×
آخر الأخبار
عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز

مقتل الأغبري.. صورة مصغرة لوطن يرزح تحت التعذيب

الاربعاء, 16 سبتمبر, 2020 - 11:42 مساءً

عندما تغيب الدولة وينعدم النظام والقانون تحلّ الفوضى والعنف ويتفشى الظلم ويرتفع معدل الجريمة. إنّ المليشيا هي النقيض لفكرة الدولة والنظام والقانون، وهدم للاستقرار والسلم المجتمعي.*
 
في مناطق سيطرة المليشيا تحضر الفوضى والانفلات الأمني والجريمة والانحراف الأخلاقي والمخدرات وينعدم الاستقرار ويحضر العبث وتحكم العصابة ويسود قانون الغاب منذ انقلاب المليشيا على الدولة والشرعية صار القتل والخطف والنهب والسلب حدثًا اعتياديًا، وصارت الجريمة طقسًا يوميًا وحدثًا عابرا.
 
وبالأمس صُعق الناس واهتز اليمن من اقدام عصابة في صنعاء يقودها ضابط حوثي في ما يسمى بالأمن الوقائي على قتل الشاب عبدالله الأغبري بعد تعذيب دام أكثر من 6 ساعات، تفنن خلالها أفراد العصابة بوسائل التوحش والسادية والتعذيب التي انتهت بتقطيع أوردة الشاب الأغبري وتركه ينزف حتى الموت في مشهد وحشي يفوق ما تعرضه أفلام الرعب الهوليودية!
 
وحاول أعضاء العصابة إظهار الجريمة على أنها انتحار لولا أن القدر تدخّل وكشف خيوط الجريمة التي حاولت المليشيا تغطيتها ولم تفلح بعد أن تحولت إلى قضية رأي عام.
 
إن مقتل الأغبري هو صورة مصغرة لوطن يئن تحت سطوة المليشيا ويرزح تحت نير الظلم الكهنوتي، وطن تسعى المليشيا منذ الانقلاب إلى قطع أوردته وترك ينزف حتى الموت تماما كما فعلت العصابة مع الشهيد الأغبري.
 
إنّ قضية مقتل الأغبري هي واحدة من بين ملايين الحوادث الاجرامية التي تقوم بها المليشيات تجاه اليمنيين في المناطق المحررة او الخاضعة لسيطرتها، هذه القضية لا تعدو أن تكون أذن الجمل والجزء الظاهر من جبل الجليد الذي يخفي تحته ملايين المآسي التي تقترفها المليشيا في حق اليمنيين من قتل وسلب ونهب وخطف وتعذيب وجبايات ومصادرة ممتلكات وقنص المدنيين الأبرياء العزّل وزرع الألغام في البر والبحر وتفخيخ الأطفال بالعنف والطائفية وطمس ارث ومعالم الجمهورية والهوية اليمنية والارتهان لدولة فارس ونهب الآثار والاتجار بالممنوعات وحوثنة البلد …. إلخ
 
إن تحوُّل مقتل الأغبري إلى قضية رأي عام وخروج مظاهرات في صنعاء رغم آلة الرعب والقمع الحوثية هي دليل ساطع يكشف عن أن الحوثية عصابة منبوذة لدى اليمنيين الذين يراهنون على الجيش الوطني في التقدم صوب صنعاء وحينها سيخرجون في ثورات كبرى إلى الشوارع لقطع يد السلالية الحوثية التي عبثت بالبلد وبحياتهم وأقواتهم كما ثار الأجداد على الإماميين القدامى وتمكنوا من كنسهم إلى مزبلة التاريخ.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1