×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

قحطان الرؤية الوطنية

الأحد, 05 أبريل, 2020 - 09:56 مساءً

يحسب لهذا الرجل جسارته في تحدي المألوف، والإصرار على القفز على المعوقات، وفتح الآفاق لمن حوله حين كانت العلاقات السياسية حبيسة المواقف الأيديولوجية والحسابات الضيقة؛ كان محمد قحطان يقاربها بطريقة مختلفة، ناقلاً إياها من حالة التربص والصراع، إلى حالة التجاور والتعاون.
 
 لقد كان من أبدع ما أراده اقحطان؛ الانتقال من سياسة المواجهة إلى حالة  التجاور السياسي،.. من التضاد والصراع الصفري إلى القبول بالآخر، وفق مفهوم التجاور ذاك،  هكذا كان يعبّر محمد قحطان عن نظرته لمستقل العلاقات بين القوى السياسية، التجاور هنا مستعار من البيئة الاجتماعية، وهي صورة مألوفة تمكّن الجميع من تخيّل الشكل الذي سيكون عليه التجاور السياسي داخل الوطن.
 
هذا التجاور يفتح آفاقاَ واسعة  للتحالفات السياسية التي هي -بتعبير قحطان- ثمرة اجتماع الإرادات الناقصة التي تُفضي لميلاد إرادة وطنية كاملة، ووفقاً لهذا المنظور فإن أيٍّ من الكيانات القائمة لا تستطيع أن تشكل بمفردها الإرادة الكلية للبلد، فكل حزب ليس إلا ارادة ناقصة تنتظر الإرادات الأخرى لتصبح في مستوى التمام الوطني.
 
قد لا يكون بمقدورنا اليوم اللقاء بقحطان والاستفادة منه كشخص، إلا أنه لا يعفينا من تفعيل رؤيته، وشق الطريق أمامها لتعمل داخل جبهة الشرعية التي هي في أمس الحاجة لترميم علاقاتها، والخروج من حالة التنابز، واستجرار ضغائن وثارات حمقاء لا تحل مشكلة بقدر ما تؤبدها.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1