×
آخر الأخبار
مجلس الأمن يمدد ولاية فريق الخبراء المعني باليمن حتى ديسمبر 2026 ويعلن تشكيلته الجديدة الجالية اليمنية في ماليزيا تقيم الإفطار الرمضاني السنوي الثالث مسؤول حكومي: الحوثيون يحولون رمضان إلى موسم قمع ويواصلون اقتحام القرى وترويع المدنيين مجلس القيادة يتوعد المتورطين في أحداث عدن برد حازم ومساءلة قانونية رئيس إعلامية الإصلاح: إساءات خالد اليماني لبلده خروج على الانتماء ومواقف السعودية ثابتة في دعم الدولة إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط وزير الدفاع يعلن إطلاق الحوكمة الإلكترونية في أول اجتماع موسع بعدن شحنة مخدرات من مناطق الحوثيين تسقط في قبضة أمن الوديعة قبل تهريبها إلى السعودية خلال 24 ساعة.. أمن مأرب يضبط 3 مطلوبين للسلطات في حضرموت وعدن رئيس الهيئة العليا للإصلاح يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى تأسيس السعودية

غدر الحوثي وغديره

السبت, 08 أغسطس, 2020 - 05:02 مساءً

تدرجت الإمامة في اليمن في عرض وتسمية احتفاليتهم السياسية من الغموض إلى الوضوح عبر (يوم النشور) إلى (يوم الغدير) وصولا إلى (يوم الولاية) وهي أصبحت مناسبة سنوية في الثامن عشر من ذي الحجة للكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين.
 
هذه الفعالية هي موقف سياسي مثلما هي النظرية الشيعية برمتها مذهب سياسي في الإمامة والحكم ، وعلاوة على أنها تعني رفضا لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان فهي تعني كذلك أن السماء قد حسمت أمر الولاية السياسية (الحكم) في السلالة الهاشمية عبر العصور، والتي يمثلها اليوم عبدالملك الحوثي، فليس هنالك ديمقراطية ولا شورى ولا انتخابات ولا صناديق اقتراع، بل ولاية سماوية مزعومة.
 
أول من أقام هذه الفعالية الاحتفالية في اليمن هو المتوكل اسماعيل بن القاسم مطلع الألفية الهجرية الثانية (1075) هجرية. وهذا الطاغية هو صاحب فتوى تحويل مناطق اليمن من أرض عشرية تقدم الزكاة إلى أرض كفرية تقدم الخراج، والذي قال بأنه يخشى أن يحاسبه الله على ما أبقى لليمنيين وليس على ما أخذه منهم، وهذا هو المسلك نفسه الذي يمارسه الحوثي عمليا عبر الجبايات والمكوس وفرض العطايا عبر لافتات مختلفة كيوم الولاية ويوم المولد ويوم موت الحسين ويوم الشهيد والمجهود الحربي ...
مناسبات الشيعة الحوثية هي جميعها سياسية ومالية تتدثر بثياب الدين وتتستر بغطاء آل البيت وباستخدام فرية أنهم (أبناء رسول الله) وبهتان (المودة والتفضيل).
وهنا استعير البيت الشعري للرائع غائب حواس:
( لا تركـننّ إلـى عهودِ سـلالةٍ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غطت خناجر غدرها بغديرها )
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1