×
آخر الأخبار
مجلس الأمن يمدد ولاية فريق الخبراء المعني باليمن حتى ديسمبر 2026 ويعلن تشكيلته الجديدة الجالية اليمنية في ماليزيا تقيم الإفطار الرمضاني السنوي الثالث مسؤول حكومي: الحوثيون يحولون رمضان إلى موسم قمع ويواصلون اقتحام القرى وترويع المدنيين مجلس القيادة يتوعد المتورطين في أحداث عدن برد حازم ومساءلة قانونية رئيس إعلامية الإصلاح: إساءات خالد اليماني لبلده خروج على الانتماء ومواقف السعودية ثابتة في دعم الدولة إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط وزير الدفاع يعلن إطلاق الحوكمة الإلكترونية في أول اجتماع موسع بعدن شحنة مخدرات من مناطق الحوثيين تسقط في قبضة أمن الوديعة قبل تهريبها إلى السعودية خلال 24 ساعة.. أمن مأرب يضبط 3 مطلوبين للسلطات في حضرموت وعدن رئيس الهيئة العليا للإصلاح يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى تأسيس السعودية

رفسات التيس المذبوح

الأحد, 23 أغسطس, 2020 - 05:35 مساءً

ما تقوم به مليشيا الحوثي حاليا على أطراف محافظة مأرب والجوف والبيضاء هي رفسات التيس المذبوح..
عسكريا يمتلك الحوثي:
1/ خبرة حروب الدفاع؛ منذ حروب صعدة وخمس سنوات في نهم، ولا يمتلك خبرة حروب الهجوم فكل تقدماته السابقة من صعدة إلى صنعاء وكذا نهم والجوف أخذه بمساعدة آخرين على طبق من ذهب، ففي الهجوم لا يمتلك الحوثي خبرة حرب الجبهات الثابتة مع أنه يجيد أحيانا تنفيذ عمليات خاصة ينفذها ثم ينسحب مثلما حدث في الحدود، وهذه نفسها تنتمي لاستراتيجيات الدفاع وليس الهجوم.
 
2/ يمتلك الحوثي خبرة حروب الجبال ولا يمتلك خبرة حروب الصحاري والسهول والأرض المفتوحة، فكل تجاربه السابقة في الحرب استوطنت الجبال فقط، وحين جرب مرة حرب الأرض المفتوحة كالجنوب تراجع فورا من عدن إلى تعز في خضم نشوة تقدمه على الأرض.
 
ما حدث له مؤخرا هو تعطيل نقاط قوته هذه، وجره إلى القتال -مندفعا بأوهامه- في مسرح ضعفه العسكري (غير الجبال) وباستخدام استراتيجيا ليس ماهرا فيها (استراتيجية الهجوم).
 
في الفترة الأخيرة فإن خسائر الحوثي من رصيده القتالي وإمكاناته البشرية والمادية وثقة المجتمع به أصبحت تهدد وجوده الفعلي مثلما لم يحدث من قبل مطلقا.
 
بعد خمس سنوات من تمترسه في جبال نهم ومرتفعات الجوف وتحييده لذلك للطيران كان لا بد من جره إلى مستنقع مفتوح يكتب نهايته ويضع حدا لهذه الحرب التي طالت، لا أدري هل العسكريون من قادة جيش الشرعية والتحالف خططوا لمثل هذا الأمر، أم أن غباء الحوثي وبعض أصدقائه أهلكهم وهيأ لمأرب أن تقطف ثمرة النصر الأخير،، لا أدري لأنني لست متخصصا في الشأن العسكري لكن ما أعلمه جيدا هو أنه لا شيء يحدث صدفة في هذا الكون الفسيح.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1