×
آخر الأخبار
عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا

فارس يترجل

الثلاثاء, 02 يونيو, 2020 - 12:58 صباحاً

تسليماً لله بقضائه وقدره، وببالغ الأسىٰ، وشدة الحزن، وعظيم الألم، تلقيتُ نبأ وفاة أخي الكريم وزميلي العزيز، وتوأم روحي، ورفيق دربي الدكتور صالح بن عبدالله السنباني، بعد أن عشنا السراء والضراء، وجمعتنا ميادين العمل التربوي والخيري والسياسي، وتوّجنا أعمارنا أعضاء في مجلس النواب؛ لم نألوا جهداً ولم ندخر وسعاً في الوفاء بواجباتنا الدستورية، وحمل هموم شعبنا ووطننا، جعل ذلك شاهداً لنا وبراءة لذمتنا، وأشهد أن أخي صالح كان أكثر حماسة، وأمضى عزيمة، وأكثر إقداماً، وأسرع مبادرة في تبني القضايا العامة، رحمه الله رحمة واسعة وغفر له مغفرة جامعة وأسكنه الفردوس الأعلىٰ من الجنة.

 لقد عاش الدكتور صالح السنباني عظيماً، معتزاً بدينه، محباً لشعبه ووطنه، غيوراً على أمته، خدوماً للناس، قوّالاً للحق، مكافحاً للباطل، آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر لا يخشى في الله لومة لائم.

 عرفته رحيماً وعطوفاً على أهله وأولاده، لين الجانب مع إخوانه ينزل على إرادتهم ولا يصرّ على رأيه، شجاعاً في مواجهة الباطل مهما كانت منزلة من يتبناه أو يدافع عنه، وهو مع ذلك متسامح كريم، سريع الفيء، يرضى بقضاء الله وقدره، وينظر للمستقبل بتفاؤل، لا يبالي بالصعاب، ولا يكترث للحوادث العظام، أفنى حياته من أجل مبادئه السامية، ولَم ينكفئ على نفسه، بل كان همه صلاح شعبه ورفعة وطنه، وعزة أمته، ما لانت له قناة، ولا أوهنته عوادي الزمن، ولَم ينكسر أمام الظلم والطغيان، بل ظل شامخاً مرفوع الرأس، عالي الهامة، يقتدي الأحباب والأقران بقوته وعزيمته وشدة بأسه، فلله دره من رجل، وما أعظمه من قائد، وما أقربه من صاحب، وما أبرّه من ولد، وما أحنّه من أب، وما أروعه من زوج، وما ألطفه من رب أسرة، وما أقربه من أخ وشقيق!؟.

أسأل الله أن يكرم نزله، وأن يوسع مدخله، وأن يتقبله في الصالحين، وأن يحشره في المهديين وأن يرفع منزلته في عليين.

*أبنائي الأعزاء، وأخي الدكتور عبدالرحيم.. إني إذ أشاطركم لوعة الحزن وألم الفراق، فإني أدعو الله أن يعصم قلوبكم بالصبر، ويضاعف لكم الأجر، وأذكّركم بخلق المؤمنين الصابرين في هذه اللحظة الفارقة من حياتكم، فكلنا إلى الله راحلون، وللدنيا مغادرون، يمضي المتأخر على هدى وخطو المتقدم يدعو له، ويثبت على مبادئه، ويحسن كما أحسن، ويرجو الله الذي بيده ملكوت السماوات والأرض، ولا يرجو سواه، ولا يسعني إلا الابتهال إلى المولى عز وجل أن يكرمه بمغفرته، وينزل عليه شآبيب رحمته، وأن يجمعنا به إخواناً على سرر متقابلين في جنات النعيم.*

*إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شَيْءٍ عنده بأجل مسمىٰ؛ فلتصبروا ولتحتسبوا.*

*ألهمكم الله الرضا، وطيّب خواطركم، وجلّى أحزانكم، ومنح قلوبكم السلوان، ولا أراكم الله مكروهاً.*

 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1