×
آخر الأخبار
صنعاء.. مليشيا الحوثي تختطف عاملاً في صالون حلاقة لمشاهدته مسلسلاً بدلاً من خطاب زعيم الجماعة العليمي والزنداني يشيدان بالدعم السعودي المخصص لتغطية الرواتب وسد عجز الموازنة "أمهات المختطفين" تبارك إطلاق سراح الصحفي المياحي وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات اللجنة العليا للموازنات برئاسة الزنداني توافق على مشروع موازنة العام 2026م الصحفي محمد المياحي يغادر سجون المليشيات بعد عام ونصف من الاختطاف وكالة: السعودية ستقدم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الحكومة اليمنية وسد عجز الموازنة وزير الدفاع: مؤشر العمليات العسكرية يتجه نحو العاصمة صنعاء وزيرة الشؤون القانونية تبحث في عدن تطوير الإدارات القانونية "الفقيه للسلتة والفحسة" معروض للبيع.. الجبايات الحوثية تُسقط أحد أشهر المطاعم الشعبية في صنعاء مقاومة صنعاء تؤكد أهمية التلاحم الوطني لاستكمال التحرير واستعادة الدولة

الحاقدون وشماعة الاصلاح!

الخميس, 09 أبريل, 2020 - 09:55 مساءً

تعالوا لنجلد الإصلاح ونعري الإصلاحيين المفصعين والمتذمرين والمبقبقين والانتهازيين والمستغلين والمتخاذلين والمفرطين والمنتفعين والفاشلين ونحدد أهدافنا بدقة وبمهنية بعيدا عن خلط الأوراق وإلحاق الأذى بالشعب اليمني بذريعة محاربة الإصلاح الذي لا يشكل ٥% من هذا الشعب الذي أنهكه الجوع وفتكت به المناكفات وأشكال الحسابات
وتسويق المشروع الوطني أمام المنظمات والمؤسسات الدولية والهيئات الأممية بهذه الصورة المشوهة.
 
لنجتمع على صعيد واحد ونسائل الإصلاحيين عن جهودهم خلال 6سنوات من الحرب ونطالبهم بكشف حساب عن دورهم النضالي والسياسي في استعادة الدولة لكن لا نحاكمهم على إخفاق السياسيين والعسكريين والدبلوماسيين وفشل الحكومات والرئاسة والدبلوماسيين وجشع التجار وغلاء الأسعار وسوء الأحوال المعيشية ..
 
تعالوا لنحاسب الإصلاح على أي تقصير تجاه قواعده وجماهيره ومؤسساته وأدبياته بطريقتنا وبمعرفتنا بالإصلاحيين ولكن ليس على طريقة المشروع الحوثي التدميري الذي خدعنا وجعل من الإصلاح خصما ظاهريا، وأجهز على كل مؤسسات الدولة ومارس أبشع الممارسات مع الجميع..
 
هيا لنهاجم الإصلاح وأعضائه ولكن بعيدا عن الجيش الوطني الذي تشكل من كل أطياف المجتمع فليس من العدل أن نشيطنه نكاية بالإصلاحيين تحت مسميات مختلفة.. وليس من العدل أن نسلب هذا الجيش شرف الدفاع عن الوطن ونصادر ما بذله أفراده من التضحيات في طريق استعادة الدولة ونحشره في مقر الإصلاح بالرغم من أنه تشكل على سمع وبصر قيادات عسكرية نعرف جميعا وطنيتها ومهنيتها  ..
 
تعالوا لنمارس ابتزاز الإصلاح ونرهبهم لكن ليس على طريقة المشروع المجنون الذي يريد اجتثاثهم ولو قضى على الشعب اليمني؛ ذلك المشروع الذي يتعامل مع كل موقف منحاز للوطن وقضيته على أنه يتبنى أجندة الإصلاح ويرى في المخلصين والوطنيين على انهم عملاء للاصلاح، ولا من يتخذ مواقف سلبية تجاه المختطفين والمشردين والمقاومين والجرحى والباحثين عن وطن على أنهم من ذرية الإصلاح  ..
 
من غير المنطقي أن ينسب كل شيء في هذا البلد للإصلاح؛ كما يفعل أولئك المنتفعين الذين قالوا :الرئيس متأثر بهم ونائبه متعاطف معهم والمقدشي المنحدر من عمق المؤسسة العسكرية عضو في الحزب وعبدالعزيز جباري  والميسري والجبواني والعرادة وابن عزيز و رمزي محروس ..وكل من انحاز لوطنه ولقضيته هم مجرد خلايا بما في ذلك اليهودي عاموس الذي قالوا عنه إصلاحي أبو زنار..
 
لقد استغل هؤلاء سعة صدر الدولة وصبر قيادة الشرعية والمساحة الممنوحة للرأي ومارسوا أعمالا قذرة حينما استقوى كبراؤهم بقوى خارجية وهاجموا قادة الدولة والشرعية وتصدروا المنابر الإعلامية والصحفية تحت رعاية أجهزة مخابراتية لدول لا ترجو لليمن أن يكون دولة آمنة مستقلة، وأصبحوا وجها آخرا لمشاريع الفوضى في شمال الوطن وجنوبه..
 
أيها اليمنيون الموجوعون المشردون المعذبون بفعل الجريمة الإنقلابية المجنونة التي ارتكبها الحوثيون بحق الشعب والدولة والدستور والقانون، أقول لكم وعلى مسئوليتي:إن مليشيات ناعمة تقتلكم وتتحرك من داخل الصف الوطني وتقتات على حساب وجعكم دون أي اعتبار لجراحات المرضى وبكاء الأطفال والثكالى وأنين المرضى وجوع الفقراء والمحتاجين..
 
لدى هؤلاء قدرة على التشكل بألوان مختلفة وبمقاسات متنوعة جاهزون للاستخدام في أي زمان ومن اي مكان..المراهنة على وعيهم عبث والركون إلى عقولهم خسران مبين. يتدثرون بلباس الجمهورية وقلوبهم مليئة بالحقد على كل ما هو جمهوري..
 
يعمل هؤلاء على شكل مرتزقة وينخرطون في المنابر الإعلانية ويقدمون انفسهم في الفضائيات كمحللين وفي نوافذ التواصل الاجتماعي ككتاب يكتبون ضد الحوثي منشورا وينهشون جسد الجمهورية صباح مساء ..
 
يتحدث بعضهم من فنادق فخمة ويتبوأ بعضهم مناصب في الشرعية تم اغتصابها وتمكينهم منها نظير دورهم الوضيع ضد وطنهم؛ يتوزعون الأدوار وفق موجهات وأهداف مرسومة..
 
احفظوا أسماءهم جيدا واحتفظوا بنسخ من حقاراتهم قبل أن يزوروا التاريخ ويقدموا أنفسهم أمام الأجيال القادمة كوطنيين ومناضلين..
 
لقد ولدوا في مستنقع أفرزته المرحلة واستغلوا موجة العداء ضد فكر معين وتسببوا في معاناة شعب وأمدوا فترة الحرب بالحياة والاستمرار وهيأوا مستنقعا رديفا للمستنقع الحوثي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1