×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

عن ذكرى الحسين ومسرحية لطم الخدود

السبت, 29 أغسطس, 2020 - 08:30 مساءً

يخادعنا المشروع الصفوي الإيراني بترهات أتباعه الذين يتدفقون في ذكرى عاشوراء بغزارة نحو ساحاتهم وحسينياتهم، ويقدمون مشاهد السخف والاستعراض في لطم الخدود، وجلد الظهور، وتهشيم الجماجم، كما لو أنهم مجاميع من المهلوسين والمحششين الذين يخوضون معركة خاسرة، ويقاتلون طواحين الهواء؛ غير أن الحقيقة غير ذلك تماما؛ ما يجري هو فن التشويش والتستر؛ فالمشروع أكبر من هذا وأبعد من اللطم، ولا علاقة له بهذه البكائيات والخرافات التي تسوق بعناية، ويؤديها شيعة العرب الذين يشكلون خلايا نائمة تنشط في ذكرى الحسين..
 
ما يؤكد ذلك أنه خلال ١٤٠٠ عام لا تزال المعارك مشتعلة على ذمة خدعة الولاية، وبعد٤٠ عاما من عمر تصدير الثورة الخمينية قضم هؤلاء البكاؤون ٤ عواصم عربية، وتوغل مشروعهم في الخليج العربي، وشاهدنا هذا العام حشودا لهم في عدد من دول الخليج، واليمن ومدن في إفريقيا فضلا عن افغانستان وباكستان..
 
ولم تكن هذه الخدعة وحدها بل عمد المشروع الشيعي إلى الاستفادة من الغضب الشعبي، الرفض المطلق لإسرائيل فقدم نفسه كخصم لدود لها، موهما إياهم بأنه الخطر الأكبر على الامة العربية، بينما  اسرائيل تأتي تاليا، لا سيما إذا ما عدنا إلى مستوى التأثير والهيمنة؛ سنجد أن اسرائيل بعد ٧٠ عاما من الكر والفر لم تتمكن من تجاوز كيلو متر مربع (غزة..)
 
ومن يتابع الشيطنة المطلقة للأحزاب السياسية المحسوبة على ما يسمى بالإسلام السياسي سيدرك أن ذلك ليس من فراغ، لكنه مدروس بعناية، حيث أدرك المشروع الإيراني أن هؤلاء ربما يشكلون عقبة تعترض طريقه، وتهدد مشروعه، فاستعان بحلفائه الذين أوهموا الأنظمة العربية بخطورة مشاريع الاسلام السياسي على كراسيهم، فتلقف السذج من العرب هذه الخدعة، وبدأوا في محاكمة أحزاب سياسية لا على ما هي عليه في واقعها ولكن لما يملى عليهم..
 
وحينما نرجع الأمر هنا إلى قانون الربح والخسارة فإن المشروع الإيراني هو المستفيد الوحيد من كل ما نشاهده اليوم من انشغال بعض الأنظمة بعدو وهمي لا يشكل أي خطر، ولا يمكن أن يكون مهددا لأي مشروع عربي أو إسلامي
 
ومع استمرار هذا النهج الغبي سنشاهد مسرحيات أخرى للطم الخدود، وسلخ الظهور، والبكاء في مسرحيات، ومهرجانات شيعية؛ لإلهاء السذج من العرب بما يمكن من استعادة  امبراطورية فارس.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1