×
آخر الأخبار
مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني رئيس الوزراء يدشن العمل في مبنى وزارة الداخلية بالعاصمة المؤقتة عدن منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي اختطفت 9 مدنيين في ذمار خلال الـ 24 ساعة الماضية المبعوث الأممي يختتم زيارته إلى عدن بعد لقائه بكبار المسؤولين منظمة بيور هاندز تطلق مشروع إنشاء وتجهيز مركز الغسيل الكلوي بمستشفى كرى في مأرب هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن

غدر الحوثي وغديره

السبت, 08 أغسطس, 2020 - 05:02 مساءً

تدرجت الإمامة في اليمن في عرض وتسمية احتفاليتهم السياسية من الغموض إلى الوضوح عبر (يوم النشور) إلى (يوم الغدير) وصولا إلى (يوم الولاية) وهي أصبحت مناسبة سنوية في الثامن عشر من ذي الحجة للكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين.
 
هذه الفعالية هي موقف سياسي مثلما هي النظرية الشيعية برمتها مذهب سياسي في الإمامة والحكم ، وعلاوة على أنها تعني رفضا لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان فهي تعني كذلك أن السماء قد حسمت أمر الولاية السياسية (الحكم) في السلالة الهاشمية عبر العصور، والتي يمثلها اليوم عبدالملك الحوثي، فليس هنالك ديمقراطية ولا شورى ولا انتخابات ولا صناديق اقتراع، بل ولاية سماوية مزعومة.
 
أول من أقام هذه الفعالية الاحتفالية في اليمن هو المتوكل اسماعيل بن القاسم مطلع الألفية الهجرية الثانية (1075) هجرية. وهذا الطاغية هو صاحب فتوى تحويل مناطق اليمن من أرض عشرية تقدم الزكاة إلى أرض كفرية تقدم الخراج، والذي قال بأنه يخشى أن يحاسبه الله على ما أبقى لليمنيين وليس على ما أخذه منهم، وهذا هو المسلك نفسه الذي يمارسه الحوثي عمليا عبر الجبايات والمكوس وفرض العطايا عبر لافتات مختلفة كيوم الولاية ويوم المولد ويوم موت الحسين ويوم الشهيد والمجهود الحربي ...
مناسبات الشيعة الحوثية هي جميعها سياسية ومالية تتدثر بثياب الدين وتتستر بغطاء آل البيت وباستخدام فرية أنهم (أبناء رسول الله) وبهتان (المودة والتفضيل).
وهنا استعير البيت الشعري للرائع غائب حواس:
( لا تركـننّ إلـى عهودِ سـلالةٍ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غطت خناجر غدرها بغديرها )
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1