×
آخر الأخبار
السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة

لماذا مأرب؟

السبت, 05 سبتمبر, 2020 - 10:11 مساءً

في سبتمبر قبل ست سنوات حدث السقوط الكبير لليمن بيد ايران  وخرجت طهران تفاخر بهذا السقوط في لحظة  ذهول اليمنين تلك وهم يرون قطعان الكهنوت تستبيح عاصمتهم وتنهب كل سلاح الدولة الذي مول من عرق الشعب وعلى حسابه اختل التوازن وخارت القوى وتاه الناس لايدرون ماذا يفعلون قال الشعب طالما الدولة عجزت عن واجباتها، فما الذي بأيدينا فعله كانت القطعان تدير محركات الطائرات في قاعدة الديلمي وتفتح الأجواء أمام طهران التي سيرت جسرا جويا الى صنعاء يومها تلاشى الشعور الوطني وعم قهر الرجال وانهارت القبائل وفتحت الطرق أمام المليشيات في هذا الحال كان لمأرب قرار مختلف قال رجالها وشبابها ان الخيارات لدينا محدودة فإما عيش بكرامة أو موت بشرف .
 
أقاموا المطارح وأخرج الناس أسلحتهم وممتلكاتهم ووضعوها في كامل الجاهزية  ورفعوا شعار لن يدخلوها ونحن أحياء وإن كان يومها يمتلك تحالف الانقلاب سلاح الجو والبر لكن أهل مأرب اتخذوا قرار لا رجعة فيه صمدوا واستبسلوا وقدموا الآف الشهداء من جيش وقبائل واندحر الحوثي من عمق مأرب الى أطراف صنعاء وتحولت مأرب الى عاصمة تستقبل النازحين والمظلومين والمقاومين وكل اليمنيين الباحثين عن وطن يعيشون فيه بكرامة وانحازت بكل تكويناتها للدولة  والدولة تعني مشكلة كبرى لأطراف لاتريد لليمن الخير و لا الاستقرار ، بقيت مأرب عقدة صلبة أمام المنشار الذي يريد تفتيت اليمن واشغاله بصراعات داخلية ليبقى ضعيفا ثابتا فكان القرار لابد من اسقاط مأرب واعداد العدة لذلك.
 
 
لم يتغير الحال كثيرا فأهل مأرب سلطة وجيش وقبائل لم تتغير خياراتهم بعد السنين الست خاصة وأن الضريبة التي دفعت كبيرة للغاية لكنهم عازمون على مواجهة أقدارهم ببسالة ، مأرب تشكل السور والقلعة التي تحمي اليمن ويدرك خصوم اليمن أنه لاسبيل للوصول الى غايتهم طالما بقي السور عاليا والقلعة حصينة باتت مأرب في عين كل يمني هي اليمن بأبهى صورته فهي التي صمدت حين استسلم الجميع وهي التي رفعت الصوت يوم خفتت الأصوات وهي التي بقيت قوية متماسكة يوم خارت القوى هي التي أبت أن يلوى ذراعها أو أن تأكل من ثدييها أو تبيع اليمن وتدوس هويتها.
 
يستبشر الساقطون بسقوطها ويفرح الصغار لوجعها وما علموا أن مأرب هي السد العظيم الذي يحميهم من أن تطأهم أقدام قطعان السلالة.
 
مأرب حماك الله ياقبلة الشرفاء والأحرار ياحديقة الشهداء الأبرار ياحلم اليمنين يا جبال الكرامة والبسالة والصمود يامدرسة الثائرين ياروح العزة التي تتدفق في جسد الوطن المثقل بالأوجاع  ويا أمل كل اليمنيين بالخلاص.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1