×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

كيف كافح الحوثيون مرضى كورونا بصنعاء؟

الثلاثاء, 09 يونيو, 2020 - 09:52 مساءً

 
ما الذي فعله الحوثيون في صنعاء: لقد زرعوا الرعب والخوف في قلوب الناس أثناء اجتياح فيروس كورونا، إلى الحد الذي لم يعد أحد يثق أو يتجرأ على الذهاب للمستشفى للعلاج إذا أحس بالأعراض، ويفضل الموت في بيته.
 
 مارسوا فعليًا كميات هائلة من الانتهاكات بحق المرضى والبيوت التي أفصحت عن إصابات بين أفرادها، وخرجت شائعات من مطابخهم عن قتل المرضى بإبر الرحمة، بل وتسجيلات مصورة توثق التعامل اللاإنساني مع الإصابات وأسرهم غاية في الجنون، فانتعشت المستشفيات الرسمية بالهدوء إلا من مرضى آخرين يلاحقهم الخوف أيضًا في كل اتجاه.
 
وهنا، بقي الحوثيون منشغلين بقياداتهم الذين فرغوا لهم أكبر الفنادق بصنعاء، وحشدوا لهم طاقات طبية وصحية كبيرة، فيما باقي المستشفيات خُصصت للمقربين منهم، مستثمرين في ذلك المعونات الدولية التي وصلتهم، لا يصل منها لليمنيين قيد أنملة.
 
في صنعاء حالياً، حالات الوفيات بين السكان فاقت المئات، والبعض يراها بالآلاف، ويموت الناس هناك يوميًا بالعشرات، وكل أسرة تتولى التعامل مع مراضاها، ومن يتوفى يدفهن بهدوء ودون ضجيج، وتكاد لا تسمع الأنين إلا في وسائل التواصل فقط.
 
الأزمة حتى الآن تمر على الحوثيين بسلام، لا انتقادات محلية، وإذا وُجدت فهي لا تكاد تذكر، فيما الانتقادات الدولية محدودة وعلى استحياء، وتطالهم بقوارص الكلم كإسقاط واجب لا أكثر.
 
كان قرار عدم الإعلان عن الإصابات من قبل الحوثيين، منذ اللحظة الأولى، خطوة ماكرة وخبيثة للغاية، إنهم لا يستطيعون مواجهة هذا الوباء، وسوف تفتح عليهم أبواب جهنم، والأفضل الأنكار والرفض، وعدم المناشدة أو فعل شيء، فالسلامة من البداية أسلم.
 
لقد طلب من الإمام يحي أن يفتح مدافن الحبوب (وهي ملأى بالحبوب) عندما ضربت المجاعة اليمنيين في ثلاثينات القرن الماضي، وحصدت الناس حصدًا، فقال لهم: كفوا عن هذا القول، من مات "منهم" فهو شهيد.
 
سياسة الحوثيين ذاتها، لا يبالون بالناس بأي واد هلكوا، فالشخص لديهم مجرد رقم وخاصة عندما يتعلق بالقبائل، وأضافوا إلى ذلك صغارهم المندفعين للدفاع عن المشروع، إنهم يموت في الجبال والجبهات ولا يرف لهم جفن.
 
سيموت من اليمنيين الآلاف – ربما - ولن تذرف عين لهم، ولن يخرج سيدهم أو قادتهم ليتأسفوا أو يعتذروا أو يطلبوا فعل شيء أمام هذه الجائحة، إن الموت بين اليمنيين شأن لا يعينهم ولا يحرك شيء في عواطفهم الصماء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1