×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز مليشيات الحوثي تعدم الشيخ الكفيف خليل العليمي داخل منزله بتعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية العرادة يبحث مع السفير التركي التصعيد الحوثي ويشدد على أهمية دعم الحكومة اليمنية القوات المسلحة تعلن تقدما ميدانيا جديدا جنوب مأرب اشتداد المعارك بين القوات الحكومية والمليشيات الحوثية في ريف تعز.. ومواجهات عنيفة حول جبلَي مطران وثمران  الأشول: «فجر اليمن» تدشن مرحلة جديدة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

عن ذكرى الحسين ومسرحية لطم الخدود

السبت, 29 أغسطس, 2020 - 08:30 مساءً

يخادعنا المشروع الصفوي الإيراني بترهات أتباعه الذين يتدفقون في ذكرى عاشوراء بغزارة نحو ساحاتهم وحسينياتهم، ويقدمون مشاهد السخف والاستعراض في لطم الخدود، وجلد الظهور، وتهشيم الجماجم، كما لو أنهم مجاميع من المهلوسين والمحششين الذين يخوضون معركة خاسرة، ويقاتلون طواحين الهواء؛ غير أن الحقيقة غير ذلك تماما؛ ما يجري هو فن التشويش والتستر؛ فالمشروع أكبر من هذا وأبعد من اللطم، ولا علاقة له بهذه البكائيات والخرافات التي تسوق بعناية، ويؤديها شيعة العرب الذين يشكلون خلايا نائمة تنشط في ذكرى الحسين..
 
ما يؤكد ذلك أنه خلال ١٤٠٠ عام لا تزال المعارك مشتعلة على ذمة خدعة الولاية، وبعد٤٠ عاما من عمر تصدير الثورة الخمينية قضم هؤلاء البكاؤون ٤ عواصم عربية، وتوغل مشروعهم في الخليج العربي، وشاهدنا هذا العام حشودا لهم في عدد من دول الخليج، واليمن ومدن في إفريقيا فضلا عن افغانستان وباكستان..
 
ولم تكن هذه الخدعة وحدها بل عمد المشروع الشيعي إلى الاستفادة من الغضب الشعبي، الرفض المطلق لإسرائيل فقدم نفسه كخصم لدود لها، موهما إياهم بأنه الخطر الأكبر على الامة العربية، بينما  اسرائيل تأتي تاليا، لا سيما إذا ما عدنا إلى مستوى التأثير والهيمنة؛ سنجد أن اسرائيل بعد ٧٠ عاما من الكر والفر لم تتمكن من تجاوز كيلو متر مربع (غزة..)
 
ومن يتابع الشيطنة المطلقة للأحزاب السياسية المحسوبة على ما يسمى بالإسلام السياسي سيدرك أن ذلك ليس من فراغ، لكنه مدروس بعناية، حيث أدرك المشروع الإيراني أن هؤلاء ربما يشكلون عقبة تعترض طريقه، وتهدد مشروعه، فاستعان بحلفائه الذين أوهموا الأنظمة العربية بخطورة مشاريع الاسلام السياسي على كراسيهم، فتلقف السذج من العرب هذه الخدعة، وبدأوا في محاكمة أحزاب سياسية لا على ما هي عليه في واقعها ولكن لما يملى عليهم..
 
وحينما نرجع الأمر هنا إلى قانون الربح والخسارة فإن المشروع الإيراني هو المستفيد الوحيد من كل ما نشاهده اليوم من انشغال بعض الأنظمة بعدو وهمي لا يشكل أي خطر، ولا يمكن أن يكون مهددا لأي مشروع عربي أو إسلامي
 
ومع استمرار هذا النهج الغبي سنشاهد مسرحيات أخرى للطم الخدود، وسلخ الظهور، والبكاء في مسرحيات، ومهرجانات شيعية؛ لإلهاء السذج من العرب بما يمكن من استعادة  امبراطورية فارس.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1