×
آخر الأخبار
تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة

من الحوثية الى البهائية

الاربعاء, 08 يناير, 2020 - 09:11 مساءً

بعد ان فات الوقت طالبت الحكومة اليمنية عبر وزير إعلامها ادراج الجماعة الحوثية جماعة إرهابية ولو تمت الاستجابة لذلك لكان مكسبا صلبا للشرعية، لكن ذلك يستوجب تحرك كبير من الشرعية وليس مجرد تغريدة لوزير الإعلام في صفحته.
 
مع انه من المستبعد أن يتم تصنيفها جماعة إرهابية بعد أن اصبحت الأمم المتحدة عبر مبعوثها تلتقي بالحوثيين وتجري محادثات واتفاقيات معها بإشراف دولي كمشاورات واتفاقيات الكويت واستكهولم.
 
ولقد كان التوقيت المناسب والمقبول لمثل هذا الطلب هو الأشهر الأولى من انطلاق عاصفة الحزم وليس بعد أن صارت الجماعة الحوثية طرفا سياسيا معترف به في مفاوضات الحل السلمي، وكما يقال: من أضاع الحزم في وقته ندم
 
وإذا كانت الحكومة جادة في مواجهة الأخطار المستقبلية عليها التحرك من الان لدراسة وضع الحركة البهائية التي تتشكل حاليا وتصنع على عين الماسونية وهي لا تختلف كثيرا عن جماعات إيران في الأفكار والمعتقدات والتركيبة التنظيمية،
أما الحوثيون فنقول للحكومة صح النوم!
 
ومثلما نحذر اليوم من جماعة البهائيين في طور نشأتها وتشكلها البنيوي ككيان مهدد لامن واستقرار المستقبل نخشى أن يتجاهل الجميع ذلك إلى حين أن تقوم الحكومة بالمطالبة بتصنيفها جماعة إرهابية بعد أن تكون قد حازت على الشرعية والمشروعية الدولية مثلما وصلت إليه الجماعة الحوثية اليوم.
 
فقد كنا ننادي بخطر الحوثية منذ كانت حركة ثقافية وفكرية قبل أن يتم عسكرتها كذراع يحقق مصالح أكثر من جهة خارجية في اليمن..
 
وما أشبه الليلة بالبارحة فها نحن نجد من يغض الطرف عن التحذيرات من الحركة البهائية تحت دعاوى الحرية الفكرية والقبول بالآخر، لكن ولمن يقرأ التاريخ ويستوعب دروسه فإنها الخطر المستقبلي في إطار منظومة صناعة الأقليات في المنطقة ودعمها للوصول إلى حكم ذاتي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1