×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

مأرب ""تتكلم "

الاربعاء, 01 يوليو, 2020 - 10:04 مساءً

استكملت مارب العظيمة ست سنوات عجاف من الصراع مع المشروع الحوثي الفارسي، كانت مارب العظيمة هي من جرد لها المشروع حملاته العسكرية المبكرة وأستهدفها لا لشيء الا لأن مارب هي حاضنة اليمنيين التاريخية وفيها ارشيف مجدهم وهويتهم التاريخية عرفهم العالم بها ،وهي الجذر التاريخي العروبي في جنوب جزيرة العرب.
 
خاض أبناء مارب الأبطال ومعهم شرفاء الوطن المنازلة خلال ست سنوات عن وعي وادراك، وشكلوا حزام وطني وعروبي عنوانه الدفاع عن الهوية التاريخية لليمنيين.
 
 شكلت المعركة وعياً وطنياً لدى أبناء مارب خاصة وأولئك الوطنيين الذين اتجهوا الى مارب.
 
وكانت معركة الدفاع عن مارب معركة جميع أبناء مارب وجميع الوطنيين من أبناء اليمن مضاف اليها دم عروبي من الاشقاء في التحالف العربي. 
 
لقد شكلت جغرافيا مارب مساحة لمعركة وطنية ببعدها المحلي والوطني والقومي.
 
فمارب في نظر البعض محافظة نائية ثرية يجب أن يجري عليها ما جرى لمحافظات سيطرت المليشيا.
 
هذا مفهوم خاطئ فكل النخب اليمنية تدرك إن مارب هي المعادل الموضوعي للمشروع الحوثي، فسقوطها لاسمح الله يعني سقوط هوية وتاريخ ممتد لسبعة الف سنة لصالح فكرة كهنوتية عمرها الف عام تسبب وجودها في إيقاف النمو الحضاري لواحدة من أقدم الحضارات على وجه البسيطة.
 
ومن هنا لم ولن يقبلوا أبناء مارب ومعهم كل نخب الوطن الشريفة ومعهم  العرب سقوط  مارب برمزيتها التاريخية  .
 
إن مارب كما علمنا التاريخ قادرة على سحق مشاريع المليشيا، فالعاصمة السبئية، هي عمود التاريخ اليمني ومركزيته، لقد ايقظ مشروع المليشيات مارب من سباتها العميق لتعود للعب دورها التاريخي، وتعيد صناعة مجدها الغائب تحت الشمس وفوق الأرض،  فعلى اسوارها هزمت امبراطوريات وشتت جيوش القيصر الروماني بقيادة اليوس جاليوس.
 
لقد ظلت مارب غائبة عن صناعة الحدث حوالي الفيّ عام، واذا كان لمشروع المليشيات من حسنة فهو ايقاظ مارب السبئية من تحت الرمال لتنهض عملاقة عظيمة، إن البلدوزر السبئي قادم من مارب مبشراً بالسلام  والخير والبناء والعدالة لكل اليمنيين،  ومن المؤكد إن مارب العظيمة سوف تعيد سدنة الخرافة الكهنوتية الى كهوفهم فلا مكان لهم بين الامم المتحضرة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1