×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

(عمر الريدي).. بطل هذه المرحلة

الإثنين, 20 يوليو, 2020 - 04:17 مساءً

أنت بطل هذا الزمان يا عمر الريدي، وأستاذ الحرية والشهادة في مدرسة الوطن.
 
لم تغلف سجون الإمامة قلبك بالرهبة، وخرجت منها مقاوماً مسكوناً بالعظمة وكبرياء المناضلين الكبار.
 
أنت يا عمر من أعطى الحرية أفقها الحقيقي ومعناها الشامل، فحرية الإنسان لا تكتمل بالنجاة من أسر السجون فحسب، بل بالنضال لإنقاذ الوطن المكبل بقيود الظلم والطغيان.
 
وفي سبيل حريتك وحرية شعبك وبلدك قاومت في الجبهات حتى النهاية وفي قلبك شجاعة كل الأبطال في التاريخ.
 
نذرت عمرك كاملا لليمن، ولم تدخر منه حتى الأنفاس الأخيرة، فبعثت معها وصيتك الخالدة بمواصلة النضال والمقاومة.
 
ستظل هذه الوصية تتردد في نفوس الأحرار كصيحة معلقة في ضمير الدهر إلى أن يكتمل النصر، ثم تستريح بين يدي التاريخ إلى جوار الوصايا الخالدة لأبي الأحرار محمد محمود الزبيري.
 
ستسكن يا عمر قلب هذا الوطن الذي وهبته حياتك ولن تنطفئ ذكراك.
ستبقى أمام الأجيال بطلاً متقدماً وخالداً في ذاكرة الشعب شأن المناضلين الكبار كالسلال والثلايا والقشيبي والشدادي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1