×
آخر الأخبار
ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات عضو مجلس القيادة "المحرمي": القوات المسلحة ضربت أروع الأمثلة في البسالة والثبات وأسقطت أوهام المليشيا شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم

جبهة نِــهــم للإستيراد والتصدير

الأحد, 26 يناير, 2020 - 06:18 مساءً

بعيدا عن تحليلات العسكريين وتوقعات السياسيين واستنتاجات الإعلاميين وموجِهات الحزبيين فإن الحرب القائمة بين النظام الجمهوري والإستبداد الإمامي والتي تدور أقوى مواجهتها في جبهة نهم تؤكد على أن مليشيا الإمامة تستميت بأبناء القبائل للحفاظ على أطماعها وسلالتها بل أن المواجهات الأخيرة والتي تدور حتى الساعة دفعت بالمليشيا وعلى غير المعتاد لأن تستنفر معظم أفراد سلالتها للتوجه إلى نهم كقادة ومشرفين ليس لتصدر الصفوف وإنما لحشر أبناء القبائل حشرا والزج بهم في هجمات بأعداد كبيرة قد تربك أفراد الجيش الوطني لكثرتهم وتحدث نوعا من الإنسحابات والإختراقات لكن سرعان ماتسفر عن هجمات مرتدة تكشف معها حجما هائلا من الضحايا في صفوف المليشيا.

كشفت وسائل اعلام متعددة وناشطون عن هلكى من بعض رموز الأُسر الإمامية غير أنهم لايمثلون إلا نسبة ضئيلة أمام من ضحت بهم السلالة من أبناء القبائل وجُلهم من الأطفال واليافعين والذين استدرجتهم من مدارسهم او ممن استغلت أوضاعهم المعيشية الصعبة فزينت لهم أن مستقبلهم سيكون مثمرا مع ( الزامل و الشمة والقات و الملازم و الخميني والجعبة والآلي ) غير أنهم لم يجدوا ماوعدهم المشرف حقا بل وجدوا نهاية مأساوية على جبال نهم  استدرجتهم السلالة إليها .

لقد أضحت جبهة نهم مركزا لأن تُصدر المليشيا إليها أبناء الشعب اليمني وهم يرفلون بالحياة ويصدحون بالزواومل ويصدعون بشعار الولاية السلالية ثم ماتلبث أن تستوردهم جثثا وأشلاءا تقوم بتغليفهم بشعارها وتمضي بهم في موكب كرنفالي لتقيم بهم مراسم جديدة لحشد هلكى جدد وهلُم جرا. 

 أخير :إن الحرب عند رواد الحرية وعشاق الكرامة وحملة المبادئ والقيم ماكانت إلا ضرورة  ووسيلة أخيرة لاسترداد الحقوق أو الدفاع عنها و(مكرهٌ أخاك لابطل) على خوضها  للدفاع عن الوطن والأرض والعرض.
 
وإنه وبقدر يقيننا بأن الحرب ربح وخسارة ونصر وشهادة وفوز وهزيمة فإن عين يقيننا بأن النصر حتما تحت ظلال راية الجمهورية والتي يرفعها عاليا جنود الجيش الوطني في جميع الجبهات ذلكم الجيش الذي تجاوز الراتب والرتب ووضع نصب عينيه إنقاذ وطن وتحرير جمهورية من مخالب الإمامة وما النصر ببعيد وعسى أن يكون قريبا. 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1