×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

خارطة التحرر من وباء الحوثية..!

الأحد, 09 أغسطس, 2020 - 04:23 مساءً

أمام خارطة المعركة الوطنية ضد العدو الحوثي الإمامي ومشروعه الظلامي الميليشاوي السلالي العنصري، تتعدد التحديات وتتنوّع ميادين النزال، وصور المواجهة، ومسارات النضال من أجل استرداد الدولة، وحماية الجمهورية، ودحر الإماميين، والحفاظ على الثوابت الوطنية والنسيج الاجتماعي وكرامة وعقيدة اليمنيين وهويتهم وحياتهم.
 
وفي سياق الهدف الوطني السامي ومتطلبات المعركة تداعى اليمنيون بمختلف انتماءاتهم الفكرية والسياسية والاجتماعية إلى مقاومة الإرهاب الكهنوتي الحوثي والتصدّي لجرائمه المستمرّة في تجريف الحياة، وتدمير مؤسسات الدولة، وتفخيخ السلم المجتمعي، وزراعة بؤر التطرُّف والكراهية والضغينة، وتسميم الأجيال بفكر منحرف مشبع بثقافة الموت وبخطاب عنصري إمامي، وتبعية عمياء لمشروع إيران التخريبي، وخططها التوسعية التدميرية، وأحقادها المتراكمة ضد العرب وأمنهم القومي.
 
وتأكيدًا وإيمانًا بقدسية النضال من أجل الحرية، ارتوت ربوع اليمن بدماء الأبطال الذين قدَّموا سفرًا خالدًا في التضحية والفداء، وجعلوا أرواحهم مهرًا غاليًا من أجل الدفاع عن وطنهم وقضية شعبهم، والكفاح من أجل التخلُّص من مخلفات الإمامة المتمثلة بـ “مليشيا الحوثي” المدعومة من إيران.
 
وبالنظر إلى تداعيات وواقع كل ما سبق، وللبحث عن إجابات ممكنة وموضوعية تمنحنا طريقًا نحو استعادة الحق واسترداد الدولة وتحقيق تطلعات وآمال اليمنيين في دولة مستقرة وآمنة بعيدة عن مخالب إيران ومخططاتها وميليشياتها ومشاريع الفوضى والعبث، نضع عدة تساؤلات بحاجة ملحّة إلى إجابة صادقة:
 
هل بذل اليمنيون ما بوسعهم في التصدّي لوباء الإمامة وميليشياتها؟، هل خاضوا معاركهم المصيرية بعزيمة وإصرار ووعي؟ وهل طرقوا كل الأبواب المشروعة والمتاحات الضرورية لتحقيق النصر وإلحاق الهزيمة الأكيدة بالميليشيا الحوثي؟ وهل انخرط الجميع بصدق وإخلاص في مشروع المقاومة والتحرر من ربقة الإرهاب الكهنوتي؟
 
أين يكمن الخلل، ومن أين يتسرّب العجز والهوان والتواكل؟ ولماذا نترك أوراقنا العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاجتماعية والفكرية مجرَّدة وعارية من أي حضور أو فاعلية أو إسناد؟ وكيف تحوَّلت النخب السياسية إلى جسر عبور لمشاريع الظلام والنيل من معركتنا وطهرها ونبل أهدافها وجسامة تضحياتها وعدالة قضيتنا؟
من يستطيع الإجابة على كل تلك الأسئلة وغيرها؟
 
من يتحمل مسؤولية ترك 80% من سكان اليمن رهائن لدى ميليشيا إرهابية عنصرية تسعى بكل ما لديها من مخزون هائل محمّل بالحقد والمكر والغدر والجريمة إلى صناعة واقع مغاير، يعزز نفوذها وسطوتها، وإرهابها، ومنهجها المنحرف الذي يتصادم مع الفطرة الإنسانية والعقيدة السليمة، ويمنحها وقتًا كافيًا لتطمس هوية اليمن وأجياله الصاعدة، وتفخخ كلَّ أدوات التعايش ومقومات الحياة، وتزوِّر تاريخ اليمن، وتهدم مكانته وحضارته الممتدة لآلاف السنوات، وتصنع الأزمات، وتتاجر بمعاناة الناس؛ لتكريس سيطرتها واحتلالها، وتدفع المجتمع إلى حالة الانهيار والبؤس والمعاناة، وتنهب كلَّ ما يتعلَّق باليمنيين من موارد، وأموال، وممتلكات، ومؤسسات، ومساعدات، وتمعن في جعل مؤسسات الدولة التي تسيطر عليها منطلقًا لممارسة أبشع أنواع الظلم والتمييز العنصري السلالي؟
 
ورغم تصادم الأسئلة وتلاشي الأجوبة إلا أن الأحرار يصنعون تاريخًا مجيدًا مضمّخًا بقوافل ممتدّة بالبطولة والشهادة، يؤكِّدون المضي في طريق الحرّية والكرامة حتى النهاية، يخوضون معاركهم العسكرية والسياسية والفكرية بإصرار وشموخ وصبر وإيمان بالنصر على شرذمة وعصابة كهنوتية مارقة لا تؤمن بالسلام، ولا يمكن التعايش معها؛ باعتبارها وباء وجائحة وطاعونًا ميليشاويًا غادرًا.
 
 
 
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1