×
آخر الأخبار
العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية

معركة الحوثي في مأرب.. العنوان والدلالة

الاربعاء, 17 يونيو, 2020 - 08:12 مساءً

أصبحت معركة الحوثي مكشوفة الهوية السلالية.. أطلق على معركة مهاجمة محافظة مأرب مسمى (الإمام الهادي) لقد أجبره بيان الإصلاح على كشف حقيقة معاركه التي يخوضها منذ أول طلقة في الحروب الست بصعدة أنها لم تكن لمظلومية مزعومة، وأن معارك عمران واجتياح صنعاء لا علاقة لها بمزعوم دعاوى فساد الحكومة وأوضاع المواطنين، وأن هذه الأخيرة منذ 2015م ليست لدفع عدوان خارجي، فكل معاركه التي يخوضها ضد الشعب اليمني لها هوية واحدة هي الهوية السلالية التي تأتي امتداد لمعارك أسلافه الغابرين ومنهم الرسي الذي يرفع الحوثي اسمه اليوم عنوانا لحرب مأرب القبيلة والسلطة والمجتمع المدني.
 
من الجيد أن تفرض الشرعية -الذي يعد الإصلاح أحد مكوناتها- أدبيات وعناوين معركة الخصم، وهذا تفوق في علم الصراع وقواعد السياسة يحسب لصالح الشرعية، وهنا وقد أسفر العدو عن حقيقة نواياه وطبيعة مشروعه وضمائر تحركاته التي ظلت مستترة طيلة ست عشرة سنة من حروبه السلالية؛ يجب على قبائل مأرب أولا أن تستوعب هذه الحقيقة وتدرك طبيعة هذه الحرب التي تتجسد في مكون سلالي قادم من مجاهل التاريخ الأسود، ومن كهوف مران التمرد؛ حاملا بندقية البغي في يده، وقداسة جده الهالك في فمه؛ انتقاما من قوم يزيد..! قتلة الحسين ! ومقوضي دولة جده الرسي، وحجر عثرة توسع مشروعه الجديد القديم الذي دشنه في العام 2014م، مأرب العظمة والذات والقيمة والمعنى، التي يرى نفسه أمام تاريخها قزما طارئا يبحث في زوايا عظمتها عن كينونة وذات، ويطمع في حيازة خيراتها بعد أن فصل قانون الخمس لبني سلالته قبل تحركه من صنعاء نحوها.
 
ختاما وقد انجلى غبار زيفه السلالي بإعلان عمليته باسم من أسماه الإمام الهادي فإن من لم يزل يلمع شخصية الرسي ويستعرض سيرته المصنوعة من حرير بعد اليوم سيكون عمليا عنصرا ناعما يكمل مهمة العناصر المقاتلة تحت هذه الراية العمية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1