×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

26 سبتمبر شعلة تضيء شوارع صنعاء

الإثنين, 25 سبتمبر, 2017 - 08:45 مساءً


                     
تظهر علامات الفخر والانتشاء بين أبناء العاصمة صنعاء وكأنها الذكرى الأولى لثورة 26 سبتمبر على  الكهنوت الإمامي, وكأنه استوعب أهدافها الست بعد سطوة الحوثيين القادمين من كهوف مران وممن حاول الحكم بالتوريث.

يعتلي خطباء المليشيات الحوثية المنابر لترميم النقص الذين يشعرون به في نظرة المواطنين تجاههم, ولكنهم يغرقون في إيغال الصدور عليهم بفرض الطاعة لهم وآل بيتهم الذي جلب الحروب والفقر والموت لهذا الوطن, ليجدوا أنفسهم محاصرين بأعلام اليمن الجمهوري الديمقراطي على البيوت والجدران ترمقهم أعين الأحرار وكأنها تقول لهم أيامكم معدودة وسنوقد شعلة سبتمبر على بقاياكم.

إن المتجول في شوارع العاصمة صنعاء يشعر بعبق ذلك الانتشاء التاريخي المجيد الذي سطره الأجداد وكأنه استنهضهم لتجديدها ونفض الغبار القادم على ظهور الانقلابيين ليعيدوا إلى جمهوريتهم ألقها.

يقيم اليمنيون احتفالهم ب26 سبتمبر ليدحضوا ما جاء قبلها بخمسة أيام في احتفال الحوثيين المخزي بيوم نكبتهم, وليثبتوا أن لا ثورة فوق ثورتهم، لا ثورة  إلا ماكانت ضد الإمامة والجهل والتخلف, ليعلنوها في وجه الانقلاب أن لا رجوع إلى الوراء ولتسل منا الدماء.

يحاول الانقلابيون بشتى الطرق التخويف بآلاتهم القاتلة تارة وبالخطف والتعذيب تارة أخرى على أن يزحزحوا عزيمة هذا الشعب؛ متناسين أنه جيلا سبتمبريا  رضع الحرية من نضال الزبيري وشجاعة لبوزة وإقدام  عبد المغني, عازمون للسير على نهجهم والقضاء على من تبقى من أذيال الملكية المقيتة والتمسك بالجمهورية ومكتسباتها الوطنية والحفاظ على نسيجهم الوطني الذي عبثا أراد الانقلابيون تمزيقه، وإعادة الطبقية والسادية التي جعلت منهم ركام رماد وجب التخلص منه.

إنه العيد الخامس والخمسين الذي يشهد حراكا قويا واتقادا ملحوظا وكأنه بركانا يستعر ويستعد للحظة الانفجار واجتثاث المليشيات واستعادة الجمهورية من بين أنيابهم, وستشهد الأيام القادمة تغيرا على الأرض ترفع فيها الأعلام اليمنية بألوانها الثلاثة لترفرف على يمن آمن مستقر متطور ينشد بإباء " رددي أيتها الدنيا نشيدي"


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1