×
آخر الأخبار
عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا

مقتل الأغبري.. صورة مصغرة لوطن يرزح تحت التعذيب

الاربعاء, 16 سبتمبر, 2020 - 11:42 مساءً

عندما تغيب الدولة وينعدم النظام والقانون تحلّ الفوضى والعنف ويتفشى الظلم ويرتفع معدل الجريمة. إنّ المليشيا هي النقيض لفكرة الدولة والنظام والقانون، وهدم للاستقرار والسلم المجتمعي.*
 
في مناطق سيطرة المليشيا تحضر الفوضى والانفلات الأمني والجريمة والانحراف الأخلاقي والمخدرات وينعدم الاستقرار ويحضر العبث وتحكم العصابة ويسود قانون الغاب منذ انقلاب المليشيا على الدولة والشرعية صار القتل والخطف والنهب والسلب حدثًا اعتياديًا، وصارت الجريمة طقسًا يوميًا وحدثًا عابرا.
 
وبالأمس صُعق الناس واهتز اليمن من اقدام عصابة في صنعاء يقودها ضابط حوثي في ما يسمى بالأمن الوقائي على قتل الشاب عبدالله الأغبري بعد تعذيب دام أكثر من 6 ساعات، تفنن خلالها أفراد العصابة بوسائل التوحش والسادية والتعذيب التي انتهت بتقطيع أوردة الشاب الأغبري وتركه ينزف حتى الموت في مشهد وحشي يفوق ما تعرضه أفلام الرعب الهوليودية!
 
وحاول أعضاء العصابة إظهار الجريمة على أنها انتحار لولا أن القدر تدخّل وكشف خيوط الجريمة التي حاولت المليشيا تغطيتها ولم تفلح بعد أن تحولت إلى قضية رأي عام.
 
إن مقتل الأغبري هو صورة مصغرة لوطن يئن تحت سطوة المليشيا ويرزح تحت نير الظلم الكهنوتي، وطن تسعى المليشيا منذ الانقلاب إلى قطع أوردته وترك ينزف حتى الموت تماما كما فعلت العصابة مع الشهيد الأغبري.
 
إنّ قضية مقتل الأغبري هي واحدة من بين ملايين الحوادث الاجرامية التي تقوم بها المليشيات تجاه اليمنيين في المناطق المحررة او الخاضعة لسيطرتها، هذه القضية لا تعدو أن تكون أذن الجمل والجزء الظاهر من جبل الجليد الذي يخفي تحته ملايين المآسي التي تقترفها المليشيا في حق اليمنيين من قتل وسلب ونهب وخطف وتعذيب وجبايات ومصادرة ممتلكات وقنص المدنيين الأبرياء العزّل وزرع الألغام في البر والبحر وتفخيخ الأطفال بالعنف والطائفية وطمس ارث ومعالم الجمهورية والهوية اليمنية والارتهان لدولة فارس ونهب الآثار والاتجار بالممنوعات وحوثنة البلد …. إلخ
 
إن تحوُّل مقتل الأغبري إلى قضية رأي عام وخروج مظاهرات في صنعاء رغم آلة الرعب والقمع الحوثية هي دليل ساطع يكشف عن أن الحوثية عصابة منبوذة لدى اليمنيين الذين يراهنون على الجيش الوطني في التقدم صوب صنعاء وحينها سيخرجون في ثورات كبرى إلى الشوارع لقطع يد السلالية الحوثية التي عبثت بالبلد وبحياتهم وأقواتهم كما ثار الأجداد على الإماميين القدامى وتمكنوا من كنسهم إلى مزبلة التاريخ.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1