×
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه

غدر الحوثي وغديره

السبت, 08 أغسطس, 2020 - 05:02 مساءً

تدرجت الإمامة في اليمن في عرض وتسمية احتفاليتهم السياسية من الغموض إلى الوضوح عبر (يوم النشور) إلى (يوم الغدير) وصولا إلى (يوم الولاية) وهي أصبحت مناسبة سنوية في الثامن عشر من ذي الحجة للكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين.
 
هذه الفعالية هي موقف سياسي مثلما هي النظرية الشيعية برمتها مذهب سياسي في الإمامة والحكم ، وعلاوة على أنها تعني رفضا لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان فهي تعني كذلك أن السماء قد حسمت أمر الولاية السياسية (الحكم) في السلالة الهاشمية عبر العصور، والتي يمثلها اليوم عبدالملك الحوثي، فليس هنالك ديمقراطية ولا شورى ولا انتخابات ولا صناديق اقتراع، بل ولاية سماوية مزعومة.
 
أول من أقام هذه الفعالية الاحتفالية في اليمن هو المتوكل اسماعيل بن القاسم مطلع الألفية الهجرية الثانية (1075) هجرية. وهذا الطاغية هو صاحب فتوى تحويل مناطق اليمن من أرض عشرية تقدم الزكاة إلى أرض كفرية تقدم الخراج، والذي قال بأنه يخشى أن يحاسبه الله على ما أبقى لليمنيين وليس على ما أخذه منهم، وهذا هو المسلك نفسه الذي يمارسه الحوثي عمليا عبر الجبايات والمكوس وفرض العطايا عبر لافتات مختلفة كيوم الولاية ويوم المولد ويوم موت الحسين ويوم الشهيد والمجهود الحربي ...
مناسبات الشيعة الحوثية هي جميعها سياسية ومالية تتدثر بثياب الدين وتتستر بغطاء آل البيت وباستخدام فرية أنهم (أبناء رسول الله) وبهتان (المودة والتفضيل).
وهنا استعير البيت الشعري للرائع غائب حواس:
( لا تركـننّ إلـى عهودِ سـلالةٍ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غطت خناجر غدرها بغديرها )
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1