×
آخر الأخبار
الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى

رفسات التيس المذبوح

الأحد, 23 أغسطس, 2020 - 05:35 مساءً

ما تقوم به مليشيا الحوثي حاليا على أطراف محافظة مأرب والجوف والبيضاء هي رفسات التيس المذبوح..
عسكريا يمتلك الحوثي:
1/ خبرة حروب الدفاع؛ منذ حروب صعدة وخمس سنوات في نهم، ولا يمتلك خبرة حروب الهجوم فكل تقدماته السابقة من صعدة إلى صنعاء وكذا نهم والجوف أخذه بمساعدة آخرين على طبق من ذهب، ففي الهجوم لا يمتلك الحوثي خبرة حرب الجبهات الثابتة مع أنه يجيد أحيانا تنفيذ عمليات خاصة ينفذها ثم ينسحب مثلما حدث في الحدود، وهذه نفسها تنتمي لاستراتيجيات الدفاع وليس الهجوم.
 
2/ يمتلك الحوثي خبرة حروب الجبال ولا يمتلك خبرة حروب الصحاري والسهول والأرض المفتوحة، فكل تجاربه السابقة في الحرب استوطنت الجبال فقط، وحين جرب مرة حرب الأرض المفتوحة كالجنوب تراجع فورا من عدن إلى تعز في خضم نشوة تقدمه على الأرض.
 
ما حدث له مؤخرا هو تعطيل نقاط قوته هذه، وجره إلى القتال -مندفعا بأوهامه- في مسرح ضعفه العسكري (غير الجبال) وباستخدام استراتيجيا ليس ماهرا فيها (استراتيجية الهجوم).
 
في الفترة الأخيرة فإن خسائر الحوثي من رصيده القتالي وإمكاناته البشرية والمادية وثقة المجتمع به أصبحت تهدد وجوده الفعلي مثلما لم يحدث من قبل مطلقا.
 
بعد خمس سنوات من تمترسه في جبال نهم ومرتفعات الجوف وتحييده لذلك للطيران كان لا بد من جره إلى مستنقع مفتوح يكتب نهايته ويضع حدا لهذه الحرب التي طالت، لا أدري هل العسكريون من قادة جيش الشرعية والتحالف خططوا لمثل هذا الأمر، أم أن غباء الحوثي وبعض أصدقائه أهلكهم وهيأ لمأرب أن تقطف ثمرة النصر الأخير،، لا أدري لأنني لست متخصصا في الشأن العسكري لكن ما أعلمه جيدا هو أنه لا شيء يحدث صدفة في هذا الكون الفسيح.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1