×
آخر الأخبار
إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل الواسع مع الحملة الإلكترونية للمطالبة بإنهاء إخفاء الأستاذ قحطان بعد وفاته جوعا.. مليشيا الحوثي تلزم عائلة البكار على التوقيع بوفاته طبيعيا فيما الحوثي ينهب الزكاة..الجوع يفتك بمواطن على قارعة الطريق في إب كان يبحث عن لقمة العيش مليشيا الحوثي تدفن نحو 90 من عناصرها خلال شهر مارس مسؤول حكومي: "قيادات حوثية تنقل أموالها وعائلاتها الى الخارج عبر مطار صنعاء" "مسام" يقول انه انتزع 2765 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال شهر مارس   الخارجية الامريكية تكرم الناشطة امة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة قيادة مجلس التعبئة والاسناد تعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين في الجبهات الرئيس العليمي: التحالف الجمهوري يزداد قوة وصنعاء على أعتاب التحرير عيد الفطر الأحد في اليمن والسعودية و7 دول والاثنين في مصر وسلطنة عمان

معركة الحوثي في مأرب.. العنوان والدلالة

الاربعاء, 17 يونيو, 2020 - 08:12 مساءً

أصبحت معركة الحوثي مكشوفة الهوية السلالية.. أطلق على معركة مهاجمة محافظة مأرب مسمى (الإمام الهادي) لقد أجبره بيان الإصلاح على كشف حقيقة معاركه التي يخوضها منذ أول طلقة في الحروب الست بصعدة أنها لم تكن لمظلومية مزعومة، وأن معارك عمران واجتياح صنعاء لا علاقة لها بمزعوم دعاوى فساد الحكومة وأوضاع المواطنين، وأن هذه الأخيرة منذ 2015م ليست لدفع عدوان خارجي، فكل معاركه التي يخوضها ضد الشعب اليمني لها هوية واحدة هي الهوية السلالية التي تأتي امتداد لمعارك أسلافه الغابرين ومنهم الرسي الذي يرفع الحوثي اسمه اليوم عنوانا لحرب مأرب القبيلة والسلطة والمجتمع المدني.
 
من الجيد أن تفرض الشرعية -الذي يعد الإصلاح أحد مكوناتها- أدبيات وعناوين معركة الخصم، وهذا تفوق في علم الصراع وقواعد السياسة يحسب لصالح الشرعية، وهنا وقد أسفر العدو عن حقيقة نواياه وطبيعة مشروعه وضمائر تحركاته التي ظلت مستترة طيلة ست عشرة سنة من حروبه السلالية؛ يجب على قبائل مأرب أولا أن تستوعب هذه الحقيقة وتدرك طبيعة هذه الحرب التي تتجسد في مكون سلالي قادم من مجاهل التاريخ الأسود، ومن كهوف مران التمرد؛ حاملا بندقية البغي في يده، وقداسة جده الهالك في فمه؛ انتقاما من قوم يزيد..! قتلة الحسين ! ومقوضي دولة جده الرسي، وحجر عثرة توسع مشروعه الجديد القديم الذي دشنه في العام 2014م، مأرب العظمة والذات والقيمة والمعنى، التي يرى نفسه أمام تاريخها قزما طارئا يبحث في زوايا عظمتها عن كينونة وذات، ويطمع في حيازة خيراتها بعد أن فصل قانون الخمس لبني سلالته قبل تحركه من صنعاء نحوها.
 
ختاما وقد انجلى غبار زيفه السلالي بإعلان عمليته باسم من أسماه الإمام الهادي فإن من لم يزل يلمع شخصية الرسي ويستعرض سيرته المصنوعة من حرير بعد اليوم سيكون عمليا عنصرا ناعما يكمل مهمة العناصر المقاتلة تحت هذه الراية العمية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

د. عمر ردمان