×
آخر الأخبار
إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل الواسع مع الحملة الإلكترونية للمطالبة بإنهاء إخفاء الأستاذ قحطان بعد وفاته جوعا.. مليشيا الحوثي تلزم عائلة البكار على التوقيع بوفاته طبيعيا فيما الحوثي ينهب الزكاة..الجوع يفتك بمواطن على قارعة الطريق في إب كان يبحث عن لقمة العيش مليشيا الحوثي تدفن نحو 90 من عناصرها خلال شهر مارس مسؤول حكومي: "قيادات حوثية تنقل أموالها وعائلاتها الى الخارج عبر مطار صنعاء" "مسام" يقول انه انتزع 2765 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال شهر مارس   الخارجية الامريكية تكرم الناشطة امة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة قيادة مجلس التعبئة والاسناد تعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين في الجبهات الرئيس العليمي: التحالف الجمهوري يزداد قوة وصنعاء على أعتاب التحرير عيد الفطر الأحد في اليمن والسعودية و7 دول والاثنين في مصر وسلطنة عمان

رفسات التيس المذبوح

الأحد, 23 أغسطس, 2020 - 05:35 مساءً

ما تقوم به مليشيا الحوثي حاليا على أطراف محافظة مأرب والجوف والبيضاء هي رفسات التيس المذبوح..
عسكريا يمتلك الحوثي:
1/ خبرة حروب الدفاع؛ منذ حروب صعدة وخمس سنوات في نهم، ولا يمتلك خبرة حروب الهجوم فكل تقدماته السابقة من صعدة إلى صنعاء وكذا نهم والجوف أخذه بمساعدة آخرين على طبق من ذهب، ففي الهجوم لا يمتلك الحوثي خبرة حرب الجبهات الثابتة مع أنه يجيد أحيانا تنفيذ عمليات خاصة ينفذها ثم ينسحب مثلما حدث في الحدود، وهذه نفسها تنتمي لاستراتيجيات الدفاع وليس الهجوم.
 
2/ يمتلك الحوثي خبرة حروب الجبال ولا يمتلك خبرة حروب الصحاري والسهول والأرض المفتوحة، فكل تجاربه السابقة في الحرب استوطنت الجبال فقط، وحين جرب مرة حرب الأرض المفتوحة كالجنوب تراجع فورا من عدن إلى تعز في خضم نشوة تقدمه على الأرض.
 
ما حدث له مؤخرا هو تعطيل نقاط قوته هذه، وجره إلى القتال -مندفعا بأوهامه- في مسرح ضعفه العسكري (غير الجبال) وباستخدام استراتيجيا ليس ماهرا فيها (استراتيجية الهجوم).
 
في الفترة الأخيرة فإن خسائر الحوثي من رصيده القتالي وإمكاناته البشرية والمادية وثقة المجتمع به أصبحت تهدد وجوده الفعلي مثلما لم يحدث من قبل مطلقا.
 
بعد خمس سنوات من تمترسه في جبال نهم ومرتفعات الجوف وتحييده لذلك للطيران كان لا بد من جره إلى مستنقع مفتوح يكتب نهايته ويضع حدا لهذه الحرب التي طالت، لا أدري هل العسكريون من قادة جيش الشرعية والتحالف خططوا لمثل هذا الأمر، أم أن غباء الحوثي وبعض أصدقائه أهلكهم وهيأ لمأرب أن تقطف ثمرة النصر الأخير،، لا أدري لأنني لست متخصصا في الشأن العسكري لكن ما أعلمه جيدا هو أنه لا شيء يحدث صدفة في هذا الكون الفسيح.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

د. عمر ردمان