع الحزم في وقته ندم
 
وإذا كانت الحكومة جادة في مواجهة الأخطار المستقبلية عليها التحرك من الان لدراسة وضع الحركة البهائية التي تتشكل حاليا وتصنع على عين الماسونية وهي لا تختلف كثيرا عن جماعات إيران في الأفكار والمعتقدات والتركيبة التنظيمية،
أما الحوثيون فنقول للحكومة صح النوم!
 
ومثلما نحذر اليوم من جماعة البهائيين في طور نشأتها وتشكلها البنيوي ككيان مهدد لامن واستقرار المستقبل نخشى أن يتجاهل الجميع ذلك إلى حين أن تقوم الحكومة بالمطالبة بتصنيفها جماعة إرهابية بعد أن تكون قد حازت على الشرعية والمشروعية الدولية مثلما وصلت إليه الجماعة الحوثية اليوم.
 
فقد كنا ننادي بخطر الحوثية منذ كانت حركة ثقافية وفكرية قبل أن يتم عسكرتها كذراع يحقق مصالح أكثر من جهة خارجية في اليمن..
 
وما أشبه الليلة بالبارحة فها نحن نجد من يغض الطرف عن التحذيرات من الحركة البهائية تحت دعاوى الحرية الفكرية والقبول بالآخر، لكن ولمن يقرأ التاريخ ويستوعب دروسه فإنها الخطر المستقبلي في إطار منظومة صناعة الأقليات في المنطقة ودعمها للوصول إلى حكم ذاتي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1