×
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه

معركة الحوثي في مأرب.. العنوان والدلالة

الاربعاء, 17 يونيو, 2020 - 08:12 مساءً

أصبحت معركة الحوثي مكشوفة الهوية السلالية.. أطلق على معركة مهاجمة محافظة مأرب مسمى (الإمام الهادي) لقد أجبره بيان الإصلاح على كشف حقيقة معاركه التي يخوضها منذ أول طلقة في الحروب الست بصعدة أنها لم تكن لمظلومية مزعومة، وأن معارك عمران واجتياح صنعاء لا علاقة لها بمزعوم دعاوى فساد الحكومة وأوضاع المواطنين، وأن هذه الأخيرة منذ 2015م ليست لدفع عدوان خارجي، فكل معاركه التي يخوضها ضد الشعب اليمني لها هوية واحدة هي الهوية السلالية التي تأتي امتداد لمعارك أسلافه الغابرين ومنهم الرسي الذي يرفع الحوثي اسمه اليوم عنوانا لحرب مأرب القبيلة والسلطة والمجتمع المدني.
 
من الجيد أن تفرض الشرعية -الذي يعد الإصلاح أحد مكوناتها- أدبيات وعناوين معركة الخصم، وهذا تفوق في علم الصراع وقواعد السياسة يحسب لصالح الشرعية، وهنا وقد أسفر العدو عن حقيقة نواياه وطبيعة مشروعه وضمائر تحركاته التي ظلت مستترة طيلة ست عشرة سنة من حروبه السلالية؛ يجب على قبائل مأرب أولا أن تستوعب هذه الحقيقة وتدرك طبيعة هذه الحرب التي تتجسد في مكون سلالي قادم من مجاهل التاريخ الأسود، ومن كهوف مران التمرد؛ حاملا بندقية البغي في يده، وقداسة جده الهالك في فمه؛ انتقاما من قوم يزيد..! قتلة الحسين ! ومقوضي دولة جده الرسي، وحجر عثرة توسع مشروعه الجديد القديم الذي دشنه في العام 2014م، مأرب العظمة والذات والقيمة والمعنى، التي يرى نفسه أمام تاريخها قزما طارئا يبحث في زوايا عظمتها عن كينونة وذات، ويطمع في حيازة خيراتها بعد أن فصل قانون الخمس لبني سلالته قبل تحركه من صنعاء نحوها.
 
ختاما وقد انجلى غبار زيفه السلالي بإعلان عمليته باسم من أسماه الإمام الهادي فإن من لم يزل يلمع شخصية الرسي ويستعرض سيرته المصنوعة من حرير بعد اليوم سيكون عمليا عنصرا ناعما يكمل مهمة العناصر المقاتلة تحت هذه الراية العمية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1