×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

عن ذكرى الحسين ومسرحية لطم الخدود

السبت, 29 أغسطس, 2020 - 08:30 مساءً

يخادعنا المشروع الصفوي الإيراني بترهات أتباعه الذين يتدفقون في ذكرى عاشوراء بغزارة نحو ساحاتهم وحسينياتهم، ويقدمون مشاهد السخف والاستعراض في لطم الخدود، وجلد الظهور، وتهشيم الجماجم، كما لو أنهم مجاميع من المهلوسين والمحششين الذين يخوضون معركة خاسرة، ويقاتلون طواحين الهواء؛ غير أن الحقيقة غير ذلك تماما؛ ما يجري هو فن التشويش والتستر؛ فالمشروع أكبر من هذا وأبعد من اللطم، ولا علاقة له بهذه البكائيات والخرافات التي تسوق بعناية، ويؤديها شيعة العرب الذين يشكلون خلايا نائمة تنشط في ذكرى الحسين..
 
ما يؤكد ذلك أنه خلال ١٤٠٠ عام لا تزال المعارك مشتعلة على ذمة خدعة الولاية، وبعد٤٠ عاما من عمر تصدير الثورة الخمينية قضم هؤلاء البكاؤون ٤ عواصم عربية، وتوغل مشروعهم في الخليج العربي، وشاهدنا هذا العام حشودا لهم في عدد من دول الخليج، واليمن ومدن في إفريقيا فضلا عن افغانستان وباكستان..
 
ولم تكن هذه الخدعة وحدها بل عمد المشروع الشيعي إلى الاستفادة من الغضب الشعبي، الرفض المطلق لإسرائيل فقدم نفسه كخصم لدود لها، موهما إياهم بأنه الخطر الأكبر على الامة العربية، بينما  اسرائيل تأتي تاليا، لا سيما إذا ما عدنا إلى مستوى التأثير والهيمنة؛ سنجد أن اسرائيل بعد ٧٠ عاما من الكر والفر لم تتمكن من تجاوز كيلو متر مربع (غزة..)
 
ومن يتابع الشيطنة المطلقة للأحزاب السياسية المحسوبة على ما يسمى بالإسلام السياسي سيدرك أن ذلك ليس من فراغ، لكنه مدروس بعناية، حيث أدرك المشروع الإيراني أن هؤلاء ربما يشكلون عقبة تعترض طريقه، وتهدد مشروعه، فاستعان بحلفائه الذين أوهموا الأنظمة العربية بخطورة مشاريع الاسلام السياسي على كراسيهم، فتلقف السذج من العرب هذه الخدعة، وبدأوا في محاكمة أحزاب سياسية لا على ما هي عليه في واقعها ولكن لما يملى عليهم..
 
وحينما نرجع الأمر هنا إلى قانون الربح والخسارة فإن المشروع الإيراني هو المستفيد الوحيد من كل ما نشاهده اليوم من انشغال بعض الأنظمة بعدو وهمي لا يشكل أي خطر، ولا يمكن أن يكون مهددا لأي مشروع عربي أو إسلامي
 
ومع استمرار هذا النهج الغبي سنشاهد مسرحيات أخرى للطم الخدود، وسلخ الظهور، والبكاء في مسرحيات، ومهرجانات شيعية؛ لإلهاء السذج من العرب بما يمكن من استعادة  امبراطورية فارس.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1