×
آخر الأخبار
تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

محضر برلمان الشهيد العليي: سبتمبر شهر الحرية رفعت الجلسة!

الاربعاء, 02 سبتمبر, 2020 - 11:22 مساءً

الشهيد البرلماني، والشهيد مدير عام مكتب حكومي، والشهيد المدقق المالي في مؤسسة مصرفية كبرى، والشهداء من ذوي المؤهلات العلمية العالية، حملت الدكتوراه، رؤساء جامعات، أطباء، أكاديميون، صاحب مصنع نجارة شهيد، كهربائي سيارات شهيد، شيخ قبلي بارز شهيد، صحفي شهيد، عامل نظافة شهيد، المعلم والخطيب، الشاعر والروائي والأديب والمثقف، وطابور طويل من القادة الأبطال ومن كل المهن والشرائح والتخصصات، شهداء بررة.
 
هي حرب كرامة شعب، مصير وطن وأمة وثورة وتاريخ وحاضر ومستقبل.
 
حرب من أجل الهوية الوطنية، دفاعا عن الجمهورية، عن الذات اليمنية، عن الفطرة، عن قيم الإنسان، عن مبادئ الإسلام، عن العقل والعدل والعلم والحياة، حرب ضد أقذر عنصرية سلالية كهنوتية ظلامية عرفتها البشرية.
 
هذه ليلة سبتمبرية عظيمة، يأبى البطل البرلماني الشيخ ربيش العليي إلا أن يسقي شعلة سبتمبر المجيد بدمه الحار المتدفق حرية وإباء وتضحية وفداء، تشبه بطولة الآباء الأولون، الزبيري والقردعي وعلي عبد المغني والثلايا واللقية ومن بعدهم القشيبي والشدادي ومواكب المجد على امتداد تاريخ اليمن، لا غرو، فهنا مدرسة سبتمبر المجيد، حيث أقسم اليمني على الحياة بعز أو الموت بكرامة، حتى تطهير كل اليمن من دنس مخلفات الاستبداد والاستعمار القذرة.
 
رحل القائد الجليل العليي بالقرب من ضريح الشهيد علي عبد المغني، التقت دماءه الزكية بدماء الشدادي، تشربت رمال  صرواح وفيها شجرة الجمهورية الشامخة من فيض نضالهم، عقد العليي جلسة البرلمان الذي يليق بتضحيات الكبار، وفي محضر الجلسة المخضبة بلون الحرية، قرر أن يجتث كل اوهام العصابة السلالية.
 
أطلق رصاصته الأخيرة بعد حياة حافلة الجهاد والنضال والاستبسال في سبيل الله ودفاعا عن قيم الجمهورية وهوية اليمني وكيانه وكينونته، وقع محضر برلمانه الخاص، أمضى على سجل نظيف نقي نبيل، طوى صفحته ورحل، غادر ماجدا شامخا كريما بطلا، وهو يردد النشيد الوطني.
 
ربط علم الجمهورية اليمنية على عاتقه ومضى، مضى واثقا أن سبتمبر المجيد هو شهر الحرية العظيم، وأن مشروع الكهنوت سيدفن في صحراء مأرب إلى الأبد، إلى الأبد الأخير.
رفعت الجلسة!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1