×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

قبائل مارب تلتقط العبرة

الإثنين, 09 نوفمبر, 2020 - 10:24 مساءً

يدرك رجال مأرب وزعاماتها القبلية جيداً أن ما جرى للقبائل في المناطق الخاضعة لسلطة الحوثي، في صنعاء وعمران وذمار وإب والبيضاء، فقد فجر الحوثيون منازلهم، وصادروا ممتلكاتهم، ولم يتوقف الوضع عند ذلك، بل سعوا بصورة متعمدة لإذلال المشائخ، وأزاحوهم من مواقعهم، ووضعوا المشرفين في أماكنهم، بل ونصبوهم كمشائخ بدلاً عن مشائخ القبيلة المعروفين والمعترف بهم من قبل القبائل.
 
وهذا ينطبق أيضا على المشائخ المتحالفين معهم، بحيث يعتمد الحوثيون على الموالين لهم من خارج المناطق القبلية المستهدفة، وتحديدا من أبناء صعدة وحجة.
 
يحرص الحوثي على إذلال القبائل كلها بحيث تتحول هذه القبائل إلى مجرد قطيع أغنام يتحكم المشرفون بها ويسوقون أبناءها للمحارق ويستحوذون على كل مقدرات القبيلة بعد أن يسلبوا هذه القبائل شرفها ونخوتها وكرامتها ويمعنوا في إذلالها حتى لا تقوم لها قائمة.
 
ولهذا كله تقاتل مأرب مع كل الشرفاء من أبناء اليمن للقضاء على هذا المشروع السلالي الامامي القذر بكل هذه البسالة والاستماتة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1